الجبهة الثورية السودانية تواصل إجتماعتها بالولايات المتحدة الأميركية

الجبهة الثورية السودانية تواصل إجتماعتها بالولايات المتحدة الأميركية

أجرت لقاءات مع كارسون وكوبانو والمنظمة الدولية والناشطين

واشنطن: عبد الفتاح عرمان

واصل وفد الجبهة الثورية السودانية المكون من قيادات في حركتي تحرير السودان بقيادة مني مناوي وحركة العدل المساواة إجتمعاتهم بصناع القرار في واشنطن ونيويورك وبوسطن، حيث إلتقي وفد الجبهة الثورية يوم أمس بالسفير جوني كارسون، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية.

وبحسب أحمد حسين القيادي في الجبهة الثورية أن وفداً من حركة تحرير السودان بقيادة مناوي وحركة العدل والمساواة قد إلتقيا السفير كارسون كمملثين للجبهة الثورية السودانية، وشكرا الأخير على دعوة الإدارة الأميركية للحركات الثورية لحضور ورشة عمل معهد السلام في واشنطن حول وثيقة الدوحة والوضع في دارفور. وكشف حسين بأن الوفد شرح لكارسون أهداف التحالف الجديد (الجبهة الثورية السودانية)، مؤكداً له بأن التحالف ليس عسكري بل سياسي أيضاً، ويضم الأحزاب والحركات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني المعارضة للنظام.

وشدد الوفد لدى لقائه بالسفير كارسون أن الجبهة الثورية تمثل بديلاً ديمقراطياً حقيقياً  لقيادة التغيير في البلاد. وأكد الوفد لكارسون بأن الحلول الجزئية لمشاكل السودان لم تعد مجدية ولا يمكن عزل القضايا عن بعضها البعض. وحثّ الوفد كارسون على قيادة الولايات المتحدة للمجتمع الدولي للقيام بواجباته تجاه الوضع الإنساني المتدهور في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، والضغط على الحكومة في الخرطوم على وقف إنتهاكات حقوق الإنسان في الخرطوم وفي كل مدن السودان، وبالأخص مناطق النزاع. وأشار الوفد إلى أن بقاء  المشير البشير على سدة الحكم سيفتت ما تبقي من السودان، وسيشعل الحرب مع جمهورية جنوب السودان مجدداً- على حد تعبير حسين.

ووصف القيادي حسين اللقاء بـ”الهادف والبناء”. وإتفق الجانبان على مواصلة الحوار في الفترة المقبلة.

في السياق ذاته، إلتقي الوفد بالعاملين في مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مثل السيناتور كونز وآخرين. وبحسب حسين فإن اللقاء دار حول ذات القضايا التي طرحت على كارسون. وأكد الوفد على أهمية قيادة مجلس الشيوخ الأميركي حملة ضد الحكومة السودانية من أجل إيصال المساعدات للمناطق المتضررة من الحرب والنازحين. كما شرح الوفد أبعاد تحالف كاودا السياسية والعسكرية من أجل التغيير في السودان، مؤكدا الوفد على القبول الواسع الذي حظي به التحالف من قبل الشعب السوداني.

وواصل الوفد لقاءاته بنيويورك، حيث إلتقي الوفد يوم أمس بمقر المنظمة الدولية بمساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام في العالم بحضور الطاقم العامل معه. وتمحور الإجتماع حول تحالف كاودا وأهمية قيام المنظمة الدولية بمسؤولياتها تجاه الوضع الإنساني والوضع الأمني المتدهور. وقدم الوفد إقتراحات حول بعثة (اليوناميد) العاملة في دارفور وأهمية تقييم عملها لأداء واجباتها على النحو الأمثل. وأبدى الوفد أسفه حيال تقاعس مجلس الأمن الدولي وعدم قيامه بواجباته جيال الوضع الإنساني في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

كما إلتقي الوفد اليوم الثلاثاء بمجموعة من المنظمات الحقوقية من ضمنها هيومن رايتش ووتش وأمنستي والعدالة الإنتقالية إلى جانب عدد آخر من المنظمات الحقوقية الدولية. وشرح الوفد لهذه المنظمات أوضاع حقوق الإنسان في السودان خاصة أوضاع المعتقلين السياسيين وأوضاع النازحين الغير إنسانية، وضرورة أن تستمر هذه المنظمات في حملتها بغية وقف الحكومة لإنتهاكات حقوق الإنسان.

وإلتقي الوفد في اليوم ذاته، بالناشطين الأميركيين وشرح لهم الوفد الأوضاع المتردية لحقوق الإنسان في السودان. ووعد الناشطين بالإستمرار في حملته بالضغط على السياسيين والمشرعين الأميركيين للقيام بخطوات ناجزة ضد حكومة الخرطوم.

وواصل الوفد لقاءاته في نيويورك، حيث إلتقي بنائب المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن الدولي. وبحسب القيادي في الجبهة الثورية أحمد حسين، فقد قدم الوفد شرحاً وافياً حول أبعاد الجبهة الثورية السياسة والعسكرية من أجل إسقاط المؤتمر الوطني. وشدد الوفد على ضرورة قيام الولايات المتحدة عبر مجلس الأمن الدولي بإتخاذ التدابير اللازمة بالضغط على النظام بالسماح لإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين لها على الأرض وضمان حركة المنظمات الإنسانية وإيقاف الإنتهاكات ضد المدنيين والعمل على فرض (مبدأ الحماية). وأوضح الوفد لنائب السفيرة سوزان رايس بأن عمل الجبهة الثورية السودانية العسكري ضروي ضد نظام الخرطوم الذي لا يرعوي إلا بالشدة- على حد حسين.

وإلتقي وفد الجبهة الثورية اليوم ببوسطن بتحالف المنظمات الجديد من أجل السودان، وشرح لهم الوفد الأوضاع الإنسانية المتدهورة في السودان، بالإضافة لأوضاع حقوق الإنسان في كل أنحاء السودان. ووعد التحالف بمواصلة حملاته من أجل المدنيين في السودان.

وختم الوفد إجتماعاته بمدينة بوسطن بلقاء عضو الكونغرس ذائع الصيت مايكل كوبانو، أحد مؤسسي كتلة السودان في الكونغرس الأميركي. وشكر وفد الجبهة الثورية كوبانو على مجهوداته الكبيرة التي ظل يقوم بها من أجل الشعب السوداني خاصة حملته الحالية من أجل السودان حيث جمع أكثر من ستين توقيعاً من أعضاء الكونغرس للضغط على إدارة أوباما بالتحرك لإيصال المساعدات الإنسانية للنازحين وفرض منطقة حظر جوي فوق دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

وبحسب القيادي أحمد حسين، فقد شكر كوبانو الوفد على تقديمه شرحاً وافياً للأوضاع في السودان وأهداف تحالف الجبهة الثورية السودانية من أجل التغيير في السودان. ووعد عضو الكونغرس كوبانو بأنه سيواصل الجهود مع زملاءه في الكونغرس لإيصال المساعدات للمحتاجين لها وتوفير الحماية لهم.

جدير بالذكر أن وفد الجبهة الثورية قد خاطب ندوة محضورة يوم أمس الأول بمدينة نيويورك شارك فيها وفد الجبهة الثورية السودانية السودانية والقيادي بالحزب الديمقراطي (الأصل) التوم هجو الذي أعلن في الندوة المعنية عن إنضمام القيادة الثورية لجيش الفتح، الذراع العسكرية للحزب الإتحادي لتحالف الجبهة الثورية السودانية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.