بيان تاييد بمناسبة انتخاب القائد الجنرال مالك عقار رئيسا للجبهة الثورية السودانية

بيان تاييد بمناسبة انتخاب القائد الجنرال مالك عقار رئيسا للجبهة الثورية السودانية

باالأشارة الى البيان الصادر بتاريخ 20 فبراير 2012 وبتوقيع الرفيق ابوالقاسم امام بصفته امينا للأعلأم وناطقا رسميا باسم الجبهه تأكد لكل الحادبين على مصلحة الوطن عموما والمهمشين على وجهة الخصوص بان الخطوات ذات الصله بعمل الجبهة قد اتجهت فى المسار الصحيح وعليه وباصدار بيانينا هذا انما نعلن تاييدنا الكامل ودعمنا بكل الوسائل المتاحه وذلك بغرض تحقيق اهداف ومبادئ الجبهه على الأرض والزى من ضمنها قيام دولة المواطنه- العدالة والقانون واحترام حقوق الأنسان وفى الأتجاه نفسها  نناشد الرفاق روؤسا فصائل حركات التحرر فى دارفور ان يتخذوا القرارت الصعبة مصاحبة باالتنازلأت وذلك لدفع العمل الى الأمام حتى تكون هذه الجبهة انموذجا لبناء دولة تتساوى فيه الجميع بمختلف انتماءاتهم العرقية والدينية مما ينعكس ذلك ايجابا علي البناء الأقتصادى والأجتماعى للدولة ذاتها.
ايها الرفاق:-
ان دولة السودان ومنذ ان اصبحت ذات سيادة وطنية فى العام 1956 افتقدت ولأزال تفتقد اهم  تشريع الأ وهى الدستور الدائم للدولة لذا اصبح حكم الدولة سهل امام كل النفعيين والأنتهازيين اللأوطنيين وان الدساتير التى وضعت حيث سميت البعض منها بدستور مؤقت وسميت البعض الأخر باالدائم ما هى الأ دساتير اللأحزاب والأنظمة التى تعاقبت على حكم السودان ولن تكن للوطنية صلة بها ونتيجة للعزف المنفرد وفى اتجاه واحد تم تكريس مفهوم القبلية وكذا الحال للجهوية لدرجة اصبحت ولأء الشخص لكيانه الحزبى اكبر واكثر من ولأئه لوطنه وهذه هى الصوره المقلوبة  والتي تحتاج لمقومات اخلأقية- ادبية وروحية لتعديلها ان هذه العقلية الرجعية والأقصائية والتى تتجراء احيانا لتسمى نفسها ب        super power   بات غير مرغوب فيه ويجب ان تذهب اليوم قبل غدا لأن تلك العقلية ذاتها ساهمت على تفتيت السودان والتى تويجت بانفصال الجنوب حيث انه اى انفصال الجنوب لأ ولن تكن الأخير  طالما ان التهميش اصبح جزء من استراتيجية النخب الحاكمة لكن هذه المرة سوف تكون تقرير مصير النخب والعنصريين الجهويين الى حيث لأ رجعة. اننا على ثقة  بان الجبهة الثورية هى البديل لحل كل هذه الأزمات والتراكمات. انما يحدث من ابادة جماعيه وتطهير عرقى واغتصاب جماعى وفرادى في كل من دارفور- جبال النوبة والنيل الأزرق وقبلها فى جنوب السودان سابقا ما هى الأ نتاج لتلكم السياسات ذات الطابع الجهوى والعرقى كما ان السياسات ذاتها اصبحت تتوغل تجاة الشرق-الوسط –وجزء من شمال السودان وعليه فان السؤال الزى يطرح نفسه هو كيف يتسنى للسودان فرصة التقدم والنماء ومعظم الحكومة مطلوبة عند محكمة الجنايات الدولية وعلى راسهم عمر البشير وذلك بسبب الجرائم التى ترتكب ضد شرائح بعينها من الشعب السودانى؟
وفى النهاية نجدد دعمنا للجبهة الثورية وعلى رأسها قادتها الذين اتخذوا هكذا الخطوات وننتهز هذه السانحة لمناشدة عموم السودانيين الحادبيين على مصلحة الوطن وبالأخص اهل الهامش السياسى للأصطفاف خلف الجبهة للأسترداد حقوقهم المسلوبة والمنهوبة كما نناشد المجتمع الدولى ان تدعم الجبهة لأنها البديل الأمثل لحل قضية السودان بطريقة عادلة وايضا المناشدة  للمنظمات الدولية على تحمل مسؤولياتها تجاه المتضرريين.
الثورة حتى النصر
حرر بتاريخ21 فبرائر2012
كندا
الموقعون
مصطفى نورين                                             جمال ادم
nourin2010@hotmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.