مواطن سوري في رسالة للبشير : لو جمعنا تناقضات كلماتك التي تلقيها دون حساب لخرجنا بان لديك نقص في العقل

مواطن سوري في رسالة للبشير : لو جمعنا تناقضات كلماتك التي تلقيها دون حساب لخرجنا بان لديك نقص في العقل
( حريات)

نص رسالة مواطن سوري يدعى أحمد الخلف إلى الرئيس السوداني عمر البشير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الرجل بايعناه في السفارة السودانية في الرياض على أساس أنه أفضل الموجودين و هناك برنامج إسلامي يحبو في السودان له ما له وعليه ما عليه، لكن يبدو أن الانهيار بكل مجالاته بسبب فتنة السلطة قد استشرى في ذلك النظام الذي للاسف ما زال يردد نفس الخطاب منذ 20 عاما مع العلم أن الأفعال مخالفة لذلك 180 درجة .

مشكلة هذا الانسان أنه يثرثر كثيرا، ويتخبط كالشيطان, لو جمعنا تناقضات كلماته التي يلقيها من دون حساب في أيام قليلة، لخرجنا بان لديه نقص في العقل أو مثل ما يقولون الاخوة في السودان (عقله خفيف)..!

ما الذي يضطره  (من دون سائر الدول العالم ومن دون سبب) لتصريح متصابي كهذا لنظام متهالك ومنتهي اكلينيكيا؟! بغض النظر عن جرائم هذا النظام و معاداته للاسلام بشكل سافر! كيف لنظام يصيح ليل نهار بانه إسلامي ولديه مشروع حضاري أن يتبرع بمساندة مجانية كهذه؟! وماذا تملك سوريا من مقومات الحياة لتطلب منها توسيع مجالات التعاون مع السودان؟! ومن هو الذي يهدد وحدة أراضي سوريا؟! وهل الجولان السليب ولواء الاسكندرونة المفقود ليسا من أراضي سوريا الضائعة؟ وفي أي عهد ضاع الجنوب السوداني و معه دماء وتضحيات الشعب السوداني؟ ألم يكن في عهدك دون أي عهد من الحكومات السابقة؟! أرجوك إحترم عقولنا وأبقي لك قدرا من الاحترام، لانك تنهي نفسك بنفسك بشكل يومي ولا أجد لك مفرا والله أعلم من مصير أسود، لانك تصر على حشر نفسك مع أعتى المجرمين وأسوأ الأنظمة، وكل ما أتاح الله لك فرصة رفضتها  وتوجهت للوجهة المقابلة مضحيا باسم السودان ومعها تدمير أي صورة إيجابية لما كان يسمى بالمشروع الحضاري!

اتق الله في نفسك واعلم أن الله سيحاسبك على اقوالك و أفعالك في الدارين، والزم لسانك لانه أصبح مزعجا وفيه الكثير من الكذب و أنت إنسان مسؤول في اقوالك و أعمالك عن سياسة دولة وعمن شعب عريق. وهذه بيعتك أردها عليك لاني لا أبايع من يخون المؤمنين و يسلم  أرضه فرحا للكفار، ويساند المجرمين من قتلة المسلمين.

أي أحد يوصلها له إن أمكن سأكون ممنون له وجزاه الله خير.

أحمد الخلف

التعليقات

3 تعليق to “مواطن سوري في رسالة للبشير : لو جمعنا تناقضات كلماتك التي تلقيها دون حساب لخرجنا بان لديك نقص في العقل

1. ali alfred في October 28th, 2011 8:50 am

أحمد الخلف, انت افهم من حمارنا و الخطاب إياه يجتره نفس الكرزايات , و بنفس المفردات , و بنفس العبارات , و بنفس التبريرات , و بطريقة ببغاواتية محضة حفظناها عن ظهر قلب , حتى أن ذلك الخطاب و من كثر اجتراره أصبح كعلكة بدون مذاق.
ولكن النتيجة كانت صفراً على الدوام وعلى كل المستويات، ولم يتقدموا ولا خطوة واحدة أو قيد أنملة إلى الأمام. إذ أن ثمة فجوة وهوة كبيرة وخطيرة بين الصورة والأصل، وبما لا يقاس، ورغم كل مظاهر الورع والدروشة والبهللة والإيمان، ومعظم دول الإيمان هي دول مهددة بأمنها واستقرارها، ودول فاشلة بامتياز، وكل الحمد والشكر لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
فبشار اسد قد اقتربت نهايته بالرغم من استمراره بقتل الشعب السوري فالله تعالى للظلمة بالمرصاد وعلى الشعب السوري الصبر والمصابرة فبيدهم هم المقدرة على انهاء حكم البعث وحكم العائلة الاسدية الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد.
2. واحد في October 28th, 2011 9:06 am

والله يا احمد كلامك صح ….ده عباره عن انسان ينهق … لم يسمع قوله تعالى ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير) ربنا يخلصنا منه ومن شره
3. هاشم في October 28th, 2011 9:49 am

السلام عليكم و رحمه الله…..اليوم الجمعه وفى نشرة اخبار قناة الجزيره (هيئة علما السودان تدين نظام بشار الاسدبالقتل الوحشى للمواطنين السوريين !!!!!!! ) …
تعقيب : فى البدء نحى الشعب السورى العظيم بوقفته ضد نظام الدكتاتورى الحالى و استرداد كرامته و حريته…
لكن أعتقد ان هيئه علما السودان كان اولى ثم أولى …ثم أولى ان تتحدث عن الفساد الذى ظل منتشرا و رائحته تفوح يوما بعد يوم و يمكن تتحدث فيما يليها ( فقط فى ديوان الزكاه و الحج والعمره و عمل كعبه فى الخرطوم بمبلغ 150مليون جنيه و خطورة ذلك فى مقبل الايام و الايعاذ بالله وبيات الحجيج خارج منى عشان الاستفاده من الفرق فى الربح ..سبحان الله )او تتحدث عن غلاء المعيشه بالنسبه للمواطن المسلم و عدم سهوله توفر الغذاء و الدواء و التردىالواضح فى المجمعات الصحيه و توفير سبل العيش الكريمه …. كما لوكان تلك الرساله نسمعها من دولة ليست بها نفس النظام القمعى و نفس البطش …. سبحان الله كنت اتمنى ان لا ارى فى السودان مطبلى السلطان اعوذ بالله منهم و اللهم أنت ترى ولا يخفى عليك ….

نص الرسالة نقلا عن حريات

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.