د.جبريل ابراهيم : وثيقة الدوحة تهدف بشكل أساسي إلى تفكيك واخلاء المعسكرات في دارفور.. حركة العدل والمساواة تصف خطاب البشير الأخير بأنه يدل على الإفلاس والأنحدار الخلقي

جدد الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواه ونائب رئيس الجبهة الثورية السودانية رفض الحركة لوثيقة الدوحة،  وقال بانها لن ترفع الظلم ، ولم تعالج جذور المشكلة، واعطت وظائف فقط   واكد الدكتور جبريل ابراهيم لراديو دبنقا،  ان الهم الأساسي لوثيقة الدوحة هو تفكيك وفض المعسكرات بأي ثمن ، لان هذه المعسكرات ترمز لوجود مشكلة ، وليس مهما في النهاية الى اين يذهب هؤلاء النازحين. واكد جبريل ان الوثيقة الوثيقة  ليس بها اي حديث عن  محاسبة مجرمي الحرب  والإبادة والجرائم ضد الانسانية في دارفور ، وليس بها كذلك اي معيار لتقاسم السلطة والثروة ، هذا الى جانب عدم وجود شيء قاطع لتعويض الضحايا او الكلام عن الحريات العامة.  واكد انهم في حركة العدل والمساواه ليسوا باحثين عن إتفاق وظائف  لاينهي المشكلة وانما يؤجل الحرب ، ونحن لا نريد للحرب ان تتكرر لا في دارفور ولا في السودان.  واكد ان الحل الجذري يمكن في الحل الشامل لكل قضايا السودان  يصل من خلالها السودانيين على توافق كامل  على طريقة ادراة البلد ، وتقاسم السلطة والثروة ، وتضمن كل هذه الحقوق في دستور  وليس منه من احد .

حركة العدل والمساواة تصف خطاب البشير الأخير بأنه يدل على الإفلاس والأنحدار الخلقي

وصفت حركة العدل والمساواه خطاب الرئيس عمر  البشير الذي وصف فيه المتظاهرين بأنهم من شذاذ الافاق  وفقاقع ستزول  بأن  الخطاب يدل على الافلاس والدرك السحيق،  الذي انحدر اليه نظام الرئيس عمر البشير  وقال احمد حسين ادم امين العلاقات الخارجية بحركة العدل والمساواه لراديو دبنقا ، أن هذا الخطاب منحط وبالتالي مرفوض ومدان من قبل الحركة لانه لا يشبه اخلاق السودانيين، مشبها طريقته في التخاطب بالطريقة التي كان ينتهجها القذافي وبشار الاسد وبقية الحكام الديكتاتورين الذين اقتلعتهم شعوبهم،  قائلا بأن الشباب المتظاهرين في شوارع الخرطوم والمدن السودانية ا لاخرى هم أشرف من نظام البشير وطغمته الحاكمه. ووجه أحمد حسين تحذيرا لنظام البشير بعدم استخدام العنف ضد التظاهرات السلمية والمدنيين العزل،  قائلا بأن نظام البشير ليس وحده الذي يملك ادوات العنف ، وأنه ان جرب استخدامه فسيؤدي به ذلك الى درك سحيق،  مؤكدا بأن الشعب السوداني ممثلا في احزابه وتحالفاته المعارضة منتصر حتما على نظام البشير

وكان الرئيس عمر البشير قلل امس  من المظاهرات  التى شهدتها مدن متفرقة فى العاصمة والولايات ، ولم يتردد البشير  الذى تحدث للمرة الاولى امس بعد نحو تسعة ايام من الاحتجاجات  فى وصف المتظاهرين بأنهم “شذاذ الافاق وفقاقيع ستزول “.  واكد  ان الشارع لم يتجاوب مع المحتجين ، وقال فى لقاء بطلاب الحزب الحاكم (ديل شوية محرشين والمحرش لا يقاتل، والذين يحرقون اللساتك ما في تجاوب معاهم، وتعاملنا معهم بالمؤسسات ). وقال البشير الذى كان يتحدث بانفعال واضح ، انه تجول الجمعة الماضية في عربة مكشوفة ليرى حجم الاحتجاجات في الشارع، مشيرا الى ان الشارع السودانى لم يكن ميالا للتجاوب مع المظاهرات ، وطالب البشير الطلاب بالمضى للامام وعدم الالتفات إلى من أسماهم “المخذلين والمتآمرين والعملاء

راديودبنقا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.