السودان الذي نريده

السودان الذي نريده
السودان بلد شاسع ومترامي الاطراف رغم الانفصال بلد كبير وعريق يمكن جدآ ان تسع الجميع والملايين بل كان يمكن جدآ عن يستوعب المزيد من البشر
ولا يضيرنا شي اصلآ اذا منحن اوراق ومستندات سودانية من الدرجة الثانية مثلآ للمهاجرين وكرمناهم وتركناهم يستمتعوا معنا من خيرات السودان الوفيرة وقتها بكل
تأكيد الكل يعتز بالسودان والكل يتمنى عن يمنح جواز سفر سوداني كما هو الحال الان في امريكا لكن للاسف سياسات ضخيلة تمارس في السودان سياسات
لا
يعترف بتعدد العرقي ولا بتوع الاجتماعي او التباين الثقافي وابعد من هذا صناع القرار يريدو عن يعربوا يعربوا المجتمع بكلياتها متجاوزين كل التباين المجتمعي
الموجود في اقاليم السودان ،والذي يدعو للاسف اكثر بالعافية كما يقول اخواننا المصريين أي بالقوة والاكراه والبطش سلوك كهذه لا يستقيم مع بلد كسودان المتعدد
ويريدون اسلمة المجتمع وهذا لا يمكن ولا يستقيم عقلآ، حتى الدين يقول لا اكراه في الدين وكذلك يقول بعبارات واضحة فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر السودان الذي نريده ونعتز
به هو عن يجتمع فيه اهل السودان عبر اقاليمهم وكياناتهم الاخرى ويقررو فيها مصيرها لان مصير السودان هو مصير شعبها لايمكن لشخص او كائنا كان
يسر على اقرار مصير الناس دونهم لان الوحدة الحالية عفوية وقصرية ولم يتم التراضي حولها ،والمجتمع السوداني مجتمع متباين في كل شي فبتالي حاجيات كل اقليم بختلف من
الاخر مثلآ ناس كردفان اولوياتهم توفير مياه الشرب وناس الشرق اولوياتهم العلاج وبناء المجتمع وناس الشمالية اولو ياتهم بناء سدود واستصلاح الصحراء حتى يستفيدذ
منها في الزراعة وهكذا اذن بلد كهذه بكل تأكيد محتاجة لحكمة في ادارتها وقيادتها ولا بد من تطبيق نظام فدرالي حقيقي واشراك اهل الاقاليم في ادارة شؤن المركز ،والذي لا
نفهمه لماذا اهل المركز والصفوة الحاكمة يرفضون إشراك اهل الامر في امورهم انا عندما اقصد الاشراك هنا المشاركة الفعلية وليست الصورية،السودان بلد فيها ثروات ضخمة
وخيرات وفيرة اولى خيراتها التنوع الاجتماعي والشقافي كان ينبغي عن نستغلها كثروة شقافية هائلة ونفتخر بها امام العالم لماذا لا نستفيد من تجارب الاخرين مثلآ في ادارة التنوع
كهند على سبيل المثال بلد عدد سكانها تجاوز المليار استطعت عن تتعايش لماذا نحن عددنا لا يزيد 25 مليون وعدد قبائلنا لايزيد 350 لا نستطيع عن نتعايش اذن هناك خلل
لابد من ازالة هذا الخلل بكل السبل ،نحن عندما نتكلم ونقول لا بد من التغير ليست الهدف من التغير هو تغير من اجل التغير ولا هدف تهميش شخص او تغيب دور احد او حرمانه
من المشاركة لكن ندعو لتغير الذي يؤسس لدولة المواطنة الحق الذي يجد كل سوداني نفسه في الشاشة السودانية لكن اذا استمر السودان الحالي بشكلها الصفوي العروب الاسلاموي
تكون مهدد لوحدتها وتتقسم لدويلات ضعيفة وهشة ونكون في مصيدة الدول وهذا ما لا نريده ،لنتفادى من هذا الخطر لابد من بحث سودان بأسس جديدة وبصياغة جديدة يشارك الجميع
في إعادتها وهذا يقتضي طرد الرئيس البشير من الحكم نهائيآ لان وجوده وبعقليته العنصرية اللتنة الفاتنة القاتلة تكون مهدد لوحدة ما تبقى من الوطن والعيب الكبير حزب المؤتمر الوطني
ربطوا مصير الدولة السودانية واختزلوها في بشير وهذه جريمة لا تغتفر وندعو الاخوة في حزب المؤتمر الوطني عن يفصلوا دولة من بشير وفي ختام حديثي سودان الذي نريده خالي من بشير

محمد حسين شرف
21/9/2011
gergera3@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.