حركة وجيش تحرير السودان تطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في جريمة التفرقة العنصرية في السودان

حركة وجيش تحرير السودان قيادة – المناضل عبدالواحد النور-  تطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في جريمة التفرقة العنصرية التى ارتكبها المشتبه به عمر البشير ومعاونيه

ان طمس الحقائق وتجاهل اثارها والكذب والاستعباد الممنهج  والجهاد باسم الدين ووصف الانسان الذي كرمته جميع  الاديان السماوية والشرائع والاعراف والقوانين الدولية بالحشرات واصدار توجيهات بمسح السود (الابادة الجماعية) هذا كله يجب ان نستأصله فورا.

ان الفاظ المشتبه به عمر البشير ومعاونيه  الممنهجة والموجهة ضد السود هي بما لا يدع مجال للشك المعقول بانها جريمة تفرقة عنصرية.

حركة وجيش تحرير السودان قيادة المناضل عبدالواحد النور تشجب وتستنكر الالفاظ التي تحدث بها عمر البشير في الابيض وفي الخرطوم  والتي وصف بها الجنوبيين بالحشرات وبالعبيد بل ويتمادى اكثر من ذلك ويقول ان الله سبحانه وتعالى خلقهم كده. فعلى هذا المجرم ان يراجع القران الكريم (… ولقد كرمنا بني آدم …) وان يراجع الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

ان وصف السود بان لاينفع معهم الا العصا، أي عبيد وحشرات هذا فيه اهانة لكل السود في العالم .
حركة وجيش تحرير السودان تدعو المجتمع الدولي بان يستوضح المشتبه به عمر البشير وان يقدم اعتذارا للسود اينما كانوا وان يوقفوا شروعه في ارتكابه جرائم ابادة جديدة في حق شعب دولة جنوب السودان الحكيم.

على البشير ان يرجع شريط الذكريات الى الوراء وماذا كان يمتلك من اموال واطيان وكم كان رائعا المنزل الذي كان يقطنه في مدينة كوبر متواضعا مثله مثل أي مواطن بسيط عادي من الجالوظ بعبارة اخرى من انت يا بشير حتى تتفوه وتقول اعطينا الجنوبيين دولة كاملة الدسم ، يا بشير عليك ان تعلم ان جميع الناس ولدوا احرارا ومتساويين في الحقوق والواجبات ومثل هذه الالفاظ مثيرة للحرب وهذه الالفاظ الفاظ استفزازية للشعب السوداني والسود في السودان وهذا الاستفزاز العرقي يجب ان يقيف.

وصف البرلمان السوداني الحركات المسلحة بالعمالة وصف مردود عليه ونحن في هذه الحركات وطنيين لاننا نقارع نظام دكتاتوري عنصري مطلوب جله لدى العدالة الجنائية الدولية.

حركة وجيش تحرير السودان تطالب المجتمع الدولي بان لا يرغم احد ان يتفاوض مع نظام مجرم عنصري ، وان السلام الحقيقي هو اقتلاع هذا النظام من جذوره وعلى المجتمع الدولي ان يتعرف جيدا على جذور الصراع السوداني ودخول عمر البشير هجليج او الخروج منها ليس حلا للمشكلل انما الحل يكمن في اقتلاع هذا النظام من الجذور.

على المجتمع الدولي ان يتعرف معرفة جامعة على نظام وشخصية عمر البشير لان ذلك هو السبيل الاوحد لاستئصاله والتخلص من شروره واخطاره وعلى هذا الاساس فان أي تضليل او تزوير هو سلاح فتاك يوجهه المجتمع الدولي مختارا الى صدره.

ان من الاجرام بحق الشعب السوداني ومصيره ان نطمس الحقائق لغرض تافه سقيم هو مجاملة  وارضاء عمر البشير.
(دخل هجليج قال).
ثورة حتى النصر،،،
اللواء نمر عبدالرحمن
الناطق الرسمي لحركة جيش وتحرير السودان

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.