الملف الاسود للواء تينج تينج دراسة تحليلية

بسم الله الرحمن الرحيم
الملف الاسود للواء تينج تينج دراسة تحليلية
صادق محمد حامد email:sadigmohamed2011@gmail.com
اللواء تينج تينج شخصية دارفورية للاسف الشديد اتى فى زمن الغفلة والانكسار ليجد ما يناسبه تماما فى نظام الموتمر الوطنى الذى لايهتم الا بامثال هولاء جراقسة للنظام وتمومة جرتق يوجههم حيثما وكيفما يشاء ليقوم مقام الفتنه بين بنى جلدته وسوف اتناول فى هذا المقال هذه الشخصية الغريبة والبعيد كل البعد عن مثل واخلاق شعب ومجتمع دارفور لما تحملة هذه الشخصية من تناقضات غريبة سوف استعرضه على حلقات من 1 الى 10 فالى بداية القصة

نبدا القصة من ملف الهروب الكبير للواء تينج تينج من معركة ديتو بدارفور فى بدايات الحرب والذى كان بقيادة حركة جيش تحرير السودان حيث هرب اللواء من ارض المعركة وعمل كابتن ماجد وطشه شبكة لمدة ثلاثة ايام ولياليها سيرا على الاقدام حتى تورمت مما جعله لا يستطيع التحرك لمدة من الزمن وكذلك لا يخفى على الكثير قصة هروبه من معارك جنوب السكة حديد بجنوب دارفور فى اكثر من مره وكذلك هروبه من الاشتباكات الذى وقعت بمعقل المساليت بقريضه مما ادى الى اطلاق اللقب اعلاه تينج تينج بلغة القبيله وتاتى قنبلة الفساد الاخلاقى للمذكور بعلاقته الغرامية بالسيده م بحر مما ادى الى حمل المذكوره سفاحا منه والان تجرى محاولات لاجهاض الحمل الغير مشروع اما عن فساده المالى فى مفوضية السلم والمصالحة بالسلطة الانتقالية لدارفور لا يخفى على احد عندما كان قياديا وامينا عاما لها واستمر كذلك الحال بعد توليه الامانة العامة للسلطة الانتقالية لدارفور سابقا لياتى ثمرة كل ذلك فى الفضحية الماليه التى تابى الا وان تطل براسها شاهدا على فساده القصر ذو الثلاثة طوابق فى مدين ةالنخيل الراقية بامدرمان من اين لموظف بعقد المدى الثانى بهذه العمارة وسقط اللواء تينج تينج عندما شن هجوما على قبيلته ذات الصيت العالى فى دارفور وامدرمان واتهمها ذورا وبهتانا بتخزين الاسلحة بمنازلهم لاحداث حرب فى الخرطوم كل ذلك من اجل التقرب اكثر الى السلطان لكى يجزل له مزيدا من النعم اللواء المذكور لا يحمل اى موهلات لا علمية ولا اخلاقية ولا كفاءه تجعل منه قياديا فى جمعيه خيريه دعك من ان يكون احد قيادات دارفور سياسيا وفى الحياة العملية ولما انتفش صاحبنا واعمته السلطه والجاه الحرام وفساده خرج الينا بالبدع فى اجتماع دار الحركة بالدوحة حيث كال الشتائم والنبذ الذى يعف اى انسان سوى بذكره ولا نستطيع ان نكتبه هنا لانه ببساطة كلام شوارع وفاقدى اخلاق ويعبر عن نقص فى شخصية هذا الشخص اللواء تينج تينج بعد حادثة دار الحركة الشهيره بالدوحة  واساءته لاحد قيادات الحركة وتهديده ووعيده الفارغ لم يقابله القيادى الاخر بنفس تعامله وانما فضل ان يتعامل وفقا للقانون فشرع فى اجراءات قانونيه وتم استصدار امر قبض وتم مداهمته بمنزله للقبض عليه فى معركة 999 حيث رقد صاحبنا خيط وكان الهروب ايضا فصاحبنا مشهور بذلك كما ذكرنا فى بداية البوست حيث قضى اللواء ليلته تلك باحد فنادق الخرطوم ولم يستطيع العودة الى منزله خوفا من الاعتقال ولكن عقليته العبقرية تفتقت بادعاء انه يملك حصانة بوصفه امينا عاما ولكنه نسى بفعلته تلك بانه يضيف مزيدا من التهم الى نفسه بتهمة جديدة وهى انتحال الشخصية نكتفى بهذا القدر اليسير ونوعدكم بتكملة المقالات من 1 الى 10 حيث اننا نملك الكثير المثير عن هذه الشخصية الغريبه على المجتمع الدارفورى          

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.