خبراء يتوقعون أزمة اقتصادية في السودان تمتد سنوات

رسم عدد من الخبراء الاقتصاديين السودانيين ، صورة قاتمة للحالة الاقتصادية التى سيشهدها السودان خلال الاعوام المقبلة وتوقعوا حدوث أزمة اقتصادية بالسودان خلال العامين المقبلين.

وحذر عدد من الخبراء الاقتصاديين السودانيين فى ندوة عقدت بالخرطوم من مغبة اعتماد الموازنة العامة على الضرائب غير المباشرة والذى اكدوا انه سيظل خطراً يهدد السودان واعتبروا مشكلة ميزانية السودان (هيكلية وليست عجزا طارئا). واشاروا كيف ان السودان يمر بأزمة فى ادارة موارد الا ان ذات الخبراء اعتقدوا ان السودان قد يتعافى من تلك الصدمة وتدريجيا مع بداية العام 2016م.

وقال وكيل المالية الاسبق الشيخ المك ، فى ندوة عقدت بالخرطوم حول«الازمة الاقتصادية السودانية التداعيات والحلول»، قال ان انفصال جنوب السودان السبب الاساسي وراء الازمة الحالية، واكد ان الانفاق الحكومي (اغلبه سيادي) واشار كيف ان الشعب السوداني صبرعلى الحكومة الحالية كثيرا ( وان الصبر له حدود) وقال يستحق الشعب السوداني ان يكافأ على صبره هذا وتوقع ناتجا اجماليا (سيئا) خلال العام المقبل، وألقى باللائمة على الاجهزة المناط بها الصادرات غير النفطية ، ووصفها بالفاشلة .

وقال ان تصرف وزارة المالية في حساب تركيز النفط البالغ مليار ي دولار بعد الانفصال (امر مؤسف) مبينا ان العجز في الميزان التجاري بلغ 4.5 مليارات دولار،وذكر وكيل التجارة الاسبق الكندى يوسف فى ذات الندوة ، ان معظم نتائج تطبيق سياسة التحرير جاءت مخالفة للتوقعات ،مؤكدا ان تصريحات المسؤولين غير المختصين اربكت قيادات الدولة فى التعامل مع الازمة ، وكشف ان ذلك ادى الى هروب 13 مليار دولا ر رأس مال سودانى الى مصر واثيوبيا ، وان سفر الدبلوماسيين والعلاج بالخارج شكل ضغطا.

وتوقع وزير المالية الاسبق الدكتور سيد علي زكي ، نموا سالبا يتراوح بين 1-5 % ستكون له اثار سالبة على المجتمع، واعتبر ذهاب الكثيرين الى التعدين العشوائي (افقر القطاع الزراعي ) لافتا الى انه لا يمكن للذهب ان يكون بديلا للنفط واكد ان كل الارقام المذكورة عن القطاع مخالفة للحقيقة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.