حركة العدل والمساواة مكتب القاهرة تفند اكاذيب صحيفة خال عمرالبشير

حركة العدل والمساواة مكتب القاهرة تفند اكاذيب صحيفة خال عمرالبشير صحيفة الإنتباهة الكاذبة الصادرةبتأريخ24/اكتوبر /2011 في إدعائها العدل والمساواة تحمي نجل القذافي سيف الإسلام في دار فور

حركة العدل والمساواة بعد أن حباها الله  بجمهور عريض من كل انحاء السودان  وخاصة أبناء الهامش والتأييد التام من قبل هؤلاء المهمشين الذين يرون في العدل والمساواة هي الخلاص الوحيد  من كابوس المؤتمر الوطني الذي جثم على صدر الشعب السوداني زهاء عقدين ونيف من الزمان، بينما كان الشعب يفكر في كيفية إزالة هذا الكابوس ظهرت حركة العدل والمساواة نورا في آخر النفق المظلم عندها إتجه الشعب السوداني تجاهها مع إدراكه التام وبكامل وعيه إنها المخرج الوحيد من هذه الظلمة والأزمة الراهنة وأكدت حركة العدل والمساواة لجمهورها والشعب السوداني وللعالم أجمع أنها مصدر ثقة الشعب، تلك الإنتصارات التي حباها الله والتي حققتها على المؤتمر الوطني ومليشياته ومرتزقته التي وعدها بالأرض والمال وأباح لها العرض .
هذا النصر المعزز الذي أنعمها الله به جعل حكومة المؤتمر الوطني تعمل ليلا ونهارا من أجل النيل منها بعدما فشل أن ينال منها عسكريا وسياسيا واجتماعيا وسخر كل السبل والوسائل من أجل محاربتها  خاصة الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وأصبح تلفزيون السودان الذي بات يعرف مؤخرا بتلفزيون المؤتمر الوطني وهو أحد أبواقه المرئية المتعدده وهناك صحيفة الإنتباهة الكاذبة التي يسيطر عليها خال عمر البشير المدعو الطيب مصطفى  الذي سلطه ابنه من أجل محاربة العدل والمساواة إعلاميا عبر صحيفته التي لايعمل بها وبما تحتويه إلاٌ أمثاله المعروفين بالعنصرية والجهوية والقصور في الرأي وعمى البصيرة والذي مازال يعيش في جاهلية ثالثة للأسف جاءت هذه الجاهلية في الألفية الثالثة في ظل  العولمة،أخيرا بات يسلط الأضواء التحريضية حول حركة العدل والمساواة  ويقلل من شأنها بغرض عذلها داخليا وخارجيا وأخيرا لجأ الى أخر مابجعبته من سهام الكذب ظانا أنه قد يربح ويعتقد نفسه أكبر كاذب  ومفتري وهو كذلك عندما قال في صحيفته المهتريه التي أصابها الكساد فلا يجد سبيل لتسويقها الا أن يعنونها بحركة العدل والمساواة تأوي نجل القذافي سيف الإسلام في دار فور مقابل أموال دفعت لها، هذا الرجل كاذب وهو يعلم ذلك ولكن الغرض الأساسي من هذا الكذب هو عزل العدل والمساواة داخليا وخارجيا وزرع فتنة مفادها الدخول في مناوشات كلامية مع الدولة الليبية الجديدة من أجل عدم الإعتراف بالثورة في السودان والجدير بالذكر أن العدل والمساواة اعترفت بالمجلس الوطني الليبي منذ بدايته لانها جاءت نتاج ظلم فلن ترضاه لغيرها أبدا ولكن مخططه الجبان هذا واضح وضوح الشمس بالنسبة الى الليبيين وأن الحكومة الليبية الجديدة نشأت جراء ثورة وتعترف بكل ثوري مظلوم لأنهم عانوا من الظلم سنين عديدة .
هكذا تحارب الثورة والثوار في بلادي والمؤتمر الوطني يدفع الغالي والنفيس من أجل تدميرها إعلاميا تارة وتارة أخرى عبر الإنشقاق من قبل مخابراته المزروعة في صفوف الثورة والثوار ومرة أخرى عبر السلام الكاذب وبالتقسيط الغير مريح والهدف واحد وهو ضياع القضية السودانية المتمثلة في قضية دار فور والدوحة هي التي تدير الدفة ، وما أنفقه المؤتمر الوطني في تدمير  الشعب السوداني  لو سخره لخدمتة  ودعمه في الصحة والتعليم لعاش السودان واحدا موحدا ومتطورا في شتى المجالات وأكثر أمنا وسلاما من غيره من الشعوب الأخرى .خالد أبكر أبوريش

أمين الإعلام والناطق باسمها _مكتب القاهرة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.