مدينة الجنينة عاصمة الاغتيالات الخفية : بقلم محمد احمد نورالدين

مدينة الجنينة عاصمة الاغتيالات الخفية : بقلم محمد احمد نورالدين

اعلن معتمد مدينة الجنينة بولاية غرب دارفورمحمد احمد مطر في يوم 08    من نوفمبرلسنة  2011 باغتيال العمدة احمد ادم بحي الجبل في بيته في يوم الاثنين  بالليل من هذا الشهر من قبل مسلحين مجهولين لم يتم القبض عليهم والحكومة ارسلت الجهات الامنية في التحقيق للقبض علي الجناح،وايضا قال رئيس الشيوخ بمعسكرات غرب دارفور داؤد ارباب عن مقتل النازح بابكر ابراهيم محمد من معسكر ابو زر في نفس اليلة واضافة شاهد اعيان ورفض عن يذكر اسمه لاسباب امنية  باغتيال النازح النور عبد الحاج  في معسكر ام دواين داخل دكانه .

وبهذا المدخل المخيف بان هذا الاغتيالات  ليس هو الحادثة الاولي وانما هي سلسلة من الاغتيالات التي تمر بمدينة الجنينة داخل المنازل بواسطة مسلحين مجهولين في ظل تواجد الاجهزة الامنية بمسمياتها المختلفة ابتداءا من الجيش السوداني والشرطة النظامية والشرطة الشعبية والامن الوطني والدفاع الشعبي وحرس الحدود والجنجويد والحركات المسلحة .

وياتي هذه الحادثة مرورا بحوادث مماثل كثيرة ابتدائا بمقتل المهندس احمد عبدالفراج في سنة 1998م  والاستاذ ابراهيم دارفوري وزوجته في سنة 1999 م   والبرلماني حبيب عمر الامام في سنة 2000 وغيرها من الحوادث التي تنتج تحت اجندة خفية يعرفها النظام .

وعندما ناخذ نظرة متانية بان كل هذه الضحاية اغلبهم من كيان تدعي قبيلة المساليت ومعظمهم قيادات من الادارات الاهلية وبعدها سياسية تتحدث بصوت الحق ويظهرون الحقائق  عندما يعطي موقف ويمسك بعد الالسنه ويكمم الافواه ويلجم الكلمة تحت  تنكيل الاجهزة الامنية .

اليوم عندما تمر بمدينة الجنينة كل الناس هم يعيشون في رعب متلازم خشية من ان تقع مثل هذه الحوادث او يتم اعتقال من قبل الاجهزة الامنية مثل التي حدثت لثلاثة من العمد في مناطق قبة وكرينك و تباريك بسبب تعارضهم لتغير الهيكل الاداري للقبيلة وتشويح سورة سلطنة دار مساليت التي تحدثتت في السابق عن هذه الحادثة بمقال عنوانه مؤتمر الوطني واليات تغير السلاطين  .

كل هذه الاحزان تحدث وسلطان دار مساليت سعد عبدالرحمن بحرالدين هو موجود ولم يغير وجهه ضد هذا النظام يوما الي والجري وراء المصالح الشخصية او المناسب، وادارته اصبح في بيته بحي الثورة شمال ونقا شرامة التي يظهر فيها تارة وهو خارج لحضور اجتماع مع نظام المؤتمر الوطني اوداخل في منزلة وهو راجع من حضور معتم حدثت بسبب الاقتيال في احدي الاحياء او المناطق ، والحركات الموقعة لسلام بقيادة هشام نورين لم يظهروا الي  في ايام نصرة المؤتمر الوطني للمناهضة قرارات دولية ضد اكامبوا وغيره في حين انضمام دار مساليت لدولة السودانية الحالية في عهد الانجليزي المصري باتفاقية موجودة في فرنسا التي يسمي باتفاقية قيلاني وينص الاتفاقية من حق السلطنة في اعلان رايها بعدم استمرار بوحدتها مع الدولة السودانية متي ما شائت لها الظروف   .

والشئ العجيب شباب مدينة الجنينة اماكن التقائهم الرحلات الاسبوعية في وادي كجا للملئ بطونهم بالزبائح او الولائم الاجتماعية وحديثهم العمل مع المنظمات او الوزارات لجمع الاموال ويكرهون التحدث ضد الظلم او الانتاهاكات التي تحدث في المدينة لان ذلك يمثل تخلف والتحدث في شؤن السياسة غير مقبول وذلك المواقف لايعنيهم في شئ من بعيد ولا غريب والمواطنين رغم عدم وعيهم يرفضون بعد المواقف الحرجه بالصمت والصبرويتدرعون لله من ان يجعل لهم مخرجا ،نعم مات القلوب في مدينة الجنينة بمجيئ نظام المؤتمر الوطني وتغيره الناس فيها الي انعام والانعام اضلهم سبيلا في زمن الازمة الحالية .

واصبح الرشوة واكل المال العام من قبل الادارين والسلطات التنفيزية بانها شطاره وشيمة ذكاء والخوف من السرقة هي الجبن والعاروالضحك والثرثرة هي مجلس الرجال بدلا من النقاش في مواضيع مصيرية وعلمية والتكتل والتقوقع باسم القبيلة هي الغاية والكذب وفصاحة القول وعدم الواقعية هي المنهج والرفاهية.

كيف يحدث التغير والشعب السوداني قيمه اصبح قيمة مادية ؟وعين المبادع الانسانية في البشر؟ وعين قول رسول الله {ص} لايغفير الله بقوما الي ما يغروا ما بانفسهم؟ ومتي يقول الانسان  في وجه المنكر ،لان مدي وعي الناس وتفهمهم يكمن في مدي تعامل الناس مع الازمة التي تنتج في نفوسهم .

ويتوالي هذه الجرائم بعد حرق كل قري  حول مدينة الجنينة من قبل مليشيات تتبع للحكومة وترد وتهجير اهلها من قراهم منذو سنة 2003 وهم الان في معسكرات اللجوء والنزوح، وفوق ذلك تتم الاغتيالات من داخل المدينة من قبل مسلحين مجهولين ، ويتهم الضحاية بان الذين يرتكبون الجرائم تابعين للجهاز الامن الوطني والمخابرات العسكرية ومليشيات الجنجويد وحرس الحدود بالولاية .

والجدير بالذكر ان في يوم اثني عشر لسنة خمسة وتسعين اعلن والي ولاية غرب دارفور محمد احمد الفضل بتكوين خمسة عموديات  وفرش من القبائل العربية بدون حوزتهم رقعة ارض  في سلطنة دار مساليت ولكن ذلك القرار رفض من الادارات الاهلية وسلطان دار مساليت عبدالرحمن بحرالدين لكن  ذلك القرار استمرت بقوة السلاح والقتل والاعتقال .

Mohmednor83@gmail.com

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أقلام حرة, خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.