المقاتلات الإسرائلية قصفت السُودان يوم الخميس(نفس يوم قصف معسكر د. خليل إبرهيم…بالصور والخرائط..وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية تكشف مهاجمة طائرات الجيش الإسرائيلى السودان

بالروح بالدم نفديك يا سودان : إستشهاد الدكتور خليل ابراهيم

فى نفس اليوم الذى تم فيه اغتيال دكتور خليل ابراهيم عن طريق القصف الجوي.

هاجمت الطائرات الاسرائلية الاراضى السودانية …..

الخبر اوردته صحيفة (او موقع اسرائيل للانباء اليوم)

http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/151066

Israeli fighter jets, helicopters and possibly a submarine were
involved in multiple attacks on targets in Sudan last
week, according to local news outlets.

The reports say that Israeli jets hit
targets in the eastern part of the African
country, near its border with Egypt,
last Thursday. They allegedly hit six Land
Cruiser jeeps and killed four people.
An earlier strike took place last Sunday and
reportedly involved Israeli helicopters. A truck was targeted. Some reports say
an Israeli submarine was also spotted at the same time

Khartoum, Sudan – Sudanese media reported over the weekend that IAF planes struck a number of targets in the east of the country last week.

According to the reports, the planes attacked a convoy of land cruiser jeeps and a number of people were reportedly killed.

Another strike took place last Sunday against a truck near the border with Egypt, according to the reports.

Advertisement:
In another incident in early December Israeli planes were reported to have been spotted over some islands near Sudan.

Arabic news outlet Dar al-Hayyat on Sunday reported
“conflicting information” coming out of Sudan regarding alleged Israeli air strikes. According to that report, the governor of Sudan’s Red Sea State district recently received notification from several citizens in the region that the IAF had raided smuggler convoys, in Abu Thabaq in the disputed Hala’ib triangle, but according to Dar al-Hayyat, the regional government noted it has no official information regarding whether Red Sea State hospitals received any dead or wounded in the alleged attacks.

According to Sudanese newspaper al-Rakoba, last November Israeli air strikes targeted a convoy of vehicles near Sudan’s border with Egypt, in Wadi Allaqi in the Hala’ib triangle region, an area whose ownership is disputed between Egypt and Sudan.

That raid allegedly hit and destroyed two cars, a Land Cruiser and a Toyota Hilux, killing two people and wounding several more, who fled in the direction of the Sudanese border, according to al-Rakoba. The report also said that eyewitnesses reported several people missing after the alleged raid, and also that the Egyptian air force flew over the area several times.

Also according to al-Rakoba, on December 15, Israeli Apache helicopters landed on an island east of the Red Sea port of Mohammed Qol, on which there is a Sudanese air defense radar station.

http://www.vosizneias.com/97584/2011/12/25/kh…bed-sudanese-targets

بالروح بالدم نفديك يا سودان : إستشهاد الدكتور خليل ابراهيم

(حريات)

إستشهد الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة فجر اليوم 25 ديسمبر .

وبحسب مصادر مطلعة وموثوقة كان الدكتور خليل ابراهيم يقود عملية ضخمة ضد نظام المؤتمر الوطني وتمكنت الأجهزة الاستخباراتية والأمنية من تحديد موقعه فوجهت نحوه طائرات الإنتنوف وقصفته بأطنان من القنابل ، وبذلك أنهت حياة قائد ولم تنهي القضية ، فالقضايا العظيمة لا تموت بموت أصحابها ، وانما تزهر بدماء تضحياتهم .

وعرف الدكتور خليل ابراهيم بالجسارة والتصميم ، وكان على رأس قواته دوماً في العمليات العسكرية الكبيرة .

وتكره القوى المتآمرة على وحدة السودان ، وعلى رأسها نظام المؤتمر الوطني ، في الدكتور خليل ابراهيم انه لا يقبل الدنية ، فكان من قادة الهامش الذين لا يمكن احتواءهم بترتيبات اقليمية لتوزيع (السلطة والثروة) ، فقد استوعب تماماً بأن جذور معاناة الهامش في مركز السلطة بالخرطوم ، وانه لا يمكن تجاوز التهميش والاستعلاء والعنصرية بدون إعادة بناء المركز على أسس جذرية جديدة .

ويشكل استشهاد الدكتور خليل ابراهيم خسارة جسيمة لقوى الهامش والتغيير ، ولكن قضايا الكرامة والعدالة والمساواة ، على مر التاريخ الإنساني ، لم تتوقف باستشهاد القيادات ، بل روت قطرات دمائهم جذورها وجعلتها عصية على الإقتلاع . ستتماسك حركة العدل والمساواة ، ستندمل جراحاتها ، تقدم قيادة جديدة تكون أمينة على ميراث الشهيد ، وتقتص للثوار والقضية .

وتجدر الإشارة الى ان اغتيال الدكتور خليل ابراهيم يؤكد ما سبق ونشرته (حريات) ووسائل إعلام معارضة اخرى عن مخطط للمؤتمر الوطني لتصفية قيادات حركات المقاومة التي لا يستطيع احتواءها عبر صفقات جزئية لتقاسم السلطة والامتيازات . وبدأ المؤتمر الوطني الحرب في جبال النوبة بقصف منزل القائد عبد العزيز الحلو ثم أرسل طائرات لقصف مقر رئاسته عدة مرات ، كما بدأت الحرب في النيل الأزرق بقصف منزل الفريق مالك عقار ، وأرسل المؤتمر الوطني مجموعة اغتيالات الى نيروبي بقيادة العقيد ياسر حسن عبد الرحمن لاغتيال الأستاذ ياسر عرمان في أغسطس الماضي . وحاول جهاز الأمن بالتعاون مع دوائر اقليمية اغتيال الشهيد خليل ابراهيم باستخدام سم في طعامه بليبيا ، كما أرسل مئات العناصر الأمنية والعسكرية لقطع الطريق على خروجه الى دارفور . وبالتنفيذ العملي لأحد عناصر خطة المؤتمر الوطني باغتيال الدكتور خليل ابراهيم تستن قيادة المؤتمر الوطني سنة ستدفع عاجلاً أو آجلاً أكلافها الباهظة .

(حريات) تعزي أسرة الشهيد الراحل وحركة العدل والمساواة وكافة قوى الهامش والتغيير .

ويا كبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر.


بالصور والخرائط..وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية تكشف مهاجمة طائرات الجيش الإسرائيلى السودان

أكدت الصحيفة العبرية أن الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلى شنت قبل حوالى أسبوعين غارتين منفصلتين خلال يومين.

كشفت وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية امس الأحد، أن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلى هاجمت قبل حوالى 8 أشهر عدد من السيارات المحملة بالذخائر شرقى السودان بالقرب من الحدود المصرية، زاعمة أنها كانت متوجه إلى قطاع غزة بعد عبورها للحدود المشتركة بين مصر والسودان.

وأكدت الصحيفة العبرية أن الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلى شنت أيضا قبل حوالى أسبوعين غارتين منفصلتين خلال يومين، استهدفت كل منهما عدداً من السيارات المحملة بالذخائر، فى منطقة تقع شرق السودان كانت متجهة نحو الحدود المصرية.

وأشارت معاريف عبر تقريرها الذى أعده مراسلها العسكرى عاميت كوهين إلى أن الهجوم الأول استهدف 6 سيارات من نوع “لانت كروزر” كانت تحمل أسلحة مهربة وذخائر، وأدى هذا الهجوم إلى مقتل أربعة مواطنين سودانيين، واستطاعت أربع سيارات الهروب من مكان الحادث.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن الهجوم الثانى استهدف سيارة من نوع “تويوتا” كان بداخلها عدد من المنقبين عن الذهب فى السودان، وأدت الغارة إلى مقتل جميع من كانوا فى السيارة، زاعمة أن جميع هذه السيارات كانت متوجة إلى قطاع غزة لتزويده بالأسلحة.

فيما قالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية أنه فى الـ15 من ديسمبر الجارى، شوهدت مروحيات الأباتشى الإسرائيلية بالقرب من السواحل السودانية، وشوهد أيضا نشاط لغواصة إسرائيلية فى المنطقة، موضحة أن الهجمة الأولى تمت فى شهر إبريل من العام الجارى، عندما دمرت سيارة خاصة كان يقودها شخص سودانى كان مسئولا عن تسليح حركة حماس، على حد قولها.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن وسائل الإعلام الأجنبية أكدت أن تل أبيب كانت ضالعة فى هجوم أبريل، بالرغم من أنها لم تؤكد الحكومة الإسرائيلية الخبر، لكنها فى الوقت نفسه لم تهتم بإنكار ذلك، مؤكدة أن سلاح الجو الإسرائيلى أغار من قبل أيضا على السودان فى شهر فبراير من عام 2009 عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة مباشرة التى عرف إعلاميا بـ”الرصاص المصبوب”.

وأضافت هاآرتس أن سفن البحرية الإسرائيلية والغواصة عبرت من خلال قناة السويس عدة مرات، وذلك بالتنسيق مع النظام السابق فى مصر برئاسة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، موضحة أن العمليات الجوية الإسرائيلية كانت لصد أنشطة تهريب أسلحة وصواريخ فى البحر الأحمر.

فيما زعمت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن إيران تجرى منذ حوالى 3 سنوات حربا فى الخفاء بشأن تهريب الأسلحة إلى غزة عبر السودان ثم الحدود المصرية السودانية إلى أن تصل إلى قطاع غزة عبر الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية مع القطاع.

وأضافت يديعوت أن إيران تلعب أيضا دورا محوريا فى تهريب السلاح إلى كل من سوريا وحزب الله فى لبنان بجانب منظمة الجهاد الإسلامى فى غزة بشتى الطرق، مضيفة أن إسرائيل تواجه تلك الحرب الإيرانية بعمليات اغتيالات ضد مهندسى هؤلاء الصفقات وكان آخرها اغتيال القيادى فى حركة حماس محمود المبحوح فى دبى عام 2009، وأيضا خطف المهندس الفلسطينى ضرار أبو سيسى من أوكرانيا فى فبراير من عام 2010، وتم توجيه الاتهام ضد أبو سيسى عقب وصوله إسرائيل على يد مختطفيه من جهاز الموساد بأنه الأب الروحى لبرنامج الصواريخ التابع لحماس فى قطاع غزة.

وأشارت هاآرتس إلى أنه فى سياق الحرب الإسرائيلية ضد عمليات التهريب للأسلحة لقطاع غزة عملت البحرية الإسرائيلية على توقيف السفينة “فكتوريا” التى أبحرت من سوريا ثم إلى تركيا، وبعد ذلك رست بميناء الإسكندرية فى مصر وعقب خروجها من المياه الإقليمية المصرية قام فريق الكومنوز التابع للبحرية بالاستيلاء عليها فى عرض البحر الأبيض المتوسط، وتم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة بما فيها صواريخ بحر – بحر إيرانية الصنع من طراز C -704.

وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى إن الجيش الإسرائيلى يعتقد أن الأسلحة المنقولة من إيران إلى مطار دمشق هدفها النهائى هو قطاع غزة، وأن إيران بدأت تتبع المسار القديم عن طريق البحر من الخليج العربى إلى السودان ومن هناك إلى مصر وسيناء وعبر الأنفاق فى رفح ثم إلى قطاع غزة.

اليوم السابع

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.