بيان من الجبهة الثورية السودانية بخصوص استشهاد القائد الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة

بيان من الجبهة الثورية السودانية بخصوص استشهاد القائد الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة
الوحش يقتل ثائراً والأرض تنبت ألف ثائر
ولكبرياء الجرح فينا لو متنا لحاربت عنا المقابر.
تتقدم الجبهة الثورية السودانية  بخالص التعازي لجماهير الشعب السوداني، ولجماهيرنا الصامدة  في كل دارفور ولحركة العدل والمساواة وأسرة القائد الشهيد الدكتور خليل ابراهيم الذي أغتالته أيادي الغدر في عملية عكست بشاعة تفكير النظام وبؤسه،  كما  نعبر في ذات الوقت عن أسفنا
من أن عملية التصفية تمت بمساندة  احدى دول الجوار السوداني، وعناصر في دوائر خارجية  ليست لها مصلحة في استقرار السودان، وتحقيق السلام العادل والشامل لأهل دارفور خاصة والسودان عامة.
وتؤكد الجبهة الثورية، السودانية، أنها تحصلت على معلومات موثقة عن ملف اغتيالات يخطط لها المؤتمر الوطني،  مع أن النظام حاول ادعاء ” بطولات وهمية”، بأن الشهيد الدكتور  خليل قتل خلال  معركة، لكنها لم تكن معركة فرسان، أو مواجهة مباشرة، بل أن المعركة لم تكن  سوى في عقل الناكر الرسمي، لجيش الابادة الجماعية، والتطهير العرقي، وكان الناكر الرسمي باسم الجيش المدعو الصوارمي خالد سعد يريد تضليل الرأي العام السوداني، بنشر أخبار كاذبة، خوفاً من أن مثل تلك الوسائل سوف يدفع ثمنها النظام وعناصره .
ونعلن في الجبهة الثورية السودانية، رفضنا التام لتواطوء تلك الدول، ودوائرها الاستخبارية، ونحذر في ذات الوقت من مساندة تلك الدول والمجموعات لممخططات النظام التي تهدف إلى تفتيت النسيج الاجتماعي، وأن مثل هذه الوسائل يمكن أن تفتح شلالات من الدماء، وتحويل كل السودان إلى بركان من الأحقاد، والانفلات. كما ندعو في ذات الوقت جماهيرنا في كل السودان، وفي دارفور إلى التماسك، والتضامن، والحذر من الانزلاق في مخططات المؤتمر الوطني، والدوائر الداعمة له.

إن الجبهة الثورية السودانية علي  يقين تام،  وثقة كبيرة،  في أن أسرة الراحل العظيم، تدرك أن الشهيد الدكتور خليل خرج من أجل قضايا كبيرة ، ورفع  لها شعارات العدل والمساواة، ومحاربة التهميش، ورفض الظلم، فهو فارس مغوار، ورجل مبدئي، وقائد شجاع، ظل يقود عمليات المقاومة بنفسه، وبوجه جنوده البواسل بعقلية السياسي المقتدر، وحكمة الزعيم الصبور، وصمود المناضلين الشجعان، ليجيئ مقتله صدىً قوياً لما كان يقوم به منذ سنوات وهبها من عمره من أجل القضايا الكبيرة.
إن عملية اغتيال القائد خليل ابراهيم  تمت عبر واحدة  من آليات نظام المؤتمر الوطني الجبانة في مواجهة القضايا، وأن العملية كانت ضمن  سلسلة تصفيات يرتب لها ، وهي مخططات ووسائل  سترتد يوماً على من قام بها،  ستكون وبالاً على من أراد خلخلة قيم الشعب السوداني، وهي قيم التسامح، والمحبة ، والسلام الاجتماعي.
ونؤكد لجماهير شعبنا أن اغتيال الدكتور خليل ابراهيم لن يزيد الجبهة الثورية سوى تماسكاً، وأن مقاتلي حركة العدل والمساواة قادرين على ترتيب أنفسهم، والامساك بزمام المبادرة، واكمال ما بدأوه مع الدكتور خليل، وهو طريق طويل سنحاول اختصاره باسقاط النظام، وسنستمر في ذلك بكافة الوسائل المدنية والسلمية ، و المقاومة المسلحة، وتوجيه الحرب نحو النظام في الخرطوم، بعيداً عن استهداف المدنيين، وقتل الأبرياء، وحرق القرى مثلما يفعل قادة الابادةالجماعية، والتطهير العرقي،  إن الجبهة الثورية السودانية سوف تواصل اجتماعاتها من أجل تنفيذ برامجها، من أجل التغيير، وستكثف من عملها مع جماهيرها في الهامش وفي المركز، لتنيظيم صفوفها، وتوحيد جهودها، من أجل اسقاط النظام، والانتصار للقضية التي كان الدكتور خليل يحارب من أجلها، ونؤكد أن اغتيال القائد لا يعني موت القضية، بل ان الفكرة ستبقى، وأن مثل تلك الأحداث العابرة في طريق الثورات لن تزيدنا سوى عزيمةً واصراراً على المضي في ذات الدرب، وهو درب الثورة، وأن الشهداء في نهاية المطاف ليس سوى قناديل تضي الطريق، ووقود للمضي قدماً في درب التغيير، وأن الشهداء هم بذور تغرس في تربة الثورة، وسوف تنبت انتصارات، وقمحاً وتمني، و عدالة ومساواة وحرية.
اللجنة السياسية العليا للجبهة الثورة السودانية
26 ديسمبر 2011

 

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.