الحركة الشعبية لتحرير السودان لا تراجع عن الديمقراطية وإعادة هيكلة المركز

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ إقليم النيل الأزرق ــ بوابة الحرية والتحرير
قيادة الحركة الشعبية عقب اجتماعها الأول بالكرمك
لا تراجع عن الديمقراطية وإعادة هيكلة المركز
17 سبتمبر 2011م
بيان رقم  (1)


المكتب القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان ــ قطاع النيل الأزرق يصدر البيان رقم (1) بشأن قضية النيل الأزرق التي ظلت ومازالت وستبقى (لا مساومة ولا تراجع عن التحرير وحقوق شعب النيل الأزرق).
السلام العادل والكرامة والشرف وإعادة هيكلة المركز هدف استراتيجي .

في هذا الظرف المعقد والمنعطف التاريخي التقى المكتب القيادي بتاريخ 16م 17 سبتمبر الجاري بكل من سكرتارية الحركة بالإقليم وممثلي اللجنة السياسية العليا والقيادات العسكرية والسياسية والأجهزة الأمنية بالمناطق المحررة بمدينة الكرمك بوابة الحرية والتحرير. هذا اللقاء أدان وشجب واستنكر الجرائم الفريدة من نوعها والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ارتكبها المؤتمر الوطني منذ 2 سبتمبر 2011م وحتى اليوم ولقد ظل المؤتمر يمارس القتل والذبح والاعتقالات العشوائية والتعسفية والتصفية الجسدية والتطهير العرقي المثيل لما يجرى في جبال النوبة في يوليو 2011م، وتشريد المئات والألوف من السكان الأصليين من المدنيين نساءا وأطفال وعجزة في مخطط التهجير القسرى والمنظم  والدفع بالمواطنين إلى المواقع العسكرية والزج بهم كدروع بشرية من خلال إعادتهم إلى منازلهم التي نهبتها وسلبتها قواتهم ومليشياتهم بما فيها قوات الجنجويد المستوردة من دار فور وجيش محمد . أن النظام يواصل أحقاده على شعب النيل الأزرق باستعمال سلاح الغذاء بتجويع النازحين والمتأثرين بالحرب ويرفض فتح معسكرات لإيواء المشردين ويجاهر برفضه لدخول المنظمات المؤهلة لإنقاذ الوضع الانسانى المتردي وهو مواصلة لما قام به من طرد للمنظمات الإقليمية العاملة بالولاية قبل الأحداث وإهانة أفرادها من الموظفين هذا بجانب استخدامه المدارس وأماكن السكن والمستشفيات ودور العبادة كمعسكرات حربية ومواقع لسكنات للجنود والمليشيات وتحويل المساعدات لمشروع المجهود الحربي (زاد المجاهد) . ضد من ؟ !! من هذا المنطلق نود أن نحث المنظمات الدولية والحقوقية معاقبة المتفلتين بدءا من الذين استخدموا طائرات الدولة وأجهزتها ومواردها وتسخيرها في عمليات القصف الجوى المستمر ضد الأهداف المدنية ليلا ونهارا . وتحريض الزبانية والمحسوبين من أبناء الولاية في صفوف القوات النظامية المختلفة لمحاربة بني جلدتهم وأبنائهم وأمهاتهم واستخدامهم كمصادر في عمليات الاعتقالات وتدمير المنازل والمراكز الحيوية بالدبابات وقنابل المدافع . وكذلك لابد من التحقيق من الأسلحة الجرثومية التي استخدمت (الكلب الامريكى) في هذه العمليات من قبل المؤتمر الوطني  وقواته ومليشياته  (الدفاع الشعبي ، الشرطة ، الاحتياطي المركزي ، عناصر الأمن والمخابرات ، الصقور الملطخة أيديها بدماء أبناء دار فور ، جنوب السودان ، جبال النوبة والنيل الأزرق ، والاستخبارات العسكرية والقوات المصدرة من الولايات الشمالية المختلفة والتي لم تمتلك العقيدة القتالية وسلوك وقيم الحرب) فأي دولة هذه أو حزب قامع كهذا ؟
·         قيم المكتب القيادي الموقف السياسي والعسكري خلال الاجتماع باعتماد إستراتيجية شاملة للتعامل مع القضايا ومقتضيات اليوم والغد .
·         أشاد المكتب القيادي بصمود وبسالة الجيش الشعبي من القوات المشتركة المتبقية بالشرطة والأمن المدني وكل من وقف في وجه الهجوم الهمجي الذي شنه المؤتمر الوطني عندما بدأت قوات الحكومة بمهاجمة قائد وأفراد القوات المشتركة والسياسيين عندما كانوا في طريقهم لمقاطعة الكرمك للمشاركة في الاجتماع الادارى بالكرمك.
·         يشيد المكتب القيادي بالانتصارات التي حققتها قوات الجيش الشعبي تحت قيادة الفريق مالك عقار والضباط الأحرار الذين رفضوا نزع أسلحتهم والدفاع عن النفس ومكتسبات الحرب الأولى وحقوق إنسان النيل الأزرق والشعب السوداني في الديمقراطية والعيش الكريم .
·         أدان المكتب القيادي القبائل التي تنفذ أجندة المؤتمر الوطني وحرب الوكالة ، ونحذرهم بعدم التمادي في مثل هذا السلوك .
·         نناشد قيادات الحركة الشعبية وقواعدها في مدن وأرياف النيل الأزرق وكافة الولايات ، وندعوهم لنبذ الفتن وتمسكهم بتنظيم الحركة الشعبية برغم الضغوط والابتزاز وحملات الكراهية والحرب .
·         يناشد المكتب القيادي أبناء الهامش في دول المهجر ويدعوهم لمواصلة التضامن والنضال بكافة الوسائل المشروعة ومناهضة النظام حتى يتم تقديم المتهمين من المؤتمر الوطني للمحاكمة العادلة وفضح جرائم الحرب مع الضغط لفتح الممرات الآمنة للعمل الانسانى والمساعدات الإنسانية للمحتاجين في مناطق الحرب .
الوضع السياسي :
إن المؤتمر الوطني ونظامه لاسيما وانه المسئول الأول عن شطر أو فصل السودان وخلق الأزمات والحروب وتخريب العلاقات بين أبناء السودان ودول الجوار ، بالإضافة إلى سلوك الطغمة العسكرية المتعنتة من قياداته برفض تقديم تنازلات من اجل استقرار السودان وكذلك ضرب القوى السياسية من الأحزاب وحتى قادة التغيير والإصلاح المتحكم في مفاصل وأجهزة الدولة ومجموعات الفساد حتى أصبح المتحكم في إدارة السودان المزاج الشخصي والفرد فوق المؤسسة تحت أجندة منبر السلام العادل المعبر عن العلو وفاحش القول بل هو الناطق بنهج التمزيق فيما تبقى من السودان وإقرار جرائم الحرب .
الوضع الانسانى :
في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية يدين البيان ممارسات التجويع والتشريد وإفقار الملايين عبر سياسات هيمنة قلة على موارد الدولة الأمر الذي نجم عنه المزيد من المعاناة والذي يتطلب التصدي لها والانحياز لهذا الوضع المأساوي كما لابد من تغيير ديمقراطي ينحاز للإنسانية لبناء مجتمع جديد يحدث التغير وسط الفقراء والمهمشين . والمتابع لسلوك المؤتمر الوطني يجده يرفض السماح بدخول منظمات المجتمع الانسانى لتقديم المساعدات لإغاثة الآلاف من المشردين في الغابات تحت ظروف الخريف والإمطار . ونرفض بشدة تصرفات المؤتمر الوطني لتعويقه عمليات العمل الانسانى .
الحل السلمي والتفاوض :
السلام العادل هدف إستراتيجي للحركة الشعبية لتحرير السودان : ــ
·         الحل السلمي يظل الخيار الأفضل لشعب النيل الأزرق والشعب السوداني كهدف رئيسي لا حياد ولا تراجع عنه، ذلك إن الحركة الشعبية لتحرير السودان حركة تقوم إستراتيجيتها على التفاوض بإشراك كل السودانيين دون تمييز بهدف تغيير سياسات مركز سلطة الخرطوم وبناء مركز لكل السودانيين .
·          نعلن تمسك الحركة بالاتفاق الاطارى  والتفاوض بوجود طرف ثالث خارج السودان .
·         قضايا النيل الأزرق وجنوب كردفان ودار فور تشكل المحور في الحل النهائي إذا ما أراد الشعب السوداني استقرار البلاد
·         الترتيبات السياسية و الأمنية للجيش الشعبي بالمنطقتين تأتى في مقدمة أولويات الحركة الشعبية .
أخيرا :
الحركة الشعبية عبر صحف صوت الحرية والديمقراطية تؤكد أنها باقية صوتا للمهمشين والمحرومين ومدافعة عن الحرية والعدالة والكرامة وان ادعاءات المؤتمر الوطني التي يبثها من خلال صحف الاستثمار في الكراهية والفتن وأحلامه بالقضاء على الحركة الشعبية والجيش الشعبي بدءا بجبال النوبة والنيل الأزرق صعبة المنال وان الحركة الشعبية  ماضية فى تحرير كل السودان .

عبد الله إبراهيم عباس
الأمين السياسي للحركة الشعبية بالإقليم
17سبتمبر 2011م
المناطق المحررة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.