نهاية الفرعون بشير فى حربه مع العدل والمساواة

نهاية الفرعون بشير فى حربه مع العدل والمساواة
كان بنى البشر ومنذ الخلق الأول لا يعرفون الحرب كوسيلة لحل خلافاتهم حتى زمن النبى إدريس عليه الصلاة والسلام حينما إنتشر الفساد بين بنى قومه ( بين أتباع هابيل وقابيل ) حيث كان أتباع الأول يمشون على هواهم ولا يستجيبون لشرائع النبى إدريس وفى أذانهم وقرة لا يستمعون لكلمة الحق فما كان من النبى إدريس إلا أن حاربهم وهزمهم لينتشر بذلك شرائع الله فى الأرض ، وهكذا سارت لغة الحرب وسيلة جديدة لتثبيت الحق بعدما تنعدم فرص الحوار
, وفى ذات السياق بدأ سيدنا موس عليه السلام حوارات ومناظرات ومناقشات مع فرعون وقومه ولكن هيهات هيهات لا حياة لمن تنادى , وأتخذ فرعون لغة الحرب مع دعاة السلام والحق وبدأ يجهز جيشه العرمرم ليهزم نبى الله موسى وحاشه لله نحن لا نشبه العدل والمساواة بالنبى موس ولكننا نشبهه كفكر وحق وحجة فى مقارعته للإنقاذ ولكن دائما فرعوننا الجديد يقول لا أريكم إلا ما أرى ونسى إن لموسى وأتباعه رب يحميهم ، والمصير للجبابرة والطغاه والظلمة هو نفس المصير ، معركة خاسرة وتنتهى كما إنتهى فرعون فى عرض البحر
سيقنا هذا السرد المقتضب لنؤكد إن أفعال الحكومة السودانية مع قوى الهامش وخاصة حركة العدل والمساواة ما هى إلا إستمرار لذات المنهج وبنفس عقلية فرعون ( إزدراء للأخر – تحقير – عدم الإعتراف به من الأساس – تميز بالقوميات / عبيد وأحرار ، ووووو كثير من ذات الأفكار )
تعاملت الحكومة مع حركة العدل والمساواة من منظور واحد فقط لا غير ( ديل بشبهوه الحكم ) ، وهكذا  سارت التعبئة  بلون العنصرية البغيضة ، والغريب إستطاع الإنقاذ أن ينشر هذه الفكر السئ حتى أوساط قبائل دارفور تجاه العدل والمساواة  ووظفهم حسب المرحلة ، مرة كجنجويد ومرات جديدة  كقطيع أغنام يسيرهم فى مسيرات تأيد لمقتل البطل د. خليل ، وهذه الجزئية بالذات فيها العجب والعجيب !!!! شعب رجرجة لا يعرف مصلحته من مضرته ، شعب لا يعرف عدوه من صليحه يخريج فى مسيرات فى كل من نيالا والفاشر والجنينة تأيدا وفرحا لمقتل البطل د . خليل ، نحن إذ نتفهم إذا كانت الإنتطلاقة من بيت العنصرى الطيب مصطفى ولكن أن تنطلق المسيرات من بيت السلطان بحرالدين أو السلطان على دينار أو من دار السحينى والله لهو الشئ العجيب !!! وإن الله فى خلقه شؤون .
نعود إلى موضوعنا الأساسى ، وهكذا إختارت الإنقاذ حربا ضد أهل الهامش عموما وحركة العدل والمساواة خصوصا وفى سبيل ذلك أجاز لنفسه إستعمال كل الوسائل من موارد الدولة ، وشعب الدولة ، وقبائل الدولة وآخيرا الإستعانة بالأصدقاء كما وضح ذلك فى طريقة مقتل القائد الجسور الشهيد د. خليل إبراهيم ، حيث الصديق نفذ لهم المهمة حتى من دون علمهم التام بالكيفية ، وهذا ما يؤكده الرعب والإرتباك الباين للعيان كلما ظهر الناكر الرسمى للقوات المسلحة فى إعلان نبأ قتل الشهيد المجاهد ، حيث يؤكد هذا الناكر بأنهم إتصلو بالمواطنين وأخبروهم بأن دكتور تأكدت مقتله ، تأكدت دفنه ، تأكدت وتأكدت وتأكدت والمرجع دائما هو ذلك المواطن ، وهنا تبرز بعض الأسئلة العفوية للقوات المسلحة فهل من مجيب
بما إنكم تتدعون بأنكم ظللتم تتابعون تحرك الدكتور وأقفلتم وإستحكمتم حصاره جيدا حتى ساعة مقتله … فلماذا لم تصل قوات إلى منطقة الحدث مباشرة دون إقحام المواطن الغلبان فى تلقى الأخبار والمعلومات .
ثم بما إن قواتكم فرضا قتل خليل و30 من كبار قادته  وأكد المؤتمر الوطنى بأن موت د . خليل تعنى شهادة وفاة لحركة العدل والمساواة ، فلماذا تسعون الان للتفاوض مع باقى الحركة ووثيقة الدوحة جابت السلام ، ياسلام !!!!
ثم إنكم إنتصرتم وقتلتم القادة الكبار 30 +1 ، فلماذا لم تقضوا على العسكر وهم قليلو العدد حتى إنهم وكما ذكرتم إنهم أى حركة العدل والمساواة جاءت إلى هذه المنطقة لتجنيد الرجال وتكوين الحركة من جديد
والأسئلة كثيرة والإجابة ليس عندكم يا قادة الجيش السودانى ، ولكن سيجيبها بإذن الله أصغر جندى مخلص من قوات العدل والمساواة
وإلى الرد المزلزل يوم يلتقى الجمعان.
أبوغزلان – أبوظبى
hassanjasser@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.