البطل خليل حي لم يمت

صدق الله العظيم
إستقبل نظام العبادة في الخرطوم نبأ إغتيال القائد الجسور المناضل  المشير الدكتور خليل بغمرات  فرح  ظنآ منها بان الثورة قد إنتهت والقضية قد مع قائدها متجهلآ  بان الرجل بنا
مؤسسة مبنية على  برنامج و  مشروع تغير كامل وشامل مستند على أدبيات واهداف وفق منفستو  محدد
.

عجبآ لمن يفرح لموت  انسان سوداني مها كان الخلاف ، هذا ما يؤكد سزاجة و هزالة  هذا النظام الهالك  الذي عجز تمامآ عن مقارعة الثورة بكل الوسائل  حتى سولت له نفسه الأثم بتدبير مؤامرة
عبر دولة  اجنبيه تم بموجبها تنفيذ  هذا العمل الجبان  الذي  يعري و يكشف حقيقة مقدرات و كفاءات المقدرات القتالية  الذي يؤكد بان النظام لم يكن في مأمن إلا عبر حراسة و تأمين اجنبي  اي ان
الدوله تحت الوصاية الدولية الكاملة و منتهكة السيادة تمامآ . إزن  المقاومة لن تجد صعوبة في إقتحام النظام تحت اي لحظة و تزلزل الارض تحت أقدامهم لان ابطال العدل و المساواة الذين
نفذوا عملية الزراع الطويل لن يثنيهم إستشهاد قائدهم عن مواصلة النضال من اجل الاهداف التي قامت من اجلها العدل و المساواة لتخليص البلاد من الطخمة الحاكمة لتنزيل مبادئ العدل والمساواة والحرية لكي تنعم المهمشين بحياة
كريمة لان القائد خلف رجال تشربوا بفكره وتحلوا بأخلاقه الفاضلة الكريمة.
إذا فرح النظام بموت البطل. خليل فإن خليل لم يمت بل بفعل الشهادة الذي ناله رحل إلى حياة برزقية الامر الذي جهله النظام تماماً لأنهم لا يعقلون معنى الشهادة  و لا مكارم الأخلاق  ولم تعد تذكر لهم صفه حميدة . ما زال الطريق طويل و حافل
بمعجزات و الثورة سوف تقدم مليون شهيد حتى تحقق أهدافها  و الجدير بالذكر ان خليل كان مخلص لقضيته و صاحب مشروع تغير وتدت في جميع أركان الدولة و تشبعت في عقول المهمشين  فوتت فرصة
امام النظام لتضليل الشعب باوهامات  إنتهاء الثورة او زحزحتها تحت اي ظروف.
إنشاء  اللة بقدرة الخالق القيادة السياسية سوف تتجاوز بوعي تام  مسالة الترتيبات الإدارية وتقوم باختيار من يتحمل  مسؤولية  الأمانة  ويواصل مسيرة النضال على ذات الدرب
نسأل اللة حسن العقبة و هو  ولي التوفيق

حسن بشير خليف
Nottingham

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.