وصلت الرسالة الشهيد الدكتور خليل الى الهامش عبر استشهادة .فى وسط السودان

وصلت الرسالة الشهيد الدكتور خليل الى الهامش عبر استشهادة .فى وسط السودان

انا ما داير الظلم ماداير اى انسان يظلم من اى مكان فى السودان ولايتغلب اى ناس قلة
على اخرين من اى اقليمأ ان كان فى السودان كلما نمشى المفاوضات يقدموا المناصب انا .من بين الناس ماداير اى منصب لما احرر الشعب السودانى بمشى للاهلى وبرعى فى الابل

هكذا كان وعدة الذى قطعة بعد عودتة من ليبيا فى راديو دبنقا مخاطبأ الشعب السودانى والمأمرات التى يقوم بها اظلام المؤتمر النفعى ضدة مرورأ بقصة الطائرة التى حاولوا اغتيالة بها ولكن قال كما كأنة يخاطب المهمشين فى الظروف الحالية بعد استشهادة ،القضية لاتنتهى باغتيال الافراد انها قضية السودان ،وعليهم فقط ان يكونوا جادين فى الحل واما نغير النظام بكل الوسائل السلمية والعسكرية معأ ،وقال الدكتور الشهيد خليل من الميدان في دارفور لراديو دبنقا، ان يده ممدوة بيضاء  لكل السودانيين وقواهم السياسية والمدنية لتغيير نظام الحكم في السودان.
دلالة استشهاد الدكتور خليل ابراهيم فى وسط السودان كان لة اكثر من دلالة لم يستشهد خليل ابراهيم فى الغرب ولافى الشرق ولافى الجنوب والشمال ولكنة  استشهدة فى وسط السودان فى محلية ود بندة رسالة لكل الهامش على ان القضية ليست قضية اقليم او مجموعة كما يروج لة الحكومة المؤتمر النفعى لكل ثورة تقوم من الهامش بمحاولات يائسة لجعل الثورة انطوائية  حتى يستخدم البسطاء من ابنا السودان فى القتال ضد ابناء الوطن فقط من اجل السلطة ,ولكن يصل الرسالة دائمأ من الهامش باثمان غالية،وكان الشهيد يؤكد دائمأ بقومية الثورة واذكر هنا المجموعة الكبيرة من ابناء امدرمان الذين جاءوا يقدموا الشكر والتقدير الكبير للدكتور خليل بعد عملية الزراع الطويل  ،التى لغنة العدو النفعى درسأ لان ينساة فى التاريخ والذى يسموة فى قاموس الحروب بحرب الصحارى وكان يعبر ابناء امدرمان عن استغرابهم وفرحتهم من اخلاقيات قوات العدل والمساواة فى امدرمان ولكم التحية ياقوات العدل فعلأ ،وهذا كان بشهادة ابناء امدرمان وهذة كان تعاليم القائد الجسور،الذى كان بامكانة ان يعيش هنيأ كما يشاء، يكون امثال الذين يبعون الذمم بمناصب والعيش برفاهية كما يفضلوا خارجين عن قضية الهامش ،الناس تعانى مامشكلة الناس تموت مامشكلة بس نفسى بس ،انا وزير او نائب لكن قال لا لا واختارة ان يكون راعيأ للابل بعد التحرير قال لة احد افراد الثورة ياريئسنا نحن حنمشى الخرطوم خليك انت لانك قائدنا فرد ضاحكأ ياخوى مافى زول شايل روحة فى يدة وقادة جيشة البواسل الاذكياء الى الخرطوم مرددأ (كل القوة خرطوم جوة ،كل القوة خرطوم جوة ثورة ثورة حتى النصر ) يردد لم نلتفت للمخاذلين الذى صلى فى المهندسين  سلامأ ايها الشهيد البطل المقداد سلامأ لك .
كما وعد الشهيد شعبة بان القضية لاتموت او تنتهى باغتيال الافراد وهذا كان ما يكررة كل قيادات العدل والمساواة فى كل محاولة من محاولات السابقة لقتل القائد الجسور المشهور بحسن  وجيد الاستماع لصغيرأ او كبير لعدوأ او صديق  واذكر هنا لصحفى كان يعمل مع النظام لسنوات عدة حركتة مشاعرة لقصاوات وكراهية وعنصرية الذى يمارسة  هذا النظام واعوانة  تجاة ابناء الاقليم المنكوب ،وراى ذلك بام عيبنية ولم يرى مبررا لذلك بدء يقدم نفسة لدكتورخليل مباشرة منسلخأ من مؤتمر النفعى فى احدى زيارات الدكتور لدولة بدأ قائلا( ان كنت مع المؤتمر الوطنى مرتجفأ ورد لة الدكتور قائلأ ومالهه وقال الصحفى انا جعلى مرتجفأ وقال لة وماله تفضل ياخى اتكلم حتى اطمأنة الصحفى قائلا ان ريت كل ذلك بام عينية )، منضمأ الى الحركة الثورية  ،وللمفارق لم تجد قائدأ فى هذة الحركة المتمرسة فى السياسة والعسكر معأ ،والا تجد هذة الميزة فى كل قياداتة الذين يتكونون من اقاليم مختلفة ،ولكن هناك من لايؤمن الا بالقتال والعنف مع هذة النظام مامن مفاوضات الأ يرفضها مصرأ فى القتال يوافق اصدقاءة فقط لانهم رفقاء الدرب الذين تحدو زنزانات ابوجا وهيهات يانظام العنصرى لمثل هولاء من قبضة ملفك سيئ الملئ بالغدر والخيانة ،لاشخاصأ دائمأ يعتبروا انفسهم اموتأ ولا فى المناصب الكرتونية التى تقدمها من حين لاخر ،الذين كانوا يقولون دائمأ الدكتور طيب شوية هيهات هيهات أن الاوان لهولاء الاشاوش دورهم الايها النظام البغيض العنصرى .

كم من خليلأ من قيادات الحركة الثورية من نواب وثور يتحملون مسئولية امانات سياسية مختلفة فى هذة الحركة اذا التقيتهم مرة كأنما يعرفوك منذ سنوات ،كيف التقى هولاء الابطال معأ هل تجمعوا بالصدفة؟  فى هذا البلد الذى يعوجة الحروب منذ الاستقلال ، المعروف ان فى حركة العدل والمساواة قيادات تمرسوا الصعاب ومنذ ظهورهم عرفوا بالانسجام والنظيم الجيد كلما تحدث مراقب وطنى ام اجنبى والا واشاد بالتظيم مقارنتأ ببداية الثورة فى السودان منذ الاستقلال حتى اصبح التظيم سمة فى كل حاملى السلاح فى اقاليم السودان المختلفة ونحيئ كل ثوار الهامش المختلفة للوقفة الرائعة بعد استشهاد قائد المهمشين ،حقأ تحملون قضية الهامش ؛فموقفكم هذا يثبت لنا فى الهامش كلة ان الوحدة قايمة   هبوا اليها والتغير لامهالة ،وياثوار العدل والمساواة البواسل وخاطبكم الواضح وشرحكم الوافى الذى يقنع كل سائل الا اذا لم يحالفة الحظ للاستماع اليكم ،لقضية السودان وكيفية حل القضية بكل تفاصيلة وتفاصيل التفاصيل واعنى مااقول انتم فاهمون (يادكاترة يامهندسون يامحامون ياساتذة ياضباط ياجنود ) كل الهامش معكم الثورة ماضية ،والخطة العسكرية موضوعة سلفأ والروية لاتموت والحل الوحيد لقضية السودان هو دولة الاقاليم.

سلامأ ياقائد كل السودان اوفت عهدك ياقائد المهمشين
(عبدالرحيم على  (توتوجا
افريكان ارينا سنتر
goiya005@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.