وفد الحركة الشعبية يلتقي بالرئيس أمبيكى في اديس ابابا

وفد الحركة الشعبية يلتقي بالرئيس أمبيكى في اديس ابابا

ضمن جولة أقليمية لشرح مواقف الحركة الشعبية لتحرير السودان , من قضايا السلام العادل ؛والشامل؛ والتطورات السياسية التى يشهدها السودان, قام وفد من الحركة الشعبية لتحرير السودان ,ضم كل من, مالك عقار؛ وياسر عرمان؛ ورمضان حسن؛ وزايد عيسى ,في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا, مساء اليوم الاربعاء 23 نوفمير 2011 ,بكل من رئيس وأعضاء الالية الرفيعة للاتحاد الافريقي , رئيس جنوب افريقيا السابق أمبيكى, والرئيسان عبدالسلام ابوبكر وبير بيويا , وقد نقل لهم  الوفد , رؤية الحركة الشعبية لمجمل المشهد السياسي السوداني بالتركيز على القضايا التالية :
واحد: القضايا الانسانية ,وضرورة ايصال الطعام للمحتاجين وحماية المدنيين, والوصول في ذلك لالية ثلاثية الاطراف , من الحركة الشعبية ؛والنظام السوداني ؛والمجتمع الدولي .لايصال الطعام للمحتاجين على طرفي النزاع .
ثانيا : ضرورة تكوين لجنة مستقلة للتحقيق في جرائم الحرب والانتهاكات الواسعه لحقوق الانسان , وعدم الافلات من العقاب.
ثالثا : الحركة الشعبية ترى أن الحل الممكن؛ والدائم؛ والعادل ,لن يتاتى الا وفق منظور شامل .وأن أصل مشاكل جنوب كردفان؛ والنيل الازرق؛ ودارفور؛وغيرهما,  يكمن في سياسات الخرطوم الخاطئة . ولذا لابد من مخاطبة جذور الازمة , عبر حل شامل بمشاركة جميع القوى السياسية ,والابتعاد عن الحلول الجزئية , مابين أى من القوى السياسية منفردة ونظام الخرطوم .
رابعا : تؤكد الحركة الشعبية تمسكها القاطع والراسخ, بالجبهة الثورية السودانية ,والانفتاح على كافة القوى السياسية السودانية ؛ومنظمات الشباب ؛والنساء؛ والمفصولين ؛ والمجتمع المدني ؛وضحايا السدود ؛ومهمشي الريف وفقراء المدن ,  الراغبين في التغيير,  لتحقيق الاجماع ,للوصول للسلام العادل والديمقراطية , ودولة المواطنة المتساوية واعادة هيكلة مركذ السلطة .
خامسا : أن أى عملية دستورية جادة , يجب أن تبداء بانهاء الحرب ,وفي ظل حكم انتقالي متوافق عليه بين القوى السياسية , لاتحت أسنة ورماح المؤتمر الوطني .
سادسا: المؤتمر القومي الدستوري ,بمشاركة كل القوى السياسية ,ومنظمات المجتمع المدني, وحده القادر على أعطاء الاجابة ,  للسؤال التاريخي (كيف يحكم السودان ؟ قبل من يحكم السودان) وهو يمثل المدخل ,والمخرج السليم ,من أزمتي الحكم والحروب الاهلية .
سابعا: تحالف الجبهة الثورية , يوفر الاطار السياسي الامثل , لحل أزمة الحرب مع القوى التى تحمل السلاح , في ترابط وثيق , مع حل أزمة الحكم , ومشاركة كافة القوي السياسية في الحل السياسي الشامل , (وأن نظام الخرطوم عليه أن يتغير , او سوف يتم تغيره ).
ثامنا: دول الايقاد؛ والاتحاد الافريقي – بما في ذلك جمهورية جنوب السودان- والامم المتحدة ؛ والجامعه العربية, والولايات المتحدة الامريكية ؛ والاتحاد الاوربي ,هم الضامنين لاتفاقية السلام الشامل , بما في ذلك (برتكولات الاتفاقية المتعلقة بدولة شمال السودان) وتقع عليهم المسؤلية الكبرى, لوقف التدمير والتعدي على الاتفاقية, من قبل المؤتمر الوطني , وأن واجبهم التصدي لغلواء المؤتمر الوطني , والحروب التى يشنها , عوضا عن تنفيذ الاتفاقية ,  وان هذا الواجب , يحتم عليهم ,التضامن مع نضال شعب السودان, من اجل السلام والديمقراطية .
ياسر عرمان
الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان
الاربعاء 23 نوفمير 2011
اديس ابابا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.