أبناء كردفان استشهاد الدكتور خليل إبراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم
الله تعالى في سورة البقرة:( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ يقول * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )والحمد لله القائل : (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين )
فقد تلقينا بقلوب راضية بقضاء الله وقدرة خبر استشهاد الدكتور خليل إبراهيم محمد رئس حركة العدل والمساواة السودانية بعد تاريخ حافل بالنضال ومحاربة الظلم والظالمين  فهاهو قد نال الشرف الذي يصبو إلية وسجل اسمه في سجل الشرفاء الأخيار رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين .

أولا:إننا في هذا المقام نقدم تعازينا لاسرة الشهيد زوجه واولاده واخوانه وارحامه وللأمة السودانية عامة وإطراف الهامش السوداني الذين عقدوا أمالهم في حركة العدل والمساواة السودانية وقائدها الذي قطع عهدا على نفسه إلا يعود إلا وفى يده حقوق المهشمين والمقهورين من قبل النظام الفاشى  المتآمر الذي بدد ارض وشعب وسيادة السودان فأصبح تحت وصاية الدول الخارجة فما هو إلا أداة  لتنفيذ أجندة أسيادة من الدول الأخرى ولكن نقول إن حركة العدل والمساواة هي مؤسسة كاملة لا تموت بموت رئيسها وستوصل المسيرة القاصدة حتى ملتقاها  قريبا إن شاء الله تعالى  وما استشهاد الدكتور خليل إلا دلاله لذلك نسال الله أن يتقبله قبولا حسنا بقدر ماقدم وزياده .
ثانيا:نقول نحن في كردفان كم يشرفنا إن يكون استشهاد بطل من إبطال السودان بل العالم بيننا مما يؤكد انه مهموم بقضايانا وقضايا كل المقلوبين علي امرهم في هذا الوطن المكلوم والذي ازداد جرحه بهذا الفقد العظيم ولكنه لن يزيد رفقاء دربه الا صلابه واصرارا على مواصله الطريق الذي اصبح مخضرم بدماء قاداتنا واخواننا الذين اضاءو لنا طريق العزه والكرامه والكبرياء كما وانه فخر بأن يستشهد وهو ثابت لم يبدل ولم يساوم تاركا ورائه رجالا كل واحد منهم يريد ان يثأر له وبطريقه تكامليه نتيجتها نصرا وشيكا بأذن لله , وفى نفس الوقت قطعنا عهدا وميثاقا بان لن ندع كردفان تكون منتهك سيادة الوطن حتى نهلك جميعا دون ذلك .
ثالثا:الذين يتوهمون بان بعد استشهاد الدكتور خليل سينعم النظام بالاستقرار والأمن والسلم  فهذا ظن من لا بصيرة لة بل بموت نظام النخب سيكون الأمن والاستقرار في كل ربوع بلادنا الحبيبة فليعلم الكل ذالك .
أخيرا: نسال الله أن يتقبل الشهيد الدكتور خليل ابراهيم ويسكنه فسيح جناته وان ينزل على قبره شئابيب المغفرة وسحائب الرضوان ويلهم الة وذويه الصبر والسلوان .
وانها لثوره حتي النصر.
ولا نامت اعين الجبناء

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.