بيان من الائمة والدعاة والعلماء وحفظة القرآن الكريم بالسودان إما رحيل حكومة البشير أو إسقاطها وتحذيرات السيد الصادق تخذيل و ثبيط للهمم.

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالي:
 
{{ لو كانو فيكم مازادوكم إلا خبالا ولأوضعو خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لكم والله عليم بالظالمين * لقد ابتغو الفتنة من قبل وقلبو لك ألأمور حتي إذا جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون  
 
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم أما بعد
 
فقد ظل ألأئمة والدعاة والعلماء وحفظة القرآن الكريم بالسودان ترقب عن كثب موقف البعض من قادة وأعضاء حزب ألأمة ، وهيئة شئون ألأنصار منذ أحداث مدينة نيالا ، وقد طالعنا بيان حزب ألأمة  في أحداث نيالا وكان جيدا ،  وإنقسمت الحزب ، حول نفسه بعد تلك ألأحداث ، وتحديدا حول صلاة الغائب علي أرواح شهداء نيالا ، وتباين ألآراء بين المكتب السياسي للحزب ، وبين هيئة شئون ألأنصار ، ووقعت إشتباك إعلامي بينها وبين بعض قوي الثورة ، وبين رئاسة مكتبها السياسي ، وهيئة شئون ألأنصار.
وقد صحبها التضليل والتلبيس ألاعلامي للمؤتمر الوطني صيدا منها في المياه العكرة.
 
 الإئمة والدعاة  والعلماء وحفظة القرآن الكريم بالسودان  يدعون حزب ألأمة والساحة السياسية السودانية إلي  الآتي:
 
أولا : بقراءاتنا لتصريحات الشيخ عبد المحمود أبو ألأمين العام لهيئة شئون ألأنصار علي الجرائد وبيانه الذي  بين فيها موقفه قبل أيام جيد جدا ، وموقف  يتسق كل ألإتساق مع ألإئمة والدعاة وحفظة القرآن الكريم والمرشدين بالسودان ، الثابت  في الدعوة والعمل علي إستمرار التظاهرات حتي رحيل النظام  ، والهدوء النسبي السائد هذه ألأيام ، فقط لظروف شهر رمضان الموضوعية ومراعاة  لحرمة الشهر الفضيل  ، كما هو حال كل المساجد بالسودان .
 
ثانيا : تدعو ألأئمة والدعاة والعلماء وحفظة القرآن الكريم والمرشدين بالسودان حزب ألأمة ، وهيئة شئون ألأنصار وكل ألأحزاب والمنظومات وجماعات الساحة  إلي ترك التنازع فيما بينهم  ، لأنها سبب الفشل قال تعالي  :{ ولا تنازعو فتفشلو وتذهب ريحكم } او بسبب الفشل عينه كما قال الله : { حتي إذا فشلتم وتنازعتم في ألأمر }.
 
كما يدعون ذوي العزيمة والمضاء وعلي رأسهم الشيخ عبدالمحمود أبو إلي ألمضي  قدما في التظاهرات حتي إسقاط حكومة البشير.
 
ثالثا : الموقف الجديد هو موقف السيد الصادق المهدي رئيس حزب ألأمة ، وإمام ألأنصار في أن التغيير سيأزم
وهي موقف ألأئمة والدعاة وحفظة القرآن الكريم والمرشدين بالسودان والموقف ظللنا نطرحه منذ أكثر من عام عبر خطبنا في المنابر ، ومخاطبات أبناءنا في تنظيم النشطاء الشباب ، وخطابات القائد حيدر محمد أحمد النور التي ظلت تترا منذ أكثر من عام ونصف العام وهي منشورة في كثير من المواقع الحرة . وهكذا عرض للأمر من قبل السيد الصادق في هذه الأيام تخذيل شديد ، وتثبيط للهمم  ورسالة سالبة يجب أن يوقفها السيد الصادق حتي لايأتي بنتائج عكسية ، ويقع ما نحذره جميعا ، ويجب أن نري حلولا غير التخذيل فأوان رحيل المؤتمر الوطني أتت ولا ريب في رحيلها  .
فإما أن تستجيب الحكومة لصوت العقل ورأي سواد الشعب وترحل طواعية ودون تأخير.
او تستمر في التلكأ والتماطل وقتل المتظاهرين وتكرار جريمة كتم  ، وعدوان نيالا ، ويكون واجب من يحمل السلاح رد العدوان بمثلها عملا بقول الله سبحانه وتعالي { فمن إعتدي عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدي عليكم }.
 
رابعا : ألأئمة والدعاة  وأثناء إتصالهم  بقادة حركة تحرير السودان ، وجبهة القوي الثورية و تنظيم النشطاء الشباب وفي مقدمتهم  الزعيم حيدر محمد أحمد النور نائب رئيس حركة / جيش تحرير السودان ، وأحد اهم القادة المؤسسين للحركة ، والقائد المؤسس لتنظيم النشطاء الشباب ، رأس الرمح في ألإنتفاضة الشعبية الظافرة بإذن الله تحدثو عن خطة فعالة سيكشف للجميع خلال اليومين القادمين بإذن الله عضو االهيئة القيادية العليا في الجبهة الثورية السودانية  .
 
 الائمة والدعاة والعلماء والمرشدين وحفظة القرآن الكريم بالسودان.

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.