بيان لوزارة الخارجية حول معاملة المحتجين في السودان

بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

10 تموز/يوليو 2012

بيان صادر عن فيكتوريا نولاند، المتحدثة الرسمية

قلق حول رد حكومة السودان على المطالبة بالديمقراطية

تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء المعاملة القاسية التي ما زال يواجهها المتظاهرون والمحتجون المسالمون في السودان. هناك تقارير تفيد باستخدام الغازات المسيّلة للدموع والرصاص المطاطي، والضرب بالهراوات، والاعتقالات التعسفية، وحتى ممارسة التعذيب ضد أولئك الذين يحتجون. ينبغي أن يتم التحقيق فورًا في كل هذه الاتهامات. إننا ندعو حكومة السودان إلى وقف العنف واحترام الحقوق المشروعة عالميًا والحريات الأساسية لمواطنيها، بما فيها حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية التجمع. إن السودان يواجه تحديات خطيرة لا يمكن حلها عن طريق قمع الآراء المعارضة وفض المظاهرات السلمية بالقوة.

هناك أصوات في السودان تدعو إلى وضع حد للنزاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق من خلال المفاوضات السياسية، ولأجل تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة. وهم يدعون لرفع القيود المفروضة على الصحافة والتعبير. ويدعون للتوصل إلى اتفاقات مع جنوب السودان تفيد الطرفين، ووضع حد للمواجهة بين البلدين. كما يدعون لجلب جميع الأطراف ذات الصلة في دارفور إلى عملية السلام، وتسليط الضوء على الدور الذي يلعبه استمرار الإفلات من العقاب في إحباط التوصل إلى سلام عادل ودائم لشعب السودان.

هذه أهداف معقولة ومرغوبة للغاية من شأنها أن تساعد السودان في معالجة أزمته الاقتصادية الراهنة، وتسمح بالنمو والازدهار لجميع السودانيين في كل من السودان وجنوب السودان. إن العديد من هذه الأهداف تم النص عليها والتوصية بها في بيان مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في 24 نيسان/أبريل، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2046. لكن الأهم من ذلك كله أن هذه الأهداف هي أهداف جيدة بالنسبة لشعب السودان. وإننا نأمل أن تتحقق في وقت قريب من دون إراقة دماء أو مزيد من النزاع.

نهاية النص
****

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.