أزمة طلاب الجامعات السودانية إلي أين أشرف حسن فتح الجليل .

التحية لكل طلاب بلادي الاوفياء وهم يناضلون ضد ممارسات هذا النظام رغم الاعتقالات التي طالت أغلبهم إلا أنها لم تخيفهم بل ذادتهم صمودا وقوة عزيمتهم في قلع هذا النظام .إن أزمة طلاب الجامعات السودانية لا تخفي علي أحد وإن ما يعانيه الطلاب من إعتقالات ومضايقات لهو أمر يحتاج إلي وقفة وما إفتعال المشاكل من قبل طلاب المؤتمر الوطني لهو ضمن المؤمرات التي تقوم علي إعتقال الكوادر الطلابية النشطة ، إذاً من يدير هذه الحملة المنظمة علي هولاء الطلاب . فالإستعداد للمواجهة أصبح في حد ذاته مطلبا حيويا وما لم نخطط لمستقبلنا سيخطط له الاخرون بما يخدم مصالحهم ، كم من طالب تم إعتقاله دون أسباب وعدم توجيه أي إتهام أليه وكم من طالب إختطف وتم إغتياله علانية ، إلي متي يعاني طلاب الجامعات من هذه الازمة ولماذا يعانوا أصلا ؟ فمواجهة الازمة تتطلب درجة عالية من التحكم في طاقات وإمكانيات الطلاب  أنفسهم وحُسن توظيفها والتعامل معها ،كما يجب أن تكون هناك إتصالات وتنسيق وفهم موحد بين كل مكونات الكيانات الطلابية المعنية بالازمة فإعتقال الطلاب وخصوصا الكوادر النشطه لهو جد أمر خطير وإن إزدياد هذه الظاهرة في الفترة الاخيرة تحتاج إلي وقفة حقيقة ، وإننا إذ ندين  حملات الاعتقال هذه  نطالب منظمات حقوق الانسان  بالعمل علي وقف ممارسات المؤتمر الوطني السالبة تجاه شعبه البريء والضغط عليها للافراج عن كل الطلاب المعتقلين . ونعلن تضامننا مع الطلاب في حقوقهم في المطالبة بنظام ديمقراطي يحكم هذه البلاد بحقوق المواطنة التي يتساوي فيها الكل أمام القانون . فنحن نحتاج للتغير لانه جزء من طبيعة البشر فنجاح التغير هنا يكمن في تغير المفاهيم والفكر وتسخير الطاقات الكامنه في صناعة مستقبل أفضل ومتميز لاجيالنا القادمة . 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.