خلايا الثورة الشعبية السلمية تدعو الثوار لمظاهرات يومية متواصلة، كما تدعو القوى الديمقراطية فى الخدمة المدنية لتكوين نقابات شرعية للعاملين

بسم الله الرحمن الرحيم
خلايا الثورة الشعبية السلمية
تدعو الثوار لمظاهرات يومية متواصلة، كما تدعو القوى الديمقراطية فى الخدمة المدنية لتكوين نقابات شرعية للعاملين.

{1}
أيها الشعب السودانى العظيم، لقد تجاوزت ثورتكم الفتية مرحلة التجربة والتأسيس والمناورة، وأصبحت سيلاً يهد مصدات المؤتمر الوطنى، ويذوب قواعده الهشة، ويحطم إرادته لينهار قريباً جداً مستسلماً لقدره المحتوم. ولم يبق من شروق شمس الحرية والكرامة التى تضئ الطريق إلى التقدم والتطور والنماء إلا أياما قليلة، لينعم كل الناس بالسلام والاستقرار والتنمية، وتنزوى الحرب اللعينة للأبد.
{2}
لقد قال عمر البشير، أن الذين يقودون المظاهرات هم {مجرد} شباب وشماسة. ونحن نقول، هنيئاً للشباب والشماسة فهم أبطال إنتفاضة أكتوبر 1964 وكذلك هم أبطال إنتفاضة أبريل 1985 وسوف يكونوا أبطالاً فى ثورة يونيو 2012 . ونقول للشعب السودانى العظيم مبروك، فإن الثورة التى نُسبت للشباب والشماسة حتماً منتصرة بإذن الله
{3}

خلايا الثورة الشعبية السلمية تحيى التنظيمات الشبابية التى إنتظمت فى كل الأحياء والمدن بالعاصمة القومية والولايات وبدأت تحصر وتكشف أسماء كل المتطرفين من أفراد الأمن والشرطة وتحدد مساكنهم لحفظ حقوق كل من تعرض لتعذيبٍ بدنى أو معنوى أو قُتِل. وكما تحيى طلاب كلية الزراعة بشمبات على صمودهم وتحديهم لعصابة النظام،الذين استخدموا كل أساليب العنف ضدهم لتخويفهم وإثناءهم عن المظاهرات دون جدوى، وتتمنى لجرحاهم الشفاء العاجل، وتتوعد كل من إرتكب جريمة ضد متظاهر أعزل بإستحالة الهروب من العقاب.

وكما تدعو الشباب والطلاب والشماسة الذين سخر منهم البشير وقلل من شأنهم وقوى الاجماع الوطنى لمظاهرات يومية متواصلة حتى يتم تشتيت جهد عصابة المؤتمر الوطنى وشل تفكيرهم ودفعهم للإستسلام والإنحياز إلى رغبة الشعب .
{4}
دعوة خاصة لأمهات وأخوات المعتقلين والمعتقلات فى سجون عصابة المؤتمر الوطنى للمشاركة فى مظاهرات يومية حاشدة ومستمرة، بدءاً من الجمعة القادمة وتتواصل حتى سقوط النظام المجرم.
نرجو منكم يا أمهاتنا وأخواتنا أن تخرجن جميعاً يوم الجمعة القادمة فى مظاهرات حاشدة تندد بلا للقهر ولا للتعذيب وتطالب بإسقاط النظام.
{5}
كما تعلمون أن نقابات العاملين فى المؤسسات العامة أو الحكومية أو القطاع الخاص، قبل الإنقلاب الإنقاذى المشئوم كانت جامعة لكل ألوان الطيف السياسى والمجتمعى السودانى، وكانت حرة تتخذ كل قراراتها وفقاً لمصلحة توازِن بين حقوق الشعب والعاملين والملاك، وكما لديها أساليبها الخاصة لتقويم أداء الحكومة وإنتزاع أي مصلحة تعتقد أنها حق للمواطن، ولكن جاء الكابوس الظالم ودمر الخدمة المدنية وشرد العاملين وحول مؤسساتها إلى أمانات تنظيمية تابعة للمؤتمر الوطنى، يعبث فيها كل من أعطى الولاء، ويفسد ويسرق لا وازع يمنعه ولا ضمير. عليه وحتى تكتمل أركان هذه الثورة العظيمة نناشد كل القوى الديمقراطية التى تعمل فى مؤسسات الخدمة المدنية أن تحزو حزو أطباء السودان الذين أنجزوا ما كان يراه البعض ضرباً من المحال قبل الثورة وإنتخبوا نقابة نظيفة خالية من أي أضرار كيزانية، وأن تسرع فى إنتخاب نقابات شرعية للعاملين لأنها تسهم فى تأجيج لهيب الثورة وتساعد فى تنفيذ العصيان المدنى وتقصر من عمرالنظام المتهالك.
الرابط القومى: محمد مصطفى
Abumustafa922@gmail.com
10/7/2012

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.