ايها السادة من قتل بلندية واصحابه ؟؟

ايها السادة من قتل بلندية واصحابه ؟؟!
بقلم  كلول ادم بور
 
عقب الحادث الاثيم مباشرة قال السفاح هارون علي التلفاز السوداني
ان الحركة الشعبية هي التي ارتكبت  الجريمة , الا ان  الحركة اعلنت في بيان شديد اللهجة  انها لم تقم في يوما من الايام بمثل هذا العمل الجبان وليست من ثقافتها او مبادئها المعروفة للملأ ان تمارس تلك الخساسات بل كما يقول الاثر الدارجي الفيك بدربه !! ان حديث هذا السفاح لم يصدقه احد وتفيد اخر الانباء من  مدينة كادقلي ان قوات الامن القت القبض علي رجل وهو صهر لبلندية اثناء تسلله الي منزل الدكتور فيصل بشيراحد ضحايا الحدث جاء بهدف استلام مبلغ مائة الف جنيه سوداني ,ثمانية الاف دولار اميريكي . ياللعجب كيف يقدم  نوباوى بقتل اربعة عشر شخصا من خيرة ابناء نسله نظير ثمانية الاف دولار ماذا يفعل بهذا المال التافه !!؟ نعم اتهام باطل يراد منه تحويل جسم الجريمة لادانه اشخاص ابرياء كما جرى في مقتل محمود محمد احمد طه عام 2007 حينما قبضت عليه قوات الامن من منزله الكائن في حي كوبر الخرطوم بحرى واقتادته الي مكان مجهول ثم قطعت راسه بمنشار والقت بالرأس في احد اكوام الزبالة . من ثم قبضت علي عشرة من ابناء دارفور اصحاب الارواح المستباحة ونسبت اليهم الاتهام كون الرجل قال يوما علي نسائهم كلمة فاحشة في احدى مقالاته في الجريدة . لقد جرى تعذيب هؤلاء بحدة حتي اجبروا علي الاعتراف بالجريمة ووعدوا باطلاق سراحهم مباشرة في اى نقطة في دارفور  إثر المحاكمة ان اعترفوا إمام القاضي . حيث اعترف اولئك السذج امام قاضي المؤتمر الوطني فقتلوا شنقا بدم  بارد وفي اثناء المحاكمة قالت شقيقة القتيل ان الافراد الذين قبضوا علي شقيقها غير الذين قدموا للمحكامة الا مع الاسف مثل تلك الشهادات لامكان لها في ارض الاسلام او الاشرار في السودان . بنفس القدرتلك محاولة تلفيق تهمة للبعض النوبة في ارتكاب جريمة بلندية ورفاقه  لكي يصبح النوبة هم الضحية في القضية ومن ذقنه وافتل له !!!

في عام الفين وسبعة كنت في قبل كادقلي اعمل مساعد سكرتيراعلام للحركة الشعبية ومستشارلوزارة الشئون الاجتماعية الاقليمية فوقع حادث غريب لابراهيم بلندية  رئيس البرلمان الاقليمي حيث تحرشت به فتاة لاشك انها مدفوعة من جهاز الامن ثم اخذها الرجل الي مكان خلوى وقبل ان يستقرمعها ظهر له نفرفي زى مدني  مسلحين فهددوه وحملوه علي تسليم مسدسه الخاص والسيارة الميرى فكانت عملية مقصودة للتشهيربالرجل وانذار اخير حتي لايتجاوز الخط الاحمر المرسوم له والدائرة المحددة للرقص داخلها . قبل ذلك بفترة تاريخية طويلة وقتما كان من احد نشطاء تنظيم الشباب المسمي ( بالكومولو ) قتلت زوجته التي كانت حامل بواسطة جهاز الامن وهي شقيقة عوض الكريم  وعزالدين كوكوثم اعتقل ابراهيم بلندية وصالح الياس واخرون وتعرضوا لتعذيب قاس واطلق سراحهم ولاادرى الصفقة التي بموجبها ابقوا علي حياتهم لان الاعدام نال العديد من ابناء النوبة في الفترة مابين عامي 1987 – 1992 بيد حكومات الجلابة السودانية المتعاقبة بتهمة التمرد والطابور الخامس!!

من يفضل البقاء في عرين الاشرار فهو هالك لامحالا ومن يظل في الاطلال بعد الرحيل يحصد الرياح . لقد بدأ النوبة مغادرة الخضوع الاعمي والبحث عن البديل منذ عام 1965 حينما تشكل اتحاد عام ابناء جبال النوبة تلك كانت ساعة العودة الي الذات والاحساس بالغربي الطويلة في الافق المجهول والمعاناة و سيطرة المستوطين علي الشارع الثقافي من تعليم واعلام ولغة وشعر وامثال واحتكار للحرية والشرف وتصوير الدنيا بحسب ميولهم وشهواتهم المريضة . وظلوا يفسيرون الحرية وفق اهواءهم علي قسمين الحرية العرقية الوهمية , وحرية  تصرف الانسان في حقه واستقلاله الشخصي. وقتما يقول لك احدهم انا عربي يعني انه من اصل ارقي واعز حتي لو تساويتم في الاسلام والمعرفة والطبقة والفقر والغناء الا انه احق بعلو الشأن الآدمي والشرف ودرجة المقام  والإمامة والسلطة . لقد ظل هذا الاعتقاد هو السائد دهرا علي عقلية الاجلاف وشرطا ان تصبح خلفه مهما بلغت من الفطنة . ان الموت بكرامة افضل ان تعيش الف عام منكوس الهامة , اعزائي الذين قضوا غدرا ان المنية سنة المواليد ولكن من المؤسف ان تموت بيد خائن تحسبه اخا مؤتمنا ومن المؤسف ايضا ان تلقي حتفك خانعا خاضعا لاوغاد مثل جماعة المؤتمر اللاوطني المنبوذ من الجميع وان ترحل من الدنيا وانت تغوس في دوائر الذل والهوان . لقد صممنا انه لابد من الانعتاق وناشدنا المستبدين بجميع اللغات التي يفهمونها لكنهم لم يصغوا ولم يبق لنا الا طريق المقاومة ضد الطغاة والقتلي الذى نحن نسلكه الآن وتحدثنا مع الاخوى الذين لا يزال يحدوهم الامل في ان يعدل الجلابة رؤيتهم مرارا  لكي نقف علي صعيد واحد سلبا اوايجابا ونبهني انه ليس من بيننا  مستثني من قبل الاعداء او غير مستهدف من الاذى طالما انتم من عشيرة الاندجنس . اما ان تكون عبدا مطيعا خادما لمشروعم الشرير في كل حين ولحظة واما ان تصبح في باطن الارض خيرا عندهم من ظاهرها واياك ان تطلب المساواة والعدل والانصاف لرهطك باى قدر هذا عصيان سافر عليك ان تدفع ثمنه مضاعفا . هذا هو السبب في مقتل تلك الكوكبة من رجالات النوبة لان بلندية ومن معه اصروا في الاجتماع الاخير فيما يتعلق في توزيع الاغاثة لجميع المحتاجين في مواقع الحركة وتلك المناطق التي لا تزال في يد الحكومة مع ان الموالين للانقاذ وجهاز الامن  يصرون علي ان تصل المواد الغذائية الي المواطين في دوائر الدولة فحسب . وحينما اشتد النقاش في  هذه النقطة استشاط بلندية غضبا ثم غادر مكان الاجتماع وتبعه اخرون ممن لاقوا مصرعهم في الحادث. ان لسان حال السفاح هارون في ذلك تراه يخرج العبارات من فمه ومحياه لاتخالجه اى علامة حزن او ندم  لان القتل لديهم سنة مفرحة  عن الهموم ومهدءة  للخوف وايات الرعب .

مع الانقاذ عليك ان تبقي مؤدبا ذليلا والا تلاقي حتفك في اى وقت اذا كنت تأكل في قدحهم يجب ان تمسك  بطرف القدح وتنكس رأسك نحو الارض وتتابع ازدراد اللقم وتستمع  لما يقولون في صمت وتقوم بتنفيذ التعليمات.
ان المطلوبين للمحكمة الدولية يملكون ميليشيات نائمة خاصة دون الجيش والشرطة مرصودة تجاه المناوئين في الداخل وبالاخص الجنوبيين الجدد وابناء الاندجنس  عموما . لقد شعرنا بهذا التوجه من احزاب الجلابة منذ  زمن وحاولنا ان نرحل من ذاك المستنقع الرهيب كما ذكرنا حيث سيطروا علي العقول وجميع دور الحياة لم يتركوا لنا الا مجال التفكير والنقد والتحليل وقوة الملاحظة اني اعلم ان تسعين في المئة من البشرليس في استطاعتهم استخدام تلك القدرات في مقارعة المهام الصعبة واشغال الذهن في الوصول الي الحقيقة المجردة . اولئك الدجالين يستخدمون الدين الاسلامي لتعمية انصاف المتعلمين والموتورين الكسالة في التحليل والبحث عن جوهرالواقع وقراءة التاريخ وكشف اسباب الحاضر .
ان  ذكرت عبارة  واحدة من فقه التشريع الاسلامي في نظام الحكم غنيا بنكران الديمقراطية واقصاء جميع الحريات وحقوق الانسان وتجسيد الارهاب بكل اشكاله وهي دليلا للاستبداد وابعاد جازم لحقوق غير المسلمين .
تلومون الحركة الشعبية بتصفية بلندية وصحبة جزافا حيث ان قيم الحركة معروفة للجميع بانها لاتقتل اسيرا او طفلا اوجريحا او دابرا او اعزلا ان هذا السلوك الجبان هو دأبكم كما شأن التاريخ الاسلامي . حيث شكل صلاح الدين الايوبي  منظمة يقال لها  الحرافيش واصطفي منهم فرق متطوعة لها قياداتها كانت تتقدم الجيش وتبلي بلاء حسنا في القتال مدفوعة بوازع الجهاد ضد الصلبيين وتقوم ببطولات فردية وجماعية لهذه الميليشيات سببية مدفوعة بالدين من جهة وبالطمع في السلب والنهب لجيوش الحصوم من جهة اخرى لذلك اطلقت عليهم نعوت عديدة الطماعة والنهابة والسراق تلك شيمكم الموروثة . للانقاذ تاريخ  وباع طويل في الغدر بالاصدقاء ورفقاء الدرب المرحليين . الا اين الزبير محمد صالح وبيوكوان واروك طون اروك وشقيقه الذى اسقط من فوق الطائرة وشمس الدين وكبارقيادات الوحدات العسكرية وموسي سليمان تية وابوقصيصة وغيرهم وغيرهم وان بلندية والذين معه من نسل النوبة مجرد تسلية خفيفه واتمني ان يتعظ اخرون ويخرجون علي عجل من هذا المستنقع الرهيب قبل ان يأتيهم الدور ويسببوا للنوبة احزان مزدوجة

  الي اللقاء في طرح اخر     كاتبة كلول ادم بور    
      
كاتبه كلول ادم بور
kulolo46@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.