ماذا نتوقع من اهل الانقاذ غير هذا

بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا نتوقع من اهل الانقاذ غير هذا
بقلم/مروان عبود

marwanabood@ymail.com

ان الكشف عن الاوضاع المازومة التي يعيشها الشعب السوداني اصبح فرض عين علي كل الصحفيين والكتاب وناشطي حقوق الانسان في الداخل والخارج حيث ان الانسان السوداني الان يعيش دون حد الفقر والحكام يتفرجون ويضحكون ولا يبالون بل يستهزي البعض الاخر ويستهتر ويسخر من الاحوال المعيشية الصعبية التي يعيشها الشعب السوداني والادلة واقفه امامنا بالامس خرج علينل والي الخرطوم مصرحآ تصريح اغبي منه وكعادت الانقاذيون بان كل من لم يستطيع العيش في الخرطوم عليه الرجوع الي ولايته هذا التصريح اصابة الكثييرين بالدهشة الاانني لم اتفاجاه كثير من هذا التصريح المثير ماذا نتوقع غير هذا من اهل الانقاذا الذين عودونا طيله عشرون عاما بالنبز والاساة والهتر والكذب والنفاق والان هناك تكتيك اخر اخبث وانكي من كل تكتيكاتهم الخبيثة وهو ان يقومو بترحيتل  قسري لاهل الولايات وما اظن هذا ببعيد لقد مزقو الوطن وفعلو الافاعل كمن اجل البقاء في كرسي السلطة والان لن يترددو في ترحيل الناس الي ولاياتهم وهاكذا يمضو في مخططاتهم دون محاسبة من احد وكيف وهم قد قامو بابشع من ذلك  في خلال اكثر من ربع قرن والثمار هو المزيد من القتل والنزوح والفقر والجوع والا يتحدث الوالي عن طرد الناس من اللولاية وكان هذه الولاية اصبح ملكآ له ولحزبه وقد كان بالامس يتسول للناس ويرجزهم الرجتء بان يصوتو له في الانتخابات ولان يؤريد طردهم من الولاية هذا هوالجميل الذي يردة لهم لقد نسي بان هؤلا المساكين لولاهم لما كبرت بطنة وانتفخت كل ذلك من اموال هؤلا الضعفاء عبر الضرائب الباهظة التي تفرضها محلياتهم ثم اذا كان الشعب داخل العاصمة لايستطيع العيش من شدة غلي الاسعار والفقر والجوع  العيش كيف سيعيش في الولاية وكلنا يدري مدي انتشارافقر والبطالة وعدم توفر فرص العمل في الولايلت لذا يهاجر معظمهم الي العاصمة طلبآ للعمل وان 90%موالعباد والان قد دني نهايتهم ونهاية كل الدكتاتوريين المتسلطين باتت معددودة  نسكان الولايات الهامشية يعيشون دون حد الفقر ويعانتون الجوع وتردي الخدمات الاساسية البسيطة والازمة المالية الطاحنة وارتفاع اسعار السلع الضرورية لحد الجنون وفي نفس الوقت يقوم الانقاذيون باحتكار السلع عبر تجارهم من دون معاقبتهم لقد فعل الانقاذيون في هذا الشعب مالم يفعله الاستعمار الاجنبي لقد انهو الطبقة الوسطي تماما فاصبحت هناك طبقتين فقط في السودان الطبقة البرجوازية وهولا هم طبعن والطبقة الفقيرة وهؤلا عامه الشعب لقد سيطرو علي التجارة في الاسواق فاصبحو يتلاعبون في اقوات الناس يزيدون الغلا متي شاؤ ورهنو الوظائف العامة للولا الحزبي والقبلي والاسري الضيق فساد المحسوبية والبطالة والفساد المالي والاداري والاخلاقي والتدمير الممنهج للمشاريع الوطنية الهامة وخصخصتها لمصلحة افراد بعينهم والتخريب المتعمد لمؤسسات المجتمع المدني لمصلحة حزبهم وقضو علي الجيش الوطني القومي وبنوه علي اساس عرقي ضيق واستغلو الدين لاغراض سياسية في القتل والتشريد و الاغتصاب وارتكبو ابشع انواع الجرئم الدولية في الشعب السوداني لقد فشلو هؤلا الانقاذيون في ادارة البلاد

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.