السودان يعيد موظفي الأمم المتحدة لولاية جنوب كردفان

السودان يعيد موظفي الأمم المتحدة لولاية جنوب كردفان
الخرطوم -أ ش أ
أبدى منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في السودان “مارك كتس” ترحيبا بسماح الحكومة بعودة موظفي الأمم المتحدة إلى ولاية جنوب كردفان.

وقال “كتس” في بيان صحفي نقلته اليوم صحيفة “سودان تريبيون” إن اثنين من موظفي مكتب الأمم المتحدة لشئون الإنسانية وصلوا فعلا يوم أمس إلى كادوجلي ، وأضاف ان وصولهم يجئ بعد إعلان الخرطوم عن نتائج مسح لتقييم الموقف الإنساني في المنطقة ، وأشاد ببذل السلطات الحكومية جهودا مقدرة مع المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية لتلبية الاحتياجات الإنسانية في الولاية .

لكن كيتس أوضح ان هذا المسح شمل فقط المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وطالب بشمول عمليات التقييم جميع المناطق المتأثرة بالنزاع بما في ذلك المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية قطاع الشمال.

وأضاف قائلا ” نعتقد اعتقادا راسخا بأن الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية المستقلة والمحايدة لها دور حيوي تؤديه في المساعدة على تلبية احتياجات جميع المدنيين السودانيين المتأثرين بالقتال”.

وطالب المسئول الدولي بوقف القتال حتى يتسنى للنازحين العودة إلى ديارهم ، ويتمكن المواطنين في المناطق المتأثرة بالنزاع من متابعة حياتهم الطبيعية.

وكانت الحكومة السودانية على لسان وزير خارجيتها على كرتي ووزيرة الرعاية الاجتماعية السودانية ، أميرة الفاضل قد طالبت المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف القتال في المنطقة ، مؤكدة ان الوضع الإنساني هو نتاج للحرب هناك.

ويرفض السودان السماح بدخول المنظمات الإنسانية الدولية إلى مناطق الحركة الشعبية ويقول ان مقاتلي الحركة الشعبية سيستفيدون من المساعدات التي ستقدمها للمدنيين.

ومن جانبها أعلنت الحركة الشعبية التي تقاتل القوات الحكومية هناك منذ شهر يونيو الماضي انها وقعت اتفاقا مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية يسمح لهم بتوزيع المساعدات الإنسانية في الأماكن التي تسيطر عليها.

وأضاف ارنو لودي الناطق باسم الحركة ان الاتفاق يشمل جنوب كردفان والنيل الأزرق.

واقترحت الامم المتحدة من قبل أن يتم توزيع المساعدات بمشاركة مراقبين من الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية لضمان عدم وصول العون الإنساني إلى المتمردين ،ووعدت الخرطوم بدراسة المقترح ولم تصدر بعد قرارا نهائيا حول المقترح.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية في يناير الماضي قد انتقدت رفض السودان السماح بدخول مناطق الحركة الشعبية في جبال النوية وقالت إن حوالي 500 ألف شخص مهددون بالمجاعة اذا لم يتم تدخل إنساني عاجل في المنطقة في شهر مارس المقبل.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.