عبد العزيز عشر فى رد شعرى لـ االطيب ابراهيم محمد خير

فسقوط الظلم والطغيان على وشك
وكدنا نبلغ فجرنا الاروع

نعم صمت لكى ينطق المدفع
حقا .. ايقنت ان القول مع القوم لا ينفع
فقد اوصلوا الوطن الى حد لا يرجع
الناس فى سكراتهم من مرض ومن فقرهم الادقع
وهم فى نعيمهم  وجناتهم ودارهم الاوسع

فيحق لشعبى ان يصبحهم على حال ويمسيهم على ابشع
نحييهم بتحيتهم الرصاصة ولغتهم الاسمع
ليحبسوا الانفاس فى جحورهم وقد اضحت مكانهم الارفع
ليحكم الناس من منا نمر من روق   ومن منا دائما الاشجع
ففينا (جمالى* ) باق وفينا (كريمة *) يردع
فسقوط الظلم والطغيان على وشك
وكدنا نبلغ فجرنا الاروع

 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
•    الشهيد جمالى  حسن جلال الدين المحامى *
•   بخيت كريمة القائد العام لقوات حركة العدل والمساواة *

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة, شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.