عمرالبشير ظاهرة للانحطاط السياسى و الاخلاقى والفكرى

عمرالبشير ظاهرة للانحطاط السياسى و الاخلاقى والفكرى
عندما اتى قادة المؤتمر الوثنى الى سدة الحكم فى نهاية الثمانينيات اثر انقلاب عسكرى قاموا باسخدام الاسلام سلما للوصول الى قلوب الناس وكسب تاييدهم للمشروع الحضارى الذى تبنوه لذا نجد ان اغلبية الشعب السودانى رحبوا بهم بل ان ولايات مثل دارفور اعلنة تطبيق احكام الشريعة الاسلامية قبل ولاية الخرطوم نفسها وقامت بدعم صندوق دعم الشريعة بمبلغ مائة مليون دولار اقتطعت من قوت موطنيها نصرتا لدين الله عز وجل لم يفعل الدارفوريين ذلك لانهم كانو كيزانا لا بل لانهم مسلمون مخلصين لدينهم لا لفئة قليلة تتاجر باسمه .

انظرو ماذ فعل قادة المشروع اللاحضارى باهل دارفور ,حرموهم من ابسط حقوقهم الشرعية وعندما ثارو عليهم قررو ابادتهم جميعا بعد  ان استخدموهم كوقود لحروبهم العنصرية ضد ابناء جنوب السودان ولم يقتصر سياسة الابادة على دارفور فحسب بل طال مناطق اخرى فى الهامش السودانى كلنيل الازرق وجنوب كردفان .لم يكتفى اصحاب المشروع الحضارى بقتل وترويع من يعارضهم فحسب بل نعتوهم بالقمل تارتا وبالحشرات تارتا اخرى ومؤخرا شذاذ افاق .ان التفاهات التى يتفوه بها قادة المشروع اللاحضارى ان دل انما يدل على مدى الانحطاط الاخلاقى والفكرى لهذه الجماعة وقائدهم الراقص لص كافورى الذى يجهل ابسط تعاليم الدين وابجديات السيايسة .انهم فشلوا منذ اليوم الاول لوصولهم للحكم فى تقديم اى حلول لمشاكل السودان السياسية والاقتصادية لا بل قادو البلاد الى حافة الهاوية حيث الفقر والتخلف والعزلة الدولية وفرطوا فى وحدة البلاد ان هؤلاء الزنادقة استغلو انبل دين وجعلوه مطية الى عقول البسطاء من المواطنين واستطاعو فى فترة وجيزة من نشر فيروس الهوس الدينى بين الشباب وقامو بتجيشهم وتحويلهم الى كائنات هائجة شديدة العدوانية تقتل وتغتصب وتنهب باسم الدين. ان الاحداث الجارية هذة الايام تدل على ان الشعب قد افاق خفوته واستفاد تماما من دروس الا الانغاذ القاسية وادركو بان المنحطين اخلاقا افسدو البلاد باعتمدهم للكراهية والعنصرية منهج عمل وعجزو فى استنباط حلول انسانية تعتمد الى فكر واقعى متقدم لمعالجة مشاكل السودان لذلك فان هؤلا ليس لهم مكانة فى مستقبل السودان المشرق الا اذا كان المستقبل بؤرة للكراهية والانحطاط الاخلاقى و الفكرى معا , لقد حان وقت رحيلهم فلنعمل جميعا لتنقية النفوس ونضع ايدينا فوق بعض استعدادا للمعركة الفاصلة معركة العزة والكرامة معركة الحق ضد البطل ان الشعب السودانى اراد الحياة فاستاجب له القدر وانكسر القيد فلا بد ان ننتصر وما النصر الا من عند الله
نزار فرنساوى/هولندا
منظمة احباء السودان للحريات
0031684016522

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.