اسد علينا وفي الحروب نعامة يا حاج آدم يوسف (خائب الرئيس الدارفوي)

اسد علينا وفي الحروب نعامة يا حاج آدم يوسف (خائب الرئيس الدارفوي)

يا المدعو  الحاج ادم يوسف والذي نصب نائباً لابي جهل عمر البشير ولا ندري من اي كوكب هدف بك وباسم دارفور التي اصبحت ملطشة يتحدث باسمها كل جربوع وكل من هب ودب وكل تلك الخفافيش التي لا تعرف النور ..! الا تعلم بان نائب الفاعل حكمه الرفع فانت مرفوعاً عن الممارسة ولا تعدو بان تكون كسماحة جمل الطين ان فهمتها…!!! وان كنت جرسوناً قد تفيد نوعاً ما…!

ولك ان تاخذ الوصف الوظيفي من صاحبك مني اركو مناوي …! وانت نائباً للبشير وهذا يعني انت تم تعيينك أسوة بما حدث سابقاً لمني اركو مناوي وستظل مرفوعاً عن ممارسة اية مهام ..! ولكن تاكد بانه سوف لن تحلم بإحلال محله اطلاقاً ولن تفوض ايضاً..! وحتي ان سجن او فطس عمر البشير فهنالك  احتمال صفر في المائة….!!   لا قدر الله فسيأتي الخائب الاول وشه الدوكة علي عثمان…!! وستظل انت مساعد ياي لا رحت ولا جيب ..! وكل ما يمكن ان تقوم به…! هو بان ترسل لزيارة  اصحابك سماسرة  دارفور المقيمين الاستيذ عثمان كبر ولا كاشا او السمسار سابقاً بسوق الجنينة والذي ضحى من نومه فوجد نفسه والياً لغرب دارفور..!! صاحب الكوشك جعفر عبدالحكم  متخصص بيع الأبطال  (الشهيد بولاد رحمه الله..!!)

فهل صدقت وآمنت بانك نائب رئيس وخلاص بدأت بتنفيذ مخططات اسيادك مثلك وبقية كلاب كرشاف…! وهل من مهامك ان تترصد مسميات الفيسبوك وتهدد ابناء دارفور…! والله خسارة ان تلد دارفور أمثالكم، وليتكم كنتم شحماً ولحماً خيراً من وجودكم عليها…!! والله تترفع الكلمات في ان تصفكم او تقترن بكم…!!

بالله عليك ..! الا تخجل او تستحي بان تقوم بتهديد بعض ابناء دارفور لقفل منبر او صفحة علي الفيسبوك…! بعد ان خنت دارفور ايضاً تود ان تكبل أبنائها عن النضال …! هل انت موظف امن ..! الا تعلم وظيفتك ام هذا اوفر تايم…!!

الا تستحي على دمك ان كان لديك دم…!! ثكلتك امك إيه الخائن ،..! فان اشترتك الاموال عليك ان تعلم بان دارفور ما زالت بخير …. وهنالك من لم يزل يبذل الروح والدم فداءً من اجلها..! فانتم وزمرتكم الدارفورية الذين بعتم الفضية لابد من الحساب وسينالكم من نصيب سيدكم ابوجهل نصيب وكما قيل من جاور السعيد يسعد والعكس من جاور التعيس يتعس..!!

كمال الدين مصطفي
atron89@yahoo.com

الحاج آدم من متهم هارب الى نائب رئيس جمهورية !
(حريات)

اعاد مهتمون توزيع استدعاء وكيل النيابة الأعلى بنيابة الجرائم الموجهه ضد الدولة محمد فريد للمتهم الهارب الحاج آدم (مرفق).

ويشير التحول الدرامي للحاج آدم من متهم هارب الى نائب رئيس جمهورية في مدة وجيزة، اما الى عشوائية أحكام الإنقاذ القضائية، وعدم استقرار نظامهما السياسي، او ربما الى تخريبها للحياة السياسية، ولغمها بالغواصات الأمنية !

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.