حركة العدل والمساواة السودانية تفرج عن (3) من قوة اليوناميد محتجزين لديها

جبريل بلال :أطلقنا سراح افراد البعثة المحتجزين لدينا بعد ان تأكدنا من عدم وجود صلة تربطهم باستخبارات حكومة  المؤتمر الوطني.

جبريل : تصريحات قمباري  عن اطلاق المحتجزين عار عن الصحة ويعبر عن الاحباط والتخبط في ادارته للبعثة

جم ويب سايت :أفرجت حركة  العدل والمساواه  السودانية  الثلاثاء عن ثلاثة من موظفي اليوناميد المدنيين كانت الحركة قد احتجزتهم للاشتباه في تبعيتهم لجهاز أمن حكومة المؤتمر الوطني, بمنطقة  شقيق كارو يوم الاحد عندما كانوا مع قوة من اليوناميد مكونة من (52 ) احتجزت هي ايضا، و أفرج عنها يوم الاثنين  وقال جبريل ادم بلال المتحدث بإسم حركة العدل والمساواه في تصريحات صحفية ان عملية الافراج تمت بعد  ان اكتملت التحقيقات الكاملة حول هويتهم، وما اذا كانو يتبعون لجهاز الامن ام لا.  وأكد جبريل ان قائد العمليات العسكرية في اليوناميد اللواء موتو شهد لهم بأن المحتجزين مترجمين ولاعلاقة لهم بجهاز الأمن.  واكد جبريل ان قائد عمليات اليوناميد اعتذر عن دخول قوات اليوناميد لمناطق الحركة دون اذن، وتعهد  بإخطار الحركة  في حال نيتها دخول  أو المرور بمناطق سيطرة الحركة.

وحول تصريحات قمباري عن اطلاق سراح افراد البعثة جاءت نتيجة لدفع تعزيزات الى المنطقة , قال بلال : ان تصريحات قمباري يعكس بوضوح مدى التخبط والاحباط لدى الرجل والعشوائية في ادارة البعثة التي خرجت عن جادة المهمة بفعل سلوك هذا الرجل ,لكننا نؤكد وبالبراهين اننا اطلقنا هؤلاء الافراد لاننا أردنا اطلاق سراحهم وليس باحلام قمباري وتخرصاته , واضاف حركة العدل والمساواة السودانية حركة مسئولة لذلك كانت واضحة واعلنت للملأ ما قامت به ودعت الامم المتحدة لفتح تحقيق وما زلنا مستعدون لذلك بعيدا عن الخدمات التي يريد السيد قمباري تقديمها لحكومة المؤتمر الوطني التي اطلقت تصريحات غاية في السخف  من الناكر باسم جيش البشير عن تواجده بالمنطقة سرعان ما انهزمت هذه التصريحات امام الوقائع.

ومن جانبها اكدت بعثة  اليونمايد ان الموظفين المدنيين الثلاثة التابعين للبعثة  عادوا نهار   الي  قواعدهم  سالمين

يذكر ان حركة العدل والمساواة طالبت الامين العام للامم المتحدة الى اقالة رئيس بعثة اليوناميد ابراهيم قمباري لدوره المشبوه مع حكومة المؤتمر الوطني في السودان.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.