حركة العدل والمساواة السودانية تدين بشدة حملة الارهاب السياسي والديني والامني التي يشنها نظام الخرطوم ضد الحركة الشعبية وامينها العام ياسر عرمان تحت (فرية) زيارته الي اسرائيل

حركة العدل والمساواة السودانية تدين بشدة حملة الارهاب السياسي والديني والامني التي يشنها نظام الخرطوم  ضد الحركة الشعبية وامينها  العام ياسر عرمان تحت (فرية) زيارته الي اسرائيل

حركة العدل؛ بعض قيادات النظام والمؤتمر الوطني  التقوا  بوفود اسرائيلية في عدد من الدول منها ….

احمد حسين:آلالاف السودانيين من ابناء دارفور والهامش فروا الي اسرائيل  اذا   قدموا لي دعوة  ساقوم بتلبيتها  علي الفور ومن ثم اشكر السلطات الاسرائيلية لاستضافتهم .

حركة العدل والمساواة تدعو كافة القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين للتضامن مع الحركة الشعبية وتاسيس تحالف وطني ديمقراطي يخلص البلاد من عصابة نظام الابادة في الخرطوم.

اتهم مستشار حركة العدل والمساواة السودانية للعلاقات الخارجية احمد حسين ادم  في (تعميم صحفي),نظام الخرطوم  بانه ظل يلهث لاقامة علاقات مع اسرائيل والوصول اليها عبر وسطاء  كثر في الخفاء , لان منظريه يعتقدون ان العلاقة مع اسرائيل هي اقرب الطرق للوصول الي الولايات المتحدة الامريكية وتوطيد العلاقات معها .
وكشف حسين وفقا لمصادره ان بعض قيادات النظام والمؤتمر الوطني  قد التقت بوفود اسرائيلية في عدد من الدول والتي لم يكشف عنها بل اشار اليها وقال  منها دولة في (الجنوب الافريقي), واخري في ( المغرب العربي), وكذلك اخري من دول الشام تجاور اسرائيل  وتربطها  بها اتفاقية, والاخيرة تقع في اسيا واروربا وتقوم بدور كبيرفي السياسة الخارجية بالمنطقة وتسعي ايضا للانضمام الي الاتحاد الاوربي.وقال قد التقوا فيها ببعض الاسرائليين ووسطائهم .واشار الي ان احد منظري ومفكري النظام  قد كتب  مرة انه لا مشاحة في العلاقة مع اسرائيل.واستنكر حسين في ذات الوقت الضجة  التي وصفها بالكبري في العلاقة مع اسرائيل. وقال (احلال علي بلابله الدوح, حرام علي الطير من كل جنس). في اشارة منه الي سعي النظام للعلاقة مع اسرائيل.
وطالب احمد حسين  بوقف الارهاب الديني الفكري  والسياسي  الذي يمارسه النظام في الخرطوم وقال يوجد آلالالف  السودانيين با سرائيل الان من الهامش ودارفور خاصة   الناجيين من محرقة الابادة الجماعية بدارفور. واضاف ان النظام هو الذي فرض عليهم
الهجرة القسرية, والهروب من جحيم الابادة , مضيفا بان هولاء تقع  علينا مسئوليات تجاههم  فهم اهلنا وشعبنا وعشيرتنا.
وفي ذات المنحي اكد مستشار الحركة علي زيارة اسرائيل اذا سنحت له الفرصة   لزيارة اهله من ابناء دارفور هناك  قائلا:( نعم  سازورهم واقف علي اوضاعهم, واحوالهم واتضامن معهم في غربتهم وكذلك اذا قدمت لي دعوة منهم ,ساقوم بتلبيتها  علي الفور ومن ثم اشكر السلطات الاسرائيلية لاستضافتهم  ).

وفي السياق ذاته طالب حسين السلطات الاسرئيلية ان تتعامل معهم وفقا للقوانيين والاعراف الدولية بما فيها اتفاقية جنيف لعام 1951 والبرتكول الملحق بها لعام
1967
ومن ناحية اخري اكد حسين علي موقف حركته الذي يعترف بحق   الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة , وكذلك حق اسرائيل في الوجود وحق الشعب اليهودي في ان تكون له دولته. وقال لن نكون فلسطينين اكثر من الفلسطينين ولا عربا اكثر من العرب انفسهم الذين يقيمون علاقات مباشرة او غير مباشرة مع دولة اسرائيل.
واكد علي ان اسرائيل هي جزء من المجتمع الدولي وتحظي بعضوية الامم المتحدة  وقال هي واقع في السياسة والعلاقات الدولية الان.

وفي غضون ذلك ادانت حركة العدل والمساواة السودانية باقوي الالفاظ حملة الارهاب السياسي والديني والامني التي يشنها النظام هذه الايام ضد الحركة الشعبية (السودان) وامينها العام ياسر عرمان تحت (فرية) زيارته الي اسرائيل. واتهم احمد حسين ادم  ,المؤتمر الوطني  بشن حملة تحريضية والتي قال  انها اخذت منحا جديدا في استهداف الاستاذ  ياسر عرمان, وذلك بعد الاعلان من قبل اجهزة النظام  عن نيتها باتخاذ ما يسمي ( باجرءآت) توطئة لادانته امام محاكم التفتيش الجديدة ,والتي  قال سبق وان ادانو فيها الشرفاء من ابناء السودان ,خاصة اشاوس وابطال حركة العدل والمساواة ,  علي الرغم من ان عرمان نفي اكثر من مرة  هذه الزيارة المزعومة والتي لا توجد الا في  خيال النظام الذي وصفه  حسين بالاجرامي والامني ونظام الابادة .
واوضح  حسين بان  الحملة التحريضية ضد  ياسر عرمان تعبر فيما تعبر عن ضعف وافلاس وتخبط  نظام الابادة في الخرطوم. وقال فهو لا يستطيع ان يخيف احدا, خاصة
ان راس النظام, واركانه تهتز  فرائضهم هذه الايام خوفا, ووجلا من ثورة الشعب, والهامش القادمة ,وزاد هم لايستطيعون حتي ارهاب (كديسة) ناهيك عن اخافة و ارهاب الشرفاء  امثال ياسر عرمان الذي انحاز الي قضايا شعبه العادلة.

وفي السياق دعت حركة العدل والمساواة القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين وكل الشرفاء للوقوف ضد هذه الحملة  والتضامن مع الحركة الشعبية وامينها العام والعمل لتاسيس تحالف وطني ديمقراطي لخلاص البلاد من عصابة نظام الابادة في الخرطوم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.