نماذج من ممارسات الأجهزة الأمنية ضد حرية الصحافة والتعبير(8 – 22 مايو 2012)

نماذج من ممارسات الأجهزة الأمنية ضد حرية الصحافة والتعبير(8 – 22 مايو 2012)
–         إستدعاء الناشطة الإعلامية نجلاء سيد أحمد.
–         تضييق الخناق على (الميدان) ومنعها من النشر حتى عدد الثلاثاء 22 مايو 2012
–         الإعلان عن عقد جلسة محاكمة صحيفة (الميدان)
أعلنت محكمة الخرطوم شمال أنه ستعقد في التاسعة والنصف من صباح يوم الأربعاء 23 مايو 2012 أولى جلسات محاكمة صحيفة (الميدان) في الدعوى المرفوعة من قبل لجنة التحقيق في أحداث النيل الأزرق ضد صحيفة (الميدان)، والصحفي عادل ابراهيم “كلر” والمحامية إزدهار جمعة والمحامى كمال عمر، حول ما أوردته الصحيفة في عددها رقم (2443) بتاريخ 27 نوفمبر2011م بخصوص إعتقال الكاتب الصحفي عبد المنعم رحمة وآخرين. وتمثل سكرتيرة التحرير الأستاذة ايمان عثمان بصفتها متّهمة أولى وفقاً للقانون، إذ كانت رئيسة التحرير المكلفة وقت النشر فى القضيّة الذى يعتبر رؤساء التحرير متّهمين فى قضايا النشر الصحفي.

كما إستدعت الأجهزة الأمنية الناشطة الإعلامية نجلاء سيد أحمد، حيث حضر الى منزلها يوم الإثنين 21 مايو عناصر من جهاز الأمن، وطلبوا اليها رسمياً الحضور الى مباني جهاز الأمن بالخرطوم بحري صباح يوم الثلاثاء 22 مايو 2012. وكانت نجلاء قد تعرّضت إلى مداهمة أمنية في منزلها يوم 6 يناير حيث روع أطفالها وصودرت ادواتها الإعلامية (كاميرات، لابتوب…الخ).

ومواصلة في خطه القمعي، صادر جهاز الأمن أعداد صحيفة (الميدان) بعد الطبع – على التوالي – أيام الثلاثاء 8 مايو العدد رقم (2510)، الخميس 10 مايو رقم (2511)، الأحد 13 مايو رقم (2512)، الثلاثاء 15 مايو رقم (2513)، الخميس 17 مايو رقم (2514)، الأحد 20 مايو رقم (2515)، والثلاثاء 22 مايو رقم (2516).كذلك تمّت مصادرة صحيفة (آخر لحظة) يوم الجمعة 18 مايو.

وإستدعت الأجهزة الأمنية يوم السبت 12 مايو الصحفي زهير عثمان، وحققت معه حول المؤتمر الصحفي الذي عقده الصحفيون بخصوص مستحقات العاملين بصحيفة الشاهد، الى جانب تواصل سلسلة إعتقال وإستدعاءات الأستاذ فيصل محمد صالح ( من يوم 24 ابريل حتى يوم الثلاثاء 15 مايو)، قبل أن تفرج عنه النيابة بالضمان.

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) إذ تتلمَّس الخطر الماثل على حرية الصحافة والتعبير، تعتبر أن حصيلة الإنتهاكات الواردة مؤشّراً واضحاً على إصرار الأجهزة الأمنية على مواصلة الإنتهاكات وتسريع وتيرتها لإرغام الصحف على ممارسة الرقابة الذاتيّة وعدم نشر المعلومات والحقائق للشعب، كما تعمل ذات الأجهزة الأمنية فى ذات الوقت لإسكات صوت الصحفيين والنشطاء.

و(جهر) إذ تعتبر أن الإنتهاكات المرصودة أعلاه، أقل بكثير من الذي يحدث على أرض الواقع، ترى أن من بين أسباب ذلك، إضافة الى إهمال جنب التوثيق، تخوّف البعض من الإبلاغ عن الإنتهاكات التى تحدث لهم، خوفاً من الحملات الإنتقاميّة التى قد ينفّذها جهاز الأمن ضد الذين يرفعون الصوت فى الإبلاغ عن الإنتهاكات والتهديدات التى يتعرضون لها.

و(جهر) إذ تثمن جهود الصحفيين والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني خاصة الوقفة التضامنية والنشاط الملموس لإتحاد الكتاب السودانيين، تؤكد أن مواصلة التنسيق والتعاون، ومراكمة الخطوات العملية فى الإحتجاج والتضامن والمناصرة، سيسهم فى تحقيق الشعار العزيز على المجتمع الصحفى (صحافة حرّة، أولا صحافة) فى سبيل الوصول للهدف الرئيس صحافة بلا قيود، ووطن يسع الجميع.

–         معاً لمواصلة الخطوات العملية في جبهة الحريات الصحفية.

–         محاكمة وإعتقال وإستدعاء ومنع الصحفيين من الكتابة لن توقف نشاطهم المستمر.

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
Journalists for Human Rights – JHR – Sudan
sudanjhr@gmail.com
22 مايو 2012

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.