نداء من أمانة الشباب والطلاب

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية


أمانة الشباب والطلاب
نداء
إلى شرفاء بنى وطنى من الشباب والطلاب

إن الحالة التى يمر بها وطننا الحبيب من مآزقٍ سياسيه وإقتصاديه وإجتماعيه تتجلى  من خلال الحروب المنظمة والممنهجه ضد سكان الهامش وإفرازاتها من قتلٍ وحرقٍ وإبادة وتشريد ونزوحٍ ولجوء  لشعبنا فى كلٍ من دارفور وكردفان والنيل الازرق دون مبرر أخلاقي او قيمي ، كما أن تردي الأوضاوع الإقتصاديه من غلاءِ الأسعار وتردي الخدمات التعليميه والصحيه وغياب الرعايه الإجتماعيه  كلها نتيجة طبيعيه للأفق السيئ الذى يدير به النظام البلاد .
كما أن الفساد  أصبح ثقافةٌ متأصِله في نظام المؤتمر الوطني  الذي يحميه بأجهزته  ومؤسساته  القمعيه  المختلفة.

إن سياسات النظام الحاكم  بلا شك فى حالة إستمرارها  سوف تؤدى الى اللاوطن بل إلى المزيد من التفتيت والتفريط  في وحدةِ البلاد وشعبها،عبر الآليات التي يتخذها من حروبٍ وتجويع وفتك النسيج الإجتماعي وإثارة النعرات القبليه والدينيه .
إن غاية عصابة السلطه من ذلك، دافع للذات  والأنانيه  والحقد ،فليست رغبة خالصةُ منهم لتأ كيد وظيفة السلطه لتحقيق مكاسبٍ وطنيه كأستقرارسياسى  أوتقدم إجتماعي  أونماء إقتصادي لشعبنا ،ولعل الصورة أكثر وضوحاً من غياب التنمية وإستشراء ظاهرة الفقر والجوع والمرض والبطاله ،تريد عصابة الخرطوم  بعد إبادة شعبنا أن تورث  ماتبقي منا الجهل والأمية .
إخوتى وشرفاء بني وطنى:
إزاء هذا العبث الذي يقوم به أذيال السلطة  المستبده ،لابد من تسجيل ِ موقفٍ وفعل يؤكد عن أصالتنا كجيل لديه القدرة على صنع تأريخ يعتز به شعبنا من خلال كلمة الفصل وليس هنالك من بدٍ إلا أن نشيعَ هذا النظام ونلقي به في مزبلةِ التأريخ
إن تاريخنا يروي لنا عظمة شبابنا وطلابنا فى المواجهة والتصدي لسياسات القمع والغستبداد في وجه الدكتاتوريات والقتله ,أتت السانحه التاريخية وعبر المصوغات الموضوعية  للثورة ضد النظام وإسقاطه وكنس آثارهِ السيئة ،من هنا كان لابد لنا من هذا الظرف الخطير ان نوحد الكلمة  ونرص صفوفنا ونشمر سواعدنا لمواجهة ِهذا النظام القاتل والمغتصب لحقوقنا.
كما أدعوا شباب وطلاب السودان الاوفياء ،عدم الإستجابة لأبواق النظام التى تقرع طبول الحرب المدعاة بالقداسة ضد شعب ينادي بحقوقٍ مشروعه وعيش كريم في وطنهم الذي ينتمون إليه تاريخاً وجغرافيه وثقافة .إنَ مساوئ النظام لم تترك حسنة يُحمدُعليها ،وليس لديه أدني إستعداد للإصغاءِ إلى العقلاء من أبناء شعبنا وأصدقاء الوطن من المشفقين على مآلاته حتى يتدارك أخطائِهِ ويُصلح حاله بل أصبح النصح عنده مثل قول المعري:
إذازُجِرت نفسٌ عن شغفٍ بها
فكأن زجرِغويها إغراها
نناشد إخوتي الشباب والطلاب إلى ترك الخنوع والإستكانه  والإلتحاق فى صفوف ثورة المهمشين ضد من اباد وإغتصب وشرد وجوٌع وفرط فى وحدةِ بلادنا.
ومعاًمن أجل تحقيق النصر المؤزر


الأستاذ/يس محمد ادم جمعه
أمين أمانة الشباب والطلاب

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.