بيان الى كافة المنظمات الانسانية والحقوقية فى الداخل والخارج

بسم الله الرحمن الرحيم

مع سبق الاصرار والترصد يعمد نظام الانقاذ القمعى الديكتاتورى الى مواصلة البطش والتنكيل والاعتقالات التعسفية بحق كل المناضلين والثوار من الشباب والطلاب والسياسيين من مختلف الاحزاب والقوى السياسية النشطة ضد الارهاب وسياسة القمع التى ولدت مع هذا النظام ومازالت الى مايقارب الربع قرن لاسيما مناضلين الحركة الاتحادية على مختلف فترات النضال الشقيق سيداحمد الحسين , الشقيق الحاج ميرغنى عبدالرحمن سليمان , الشهيد جعفر فقيرى الشهيد حسن القوصى, الشقيق على محمود حسنين, الراحل امين الربيع وكثيرون منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر الى جانب مسيرة الشباب والطلاب الاتحاديين فى جميع الجامعات والمعاهد العليا وصولا الى اعتقال الشقيق البروفيسور محمد زين العابدين عثمان الذى نحمل مسئولية حالته الصحية التى صاحبت اعتقاله الى زبانية الامن الانقاذى وعصابة المؤتمر الوطنى وندين بشدة ونشجب مواصلة القمع والدمار وتكميم الافواه لكافة القوى الشبابية السياسية ونثمن دور شباب قرفنا الذين لاتخطيئهم سهام الاعتقالات والتى تتسارع مع تسارع الاحداث والاحتكاك اليومى لهؤلاء الشباب والذى يزداد يوما بعد الاخر ويشعل نار ولهيب الشباب الثائر الذى اصبح هدفا لطغمة الانقاذ الهولاكية والتى دنا رحيلها ودنا كنس اثارها بعزيمة واصرار قوة الشباب الذى طفح به كيل الديكتاتورية الانقاذية التى اشبعت الشعب السودانى مأسى وما زالت .
ولكننا وفى هذه الظروف المأساوية التى يعيشها الشعب السودانى الذى اصبح السودان سجنا كبيرا يرزح ويئن بداخله كل حر شريف ينشد يوم النصر واستعادة الحرية والديمقراطية التى انطفأت الى عقود ولكن لن ييأس الشباب ولن ييأس المناضلون الذين حملوا رأية النضال منذ ميلاد هذه العصابة ولن يهدأ لهم بال الى ان يروا شمس الحرية بازغ وماهذا ببعيد, وماهذا بحلم, ولكن بالمثابرة وبالنضال وبالالتفاف حول الشباب الذى سلك جادة طريق الحق والعمل الجاد بدون هوادة وبدون استجابة لتهديد ووعيد النظام التنظيم الانقاذى الكرتونى , والموت حق ايها الشباب لاسيما اذا كان بسبب قول الحق واذا كان امام السلطان الجائر والخائر بأذن الله, يجب ان يعمل الجميع شيبا وشبابا ونساء وكهولا كل بطريقته لاسقاط رايات الكذب والنفاق والضلال ورايات الغش والخداع والدجل بأسم الوطن باسم المواطن . .
واننا ومن هذا المنبر الحر منبر الشبكة العنكبوتية نحمل المسئولية كاملة الى اى اذى او ضرر يتسبب فى تعطيل او موت الشقيق محمد زين العابدين او اى معتقل من معتقلى حركة قرفنا وبالتضامن مع معتقلى كافة القوى السياسية الاخرى فى دارفور وفى جنوب النيل الازرق وفى جنوب كردفان وفى احداث الشرق الاخيرة فى مدينة بورتسودان .
وعليه نهيب نحن فى الحزب الاتحادى الديمقراطى بامريكا بكافة المنظمات الدولية والمحلية التى تعنى بحقوق الانسان ان تسارع بالمطالبة بأطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وبالتخصيص معتقل الحزب الاتحادى الديمقراطى الشقيق البروفسور محمد زين العابدين.

حسن البدرى حسن /امين الاعلام والناطق الرسمى

سودانيزاونلاين دوت كم


هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.