بيان تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة – أمانة الإقليم الأوسط
بيان تعزية

((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً  فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) [صدق الله العظيم].
إيماناً مِنّا بقضاء الله وقدره، نعزي أنفسنا والشعب السوداني عامة والمهمشين بصفة خاصة في فقيد البلاد والوطن وقائد الثورة الدكتور/ خليل إبراهيم محمد الذي اغتالته يد العنصرية الآثمة، التي كانت ومازالت ملطخة بدماء الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والعُزل في غالبية أنحاء الوطن ليس بسبب جريمة ارتكبوها بل لأنهم قد قالوا ((لا وألف لا)) للعنصرية والتهميش.

فنقول له وهو قد رحل عنّا طبت حياً وميتاً، وخلفك رجال سوف يكملون المسيرة بكل اقتدار وصبر، وسوف يواصلون العمل ليل ونهار من أجل رد الحقوق لأصحابها حتى يعيشوا في سلام حقيقي في ظل وطن يسع الجميع.
ونقول لهؤلاء الجبناء، إن موت الدكتور ليس نهاية المعركة بل ما يزيدنا إلا تصميماً واقتداراً، فهو قد مات عزيزاً على صهوة جواده مقبلاً وليس مدبراً ومكراً وليس مفراً، فموت مثل هذا لهو شرف ليس يدانيه شرف بتاتاً، وحتماً الأيام بيننا دول، وإن دم هذا القائد سوف يظل ديناً على أعناقنا فلا غمض لنا جفن إذا لم نرد الصاع صاعين، وعلى الباغي تدور الدوائر.
ونقول للمهمشين ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ)) فإن مسيرة الحق متواصلة بإذن الله وما خليل إلا فارساً قد ترجل، وترك الراية لرجالٍ أشاوسٍ لو كانت حقوقكم في الثريا لما عجزوا عن استرجاعها لكم، ولو كانت بين فكي أسد هصور لما غلبتهم منازلته من أجلكم، فإن راية الدكتور لم تسقط أبداً طالما مثل هؤلاء الأبطال على قيد الحياة، فأنعموا بهؤلاء الفرسان، فإنهم قد عقدوا العزم على ملاحقة مصاصي الدماء أينما حلوا ورحلوا.
ونقول لأسرته الصغيرة: ولله ما أخذ ولله ما أعطى وما أبقى، ولكم في قوله تعالى ((وَبَشِّر الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) عبرة وسلوى،  فنسأل الله له الفردوس الأعلى من الجنان مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

الصادق حسن يوسف
نائب رئيس الحركة وأمين الإقليم الأوسط

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.