مفهوم العولمة /اشرف حسن فتح الجليل

                                                مفهوم العولمه

يمكن أن نعتبر العولمه تطلع وتوجه إقتصادى تكنلوجى حضارى لا حدود فيه بين الدول والافراد حيث يكون فيها تبادل فى جميع مجالات الحياه كالاعتماد فى تبادل رؤوس الاموال والاستثمارات والسلع والخدمات وأيضا الافكار والمفاهيم والثقافات لذلك لابد للدول والشعوب مع كل هذه المتغيرات أن تعى نتائج وعواقب ومشكلات وإنعكسات العولمه عليها لانها ظاهره بل حركه معقده ذات أبعاد إقتصاديه وسياسيه وإجتماعيه وحضاريه وثقافيه وتكنلوجيه أنتجتها ظروف العالم المعاصر لذلك فهى تؤثر على حياة الافراد والمجتمعات تأثيرات عميقه إن العولمه كظاهره وحركه معاصره تتشكل من قوى وعوامل ومفاهيم كالقوى الاقتصاديه والتجاره الدوليه التى تتمثل فى الشركات متخطيه الحدود ، المنافسه بين هذه الشركات التى تحرص دائما على ميزتها التنافسيه عبر الترويج فى مختلف فروعها بالعالم .

إن التحولات التى صاحبت عملية العولمه أدت الى إضعاف كثير من الدول فظهرت دول جديده وغابت أخرى عن الساحه وجاء ذلك نتيجة لاعتبارات كثيره منها ضعف وهشاشه أجزاء الدوله وعدم رسوخ مؤسساتها فى العديد من الحالات إضافه للمشكلات الاقتصاديه والاجتماعيه ناهيك عن تدنى القدرات التكنلوجيه للعديد من الدول . مصطلح العولمه فى سياقه الاقتصادى يشير إلى إزالة الحدود بهدف تسهيل السلع ورؤوس الاموال والخدمات ، لكن نجد بعض الدول تتبع سياسة التمركز حول الذات بهدف حماية صناعاتها القوميه الخاص بها رغم ذلك إنتشرت العولمه بسرعه فى نهاية القرن العشرين بغض النظر عن عيوب الدوله القوميه التى لابد لها أن تتكيف مع التحولات فى جميع الاحتمالات فإن الدوله الوطنيه ستقام على عولمة الاقتصاد والثوره الاعلاميه المصاحبه لها ، هذا إذا أحدثت تغيرات كبيره خصوصا فى السياسه الماليه الوطنيه والسياسه الاقتصاديه الخارجيه ومراقبه التجاره الدوليه ، وعليه الفكره هى ليست إستبدال الدوله الوطنيه بل تكيفها لتستجيب لمتطلبات الانسان فى ظل الظروف الدوليه الجديده والتحدى الذى هو أمامنا ليس الوصول إلى نهاية الدوله الوطنيه بل إعادة الاعتبار لغايات وأهداف الدوله الوطنيه .

                                                  اشرف حسن فتح الجليل

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.