يدعم إتحاد أبناء دارمساليت ثورة الشعب السوداني لإسقاط النظام ويدعو قواعده كافة النزول على الشوارع في العاصمة والولايات

يدعم إتحاد أبناء دارمساليت ثورة الشعب السوداني لإسقاط النظام ويدعو قواعده كافة  النزول على الشوارع في العاصمة والولايات

في الوقت الذي يستمر فيه  آلة المؤتمر الوطني بحصد الآلآف من أرواح المواطنيين السودانيين الأبرياء بالقتل والتشريد والإغتصاب من قبل الجيش ومليشيات أجهزة أمن النظام الحكومي في إقليم دارفور لسنوات مضت ولا يزال والتي إمتدت إلى أقاليم جبال النوبة والنيل الأزرق أخيرا، أضافت حكومة العصابة برئاسة المجرم الدولي عمر حسن أحمد البشير فاتورة أخطاء نظامه على مدى 23 عاما الماضية على حساب أفراد الشعب السوداني بزيادة أسعار السلع بأكثر من 59% المرتفع أصلاً. بالإضافة إلى فشلها في إدارة التنوع الثقافي والإثني والديني.
نحن على ثقة بأن الشعب السوداني مدرك تماما بما يقوم به الشعب من أجل إسقاط النظام، ما كان على الشعب السوداني أن يصل لمرحلة أن ينقصه قوت يومه ناهيك عن خدماته الصحية وحرية تعبيره وأمن نفسه لولا الفساد المالي والإداري في الدوائر الحكومية من قادة المؤتمر الوطني. نتيجة لهذه السياسات الرديكالية إنفصلت جنوب السودان ولا تزال هذه السياسية مستمرة بخلق جنوب سودان آخر كي يستمروا قادة المؤتمر الوطني على سدة الحكم لأن حجة الجهاد لتعبئة الغافلين من الشعب السوداني لم يستمر طويلا طالما تم فصل الجنوب.
إن ثورة شعب السودان المدنية  ضد حكومة العصابة في السودان التي إنطلقت شرارتها من الجامعات السودانية المختلفة منذ 16 يونيو 2012 والتي إمتدت لتشمل عامة شعب السودان في العاصمة والولايات السودانية المختلفة وجدت رضاً وتضامناً من الجبهة الثورية السودانية والأحزاب السياسية السودانية  المؤمنة بإسقاط النظام. حيث أكدوا قادة الجبهة الثورية السودانية في بياناتهم ومقابلاتهم الإعلامية بإستمرارية سلميتها حتى إسقاط النظام بالرغم من قساوة تعامل الأجهزة الشرطية والأمنية للنظام مع المتظاهرين السلميين، مع إستعداهم لحماية الثورة متى ما يقتضى ذلك. وأن التبريرات المرتجفة من عصابة المؤتمر الوطني في الإعلام لا يزيد على إنتفاضة 16 يونيو 2012 إلا قوة الإيمان وعزيمته بإسقاط النظام، لأن تصريحاتهم يؤكد فشلهم على إدارة الدولة وشعبها تارة بزيادة الإستغفار على الشعب الكادح الذي ينقصه قوت يومه بسبب تحويل ثروة السودان النفطية والموارد الطبيعية الأخرى “المال العام” على حساباتهم الخاصة، وتارة أخرى نحن مضطرين وعلى الشعب أن يتحمل ويصبر.
نحن في إتحاد أبناء دارمساليت نعلن دعمنا وتضامننا لثورة السادس عشر من يونيو 2012 بإسقاط نظام الإستبداد العنصري والإبادة الجماعية في السودان. حيث كنا ومازلنا وسنظل في مقدمة الثورة السودانية للدفاع عن الحريات المدنية وصيانة حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية والعدالة في السودان. وفي ذلك نحيي طلاب الجامعات السودانية متمثلا في تنظاماتهم المدنية والسياسية بإطلاق شرارة ثورة شعب السودان ضد “عصابة الكيزان المجرمون المفسدون في الأرض التي يترأسها المجرم عمر البشير وطاقمه المتهالك ” وكذلك نحيي الشعب السوداني عموما بكل تنظيماته المدنية والسياسية  المختلفة الذين بدورهم تولوامسئولية إسقاط النظام لإسترداد الحقوق المسلوبة.
وفي هذا الصدد يدعو إتحاد دارمساليت كافة الشعب السوداني الإستمرار في الإنتفاضة وجعلها مظاهرة مليونية ضد نظام عصابة عمرالبشير في العاصمة الخرطوم، وفي كل ولايات السودانية. وندعوا قواعدنا على وجه خاص في إقليم دارفور في مدنهم وأريافهم وقراهم وأولئك هم في معسكرات النازحين الذين شردتهم آلة القتل والتدمير العسكرية التابعة لحكومة العصابة السودانية، المشاركة بإزالة النظام الفاشية وكذلك الدعوة إلى أهلنا المشردين في مخيمات اللاجئين في شرق جمهورية تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وفي جمهورية جنوب السودان وفي مخيم كاكوما بجمهورية كينيا وفي مخيم مخيم سلوم بجمهورية مصر وفي مخيم شوشة بجمهورية تونس وفي دولة أثيوبيا للتعبير عن رأيهم بحث العالم إنهم من نجوا من محرقة عصابة حكومة عمر البشير وبأنهم يريدون إسقاط النظام حتى يتسنى للشعب السوداني حل مشاكلة بإعتراف التنوع الثقافي واللغوي والديني والإثني في السودان.

إننا ندعو كافة  أبناء السودان بالخارج الذين أجبرو من قبل النظام على ترك وطنهم وهم سفراء لبلدهم في هذه الظروف التاريخية التي تمر بها البلاد حيث إزادت عزلة نظام الخرطوم وأنتهت صلاحية حكمها على الشعب السوداني وكذلك ندعوا كافة التنظيمات المدنية، الطلابية، الإجتماعية، النقابات والتنظمات الثورية  التي تعبر الآن وتشارك بقوة في إنتفاضتها ضد نظام المؤتمر الوطني في السودان، بجانب الجبهة الثورية السودانية والأحزاب السياسية بتنظيم صفوفها بتنسيق كامل وشامل بدون أي إهمال لطرف من الأطراف لضمان نجاح الثورة بشكل سريع وتفويض الفرق الإعلامية بالداخل والخارج لتغطية الأحداث.

وكما نحث المجتمع الدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان الوقوف مع قضية الشعب السوداني والقيام بدورها الكامل لحماية المدنيين بإتحاذ التدابير اللازمة والحيلولة دون وقوع مزيد من الإبادة الجماعية من حكومة العصابة السودانية والعمل على تنفيذ  أمر القبض الصادر من محكمة الجنايات الدولية بحق المجرم عمر البشير وطاقم إدارته.
والنصر قاب قوسين أو أدنى على الجلادين في قصر الجمهوري وخارجه!

مكتب رئاسة الأتحاد

الهواتف: 0046762674537 / 0033605876101
البريد اللاكتروني: masara.media@gmail.com

الأربعاء السابع والعشرون من يونيو2012م
http://www.massalit.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.