مناشدة من حركة تحرير السودان للسلطات المصرية ، لضمان حرية الناشط الحقوقي والسياسي منعم سليمان وضرورة التصدي للمجاعة في دارفور وجبال النوبة والنيل ألأزرق وبقية السودان

مناشدة من حركة تحرير السودان  للسلطات المصرية ،  لضمان حرية الناشط الحقوقي والسياسي منعم سليمان
وضرورة التصدي للمجاعة في دارفور وجبال النوبة والنيل ألأزرق وبقية السودان.

حركة / جيش تحرير السودان تناشد السلطات بجمهورية مصر العربية بضمان حرية الناشط الحقوقي والسياسي  السوداني ومدير مركز دراسات السودان المعاصر الاستاذ عبد المنعم سليمان عطرون ، كما ننبه ونحذر من خطورة ما رشح عن خبر ترحيله إلي السودان بطلب من السلطات السودانية ،  فالاستاذ منعم كما عرفناه رجل متواضع  وعطاءه ثر و كبير جدا، ويتصرف ببساطة شديدة ، له هدف ثابت وهو تفعيل دور المجتمع المدني وإرساء مبدأ المواطنة، ودعم أسس الديمقراطية الحقوق والواجبات في السودان  وهي مفقودة ومطلوبة جدا في السودان اليوم ،   ومناشدتنا  للسلطات المصرية ذات الصلة بإعتقاله ، إطلاق سراحه فورا.  
كما نذكر جمهورية مصر العربية الشقيقة حكومة وشعبا بصرورة التعامل الانساني الراقي مع الناشط الحقوقى الاستاذ/ منعم ورفاقه وكل جماهير شعبنا السوداني المسحوق  ، وضمان العيش الحر الكريم  والأبي لهم في بلدهم الثاني  ارض الكنانة ، والتعامل مع كل جماهير شعبنا السوداني بحكمة وإنسانية رفيعة ، ودون تمييز ، وعدم ترحيل الاستاذ منعم سليمان أو غيره في السودان ، الذي حولها عمر البشير وجلاديه الي ارض للقتل والبطش والرجم والتنكيل والابادة الجماعية والتطهير العرقي ، حتي حين إنتزاع الحرية المرتقبة لشعبها ، وقيام حكومة من أبناءها كلهم ،  قريبا جدا.
كما نناشد المنظمات الحقوقية المصرية  ، والعربية  ، التي ظلت تقف موقفا صلبا مع شعبنا السوداني ألأبي في مئاسيها وجراحاتها المثخنة وتضع عليها الملح والدواء  ، أن تقف مع الاستاذ منعم وأن تواصل في وقفتها علي ذات  الصلابة مع جماهير شعبنا السوداني في جبال النوبة والنيل الازرق وفي كل مكان  ، ومع جماهير شعب دارفور خصوصا التي تموت ألآن .. ألآن  بمجاعة طاحنة  تهدد بقاءهم في الكرة الارضية ، وتنذربإكمال إبادتهم جماعيا وتطهيرهم عرقيا.
ونخص بالمناشدة مع الشكر الجزيل لمركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان ،  التي ظلت منذ  البداية سباقة في تنظيم المؤتمرات والندوات ، وورش العمل بشان دارفور ،  وتقود الحملات في الدفاع عن إنسانه المقهور في المحافل الدولية ،  وظلت تشجب وتهاجم إزدواجية المعايير التي  تلازم بعض المنظمومات العربية ، وكانت لمركزالقاهرة  دورها البارز في اليوم العالمي من أجل دارفور، ونخص بالمناشدة والتحية مديرها ألأستاذ بهي الدين حسن ،  ومدير البرامج النشط جدا في المركز الاستاذ معتز الفجيري . والمناشدة موصولة للمجموعة المصرية لحقوق الانسان ، ورئيسها السابق الاستاذ حافظ أبو سعدة ، ورئيسه الحالي ، ولمركز إبن خلدون ومديره الدكتور سعد الدين ابراهيم.
والمنظمة الحقوقية للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
وممثلة منظمة “هيومن رايتس ووتش” في مصر الاستاذة  هبة مريف.
ومنظمة العفو الدولية (( بمصر )).
وكل المنظمات الحقوقية دون إستثناء أو فرز .  والاحزاب السياسية المصرية ، بمساعدة جماهير الشعب السوداني في هذا الظرف الحرج من عمرها ، والتسامح مع شعب  جنوب الوادي ، في شمال الوادي  جمهورية مصر العربية الشقيقة
كما نناشد جماعات حقوق الانسان والمنظمات في العالم ، والمنظمات الحقوقية  السودانية ومحامي دارفور ، ونخص بالمناشدة الناشط الحقوقي الاستاذ صالح محمود محمد عثمان بصفته مستشارا في مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان ، ومدافع بارز عن حقوق شعبنا ، وكل النشطاء في التضامن مع الاستاذ منعم سليمان وضمان حريته ، وإطلاق سراحه فورا وعيشه في بيئة آمنة ومستقرة ليواصل عطاءه الثر المطلوب بإلحاح اليوم.
نجدد المناشدة لكل منظمات العالم ، والمنظمات الحقوقية المحلية وإلإقليمية ،  أن  الجوع الشديد والمرض قد سكنت السودان ودارفور ، وسوء التغذية ونذر الخطر الداهم بالموت أحدقت بأطفالنا بالموت جوعا.
وسنتصل بكل المنظمات ذات الصلة في اليومين القادمين ولاسيما الامم المتحدة.
وإلإتحاد ألأروبي والافريقي ، ومنطمة اكسفام البريطانية ، والانترناشانال كريسس قروب . وتحالف المحاميين العرب من أجل دارفور ، وتحالف منظمات أنقذو دارفور . وسواها وذلك للاتي:
1  إطلاق سراح الاستاذ منعم سليمان فور  ، وضمان عدم ترحيله الي السودان ،  أو التعرض له مرة ثانية وإيقاف التحرش به ،  ومضايقته من قبل الشبيحة السودانية المقمين بمصر.
2 / التصدي لشبح المجاعة الشاملة بإطلاق حملات إنقاذ الجياع في دارفور، وجبال النوبة ، والنيل ألأزرق.

3 / ايقاف إستهداف الشعب السوداني المسحوق في كل مكان ، ووقف ألإستهداف النوعي للنشطاء ، وذوي الرؤية  والفكر منهم  في كل مكان.
4/ التضامن مع إنتفاضة شعبنا المزمعة قريبا ، ومساعدتنا إيجابيا في تشكيل البديل للحكومة الحالية ، والتحول الديموقراطي الآمن القادم.
5/ مساعدتنا في بناء المؤسسات الوطنية ، وهياكل الدولة السودانية وكتابة دستورها الدائم  ،  والتخلص من مخلفات إرث المؤتمر الوطني الثقيل.

الفائد / حيدر محمد أحمد النور
حركة / تحرير السودان
sla_hai@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.