بيان نفي مهم

حــــــــــــركة/جيــــــــش التحرير والعدالة
(نفي ما يسمي باتفاق وحده وإندماج بين حركة جيش /تحرير السودان مناوي وحركة جيش التحرير والعداله)
بيان هــــــــــــــام


جماهيرنا الصابره:
نحن نطل عليكم اليوم ونظام الاباده وزبانيته يحشدون الجيوش والمرتزقه والنتيفه في كل من الفاشر ونيالا ومليط وكادقلي والابيض والدمازين لترويع المدنين العزل ومواصلة الإبادة والتطهير العرقي في شعب الهامش.
جماهيرنا الابيه:

في ظل هذه الاوضاع والظروف المأسويه التي يمر به البلاد والهامش المصادم جميع  الابطال يعملون علي الارض  من النيل الازرق وجنوب كردفان حتي دارفور لدحر العدو والمرتزقه  اذ يخرج الينا نفر ركبوا الثوره من محطة
الدوحه وقد اشتهروا بتسلق اكتاف الشهداء والابطال وأدمنوا سكن المدن الجميله  ليعلنوا من كمبالا إندماج حركة/جيش التحرير والعدالة في حركة جيش تحرير السودان قيادة الرفيق مناوي وذلك تحت توقيع المدعو ابو نموشه علي وثيقة الاندماج.
جماهيرنا الصامده:
نحب ان نؤكد لشعبنا الصامد ان حركة/جيش التحرير والعدالة ستظل وفيه لشهدائها وجرحاها الذين مهروا دمائهم الغاليه رفضا لتلك الوثيقه المهتريه ولم نعلن اندماجنا مع حركة/تحرير السودان (مناوي) والذين وقعوا بأسم حركة/جيش التحرير والعداله لا يمثلون الا انفسهم نحن نعرفهم وهم يعرفون ذلك ويعرفهم شعب دارفور والذي لا يفوت علي فطنته شئ.
لم نريد في ظل هذه المرحله الملحه والمهمه  لوحدة المقاومه الحقيقيه ان يعكر صفوها بعض المطبلاتيه و المتاجرين بقضايا اهلنا في النزوح واللجؤ والوضع الراهن لثورة الهامش  لا يحتمل الانتهازيه الوظيفيه والمحاصصات التي ادخلت الي الثوره في منبر الدوحه والمتاجره بدماء الاوفياء للثوره من الشعب والمناضلين علي الارض.
جماهيرنا الوفيه:
حركة/جيش التحرير والعداله تؤكد لشعبها المهمش في كل انحاء السودان انها قد اعلنت عن قيام مؤتمرها  الثوري بالارأضي المحرره في سبتمبر الجاري ببيانها الصادر بتاريخ :19/سبتمبر/2011م والمنشوره في المواقع الالكترونيه وتهيب بكل الرفاق واعضاء الحركه للحضور في الزمان والمكان المحددين.
تتعهد حركة التحريروالعدالة بالنضال المستمت  والدفاع عن  انسان الهامش
السودانى ارضاً وشعباً
دمتم ودامت نضالات الشعب السوداني

القائد الاعلي لحركة/جيش التحرير والعدالة 00249991919253
00249912834955
الاراضي المحرره بتاريخ :21سبتمبر 2011

الجنرال /علي عبدالله  خميس كاربينو  008821667604185

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.