بسبب عمليات القتل والتعذيب والتشريد التي يرتكبها ضد المواطنين ..هيئة علماء السودان تهاجم النظام السوري وتعتبر دعمه خيانة عظمى

لندن: مصطفى سري
شنت هيئة علماء السودان هجوما عنيفا على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بسبب عمليات القتل والتعذيب والتشريد التي يرتكبها ضد المواطنين العزل. ووصفت دعم النظام السوري ماديا ومعنويا بالخيانة العظمى لإبقاء الظالم،

وقالت هيئة علماء السودان القريبة من الحكومة، في بيان لها نقلته الصحف المحلية في الخرطوم أمس، إنها تندد بعمليات الفتك والإبادة والقتل والتعذيب والتشريد التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ضد المواطنين العزّل، معتبرة دعم النظام السوري ماديا ومعنويا والتخاذل عن نصرة الثوار خيانة عظيمة، لإبقاء الظالم. وأضاف البيان أن ما يحدث في سوريا من قمع وتعذيب ليس بالأمر المستغرب، لما عرف عن النظام من سوء وضرر أشد من الأعداء أنفسهم، في خطوة اعتبرت متناقضة مع موقف الحكومة التي أكدت دعمها للنظام السوري. واعتبرت الهيئة في بيانها أن دعم النظام السوري ماديا أو معنويا والتخاذل عن نصرة الثوار خيانة عظمى، وقال البيان إن العاقل من اتعظ بغيره والشقي من كان للناس عبرة، وتابع «ولا بقاء لظالم، ونصرة المظلوم أمر حتمي»، مشيرا إلى أن «نظام بشار سيلحق بالطغاة البائدين»، في إشارة للأنظمة في تونس ومصر وليبيا. وطالب البيان بالتضامن مع الشعب السوري.

وكان الرئيس السوداني البشير قد أكد لنائب وزير الخارجية السوري والمغتربين فيصل المقداد، الذي زار الخرطوم حاملا رسالة من الأسد في التاسع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن العلاقات السورية السودانية حافظت على تطورها الدائم لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الشقيقين، وقال إن سوريا تتعرض لمؤامرة خارجية بسبب موقفها الثابت من القضايا العربية، وإن أي إضعاف لسوريا ما هو إلا خدمة مجانية لأعداء الأمة العربية. وأوضح أن المؤامرات التي تخطط لها بعض الدوائر لا تستهدف بلدا عربيا في حد ذاته، بل إنها تستهدف جميع الدول العربية، مؤكدا أن السودان يقف مع أمن واستقرار سوريا وضد أي تدخل أجنبي في شؤونها الداخلية، مشددا على أهمية التضامن العربي الذي يضمن مصالح جميع الدول العربية إزاء التحديات التي تواجهها.

كما أن الخارجية السودانية كانت قد وصفت، في تصريح سابق، ما يدور من أحداث في سوريا بالمؤامرة الدولية، واعتبرت أن ما تتعرض له حملة عدائية للنيل من مواقفها الوطنية والقومية المشرفة، مؤكدة أن دمشق تقف سدا منيعا في وجه ما سمته الاختراق الصهيوني والاحتواء الغربي، في وقت كان فيه وزير الخارجية السوداني علي كرتي قد أكد وقوف بلاده ودعمها الكامل لسوريا في مواجهة ما وصفه بالمؤامرة الدولية والحملة العدائية التي تتعرض لها وتستهدف النيل من مواقفها القومية، وأكد وقوف السودان ودعمه الكامل لسوريا في مواجهة المؤامرة الدولية والحملة العدائية التي تتعرض لها والتي تهدف للنيل من مواقفها الوطنية والقومية المشرفة.

الشرق الاوسط

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.