حركة العدل والمساواة تناشد مواطني دارفور بعدم السماح للنفعيين بترويج سياسات الحكومة

نناشد أهلنا في غرب دارفور بعدم الإلتفات إلى النفعيين

حركة العدل والمساواة رصدت بعض الاتصالات التي قام بها أفراد من الدوحه بقيادت من غرب دارفور لضمهم للخديعة الكبرى
نا شدت حركة العدل والمساواة مواطني غرب دارفور ومنا طق سربا على وجه الخصوص بعدم الإلتفات إلى إعمال النفعيين الذين يسعون لبيع قضية الشعب بابخس الاثمان، واكدت الحركة ثقتها التامة في مواطني دارفور بمختلف تكويناتهم الاجتماعية ووعيهم التام بحقوقهم التي سوف تاتي مع النصر القريب، وقال نائب أمين أمانة المفاوضات والسلام الاستاذ / بشير أدم السنوسي في تصريح صحفي أن حركة العدل والمساواة علمت بالإتصالات التي قام بها افراد متواجدون بالدوحه يعملون لحساب الحكومة السودانية ويقومون بإجراء إتصالات بقيادات من غرب دارفور وقيادات من منطقة سربا لضمهم إلى إتفاق الدوحه الذي لم يعد موضع إهتمام لدى أهل دارفور،
واضاف نؤمن أن اهلنا في دارفور منتبهين وواعيين بحقوقهم وسوف لن يستمعون إلى النفعيين الذين يريدون ان يكونوا جزءاً من نظام الإبادة الجماعية، واضاف ما يقوم به بعض الافراد من الدوحه يعبر عن  فرفرة مذبوح ولا يعدو كونة سمسرة بثمن بخس بغرض التقرب إلى حكومة المؤتمر الوطني، وقال كل من يريد أن يذهب إلى الحكومة فاليذهب ولكن يجب أن يبتعد من قواعد وقيادات الحركة الثوريين الذين عبروا عن رفضهم التام لاي مساومة لا تخدم القضية السودانية في دارفور، وناشد الاستاذ / بشير السنوسي مواطني غرب دارفور على بالعمل على صد المتآمرين على القضية وعدم السماح او التلاعب بالحقوق من قبل ما اسماهم الداعمين الجدد لنظام جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، كما اشاد بموقف النازحين في المعسكرات الذين رفضوا إستقبال من باع قضيتهم وعبروا عن رفضهم بالمظاهرات وعدم السماح لشركاء الحكومة دخول معسكراتهم، وثمن موقف سكان معسكر كلمة الذين نددوا برفضهم القاطع لإستقبال موقعي إتفاقية الدوحه، واكد ان حركة العدل والمساواة سوف تقف بجانب كل فئات المجتمع وستظل ممسكة بحقوق الهامش السوداني بكل إنتماءاته الجغرافية وشدد على ان الحل القادم سوف لن ينحصر في إقليم دون غيره مع الإحتفاظ بحق المتضررين من الحرب في دارفور وكردفان والنيل الازرق.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.