انتهازية بعض الحزاب السياسية في السودان

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم/مروان عبود
marwamabood@ymail.com
انتهازية بعض الحزاب السياسية في السودان
في الوقت الذي تتساقط فية عروش  الطواغيت الدكتاتورين الواحدة تلوا الاخري في الوطن العربي وفي الوقت الذي تتهياء فيها تلك الشعوب التي نالت حريتها لعهدآجديد عهد المستقبل الزاهر والعدالة والمساواة والحرية والكرامة الانسانية التي فقدوها طيلة اعوام عجاف من فساد وافساد ومحسوبية  وفقر وعوز وفاقة فالشعب السوداني ليس بمعزل عن تلك الشعوب فهو ايضآ يعاني من الدكتاتورية والتسلط والقتل والتشريد والفقر والفساد  وضيق في المعيشة وضعف في الخدمات الضرورية وانفصال البلاد وتمزيقة لدولتين والحرب في دارفور وجنوب كردفان وربما النيل الازرق لاحقآ كل ذلك نتيجة لسياسات المؤتمر الوطني العرجاء التي ادخلت البلاد الي هذا النفق المظلم فالشعب السوداني مهياء الان نفسيآ للثورة لازالة هذا النظام الدكتاتوري وقد رئينا كيف خرج الشعب في الخرطوم وبعض مدن السودان مطالبين بماء شراب كل هذه بمثابة المؤاشرات والدلائل الواضحة
التي تبين حتمية قيام الثورة في السودان في مثل هذه الاوقات والظروف يجب علي  كل الاحزاب السياسية  النزول لقائدتها الجماهيرية وان تخاطب جموع الشعب السوداني  للنزول الي الشوارع لاسقاط  هذا النظام الفاشي الذي عاشة عشروع عام ونيف  من القتل والدمار لابناء الشعب السوداني ولكن بكل اسف هناك من الاحزاب السياسية من يتحاور ويتفاوض الان مع هذا النظام الدكتاتوري  هذه الاحزاب التي فقدت قاعدتها الجماهيرية نتيجة لصراعاتها الداخلية  التي تتصف بالطابع العنصري والجهوي والسلطوي في هيكلة الحزب الامر الذي ادئ الي تقسيم هذه الاحزاب الي جماعات وغشم بيوت لقد انكشف الوجهة القبيح لهذة الاحزاب السياسية التي كانت تخطيها علي مر الزمان بالولائات الطائفية الضيقة لقد عرف الشعب السوداني حقيقة هذه الاحزاب الكرتونية التي عفه عنها الدهر لقد تبية جليآ بان هذه الاحزاب لاتهتم بامر الشعب السوداني مطلقآ بل تهتم بمصالحها ومصالح قاداتها وزعمائها الشخصية واهوئهم الضيقة لقد استخدمو الشعب السوداتي طيلة خمسين عام كدروع بشرية لتحقيق مكاسبهم وكسلالم بشرية للطلوع به الي قمة السلطة والقيادة وما ان تتحقق ماربهم  تركو السلم لينهار ويعاني من الدكتاتورية والارهاب والتسلط وكلما شعرو بان الدكتاتور ضيق عليهم ورفض ان يتنازل لهم  عن منصب اومال (اوكلما زعيم الحزب ضربو الفلس) سارو الي الشعب مخاطبين ومحرضين ومتواعدين الدكتاتور بالانتفاضة الشعبية وما ان يتنازل لهم الدكتاتور ويحقق لهم طموحاتهم تسمع تصريحات من قادة تلك الاحزاب بان هذا النظام يجب ان يبقى وان الثورة لاتنفع في مثل هذا الاوقات وان الدكتاتور الفلاني قلبو طيب  ورجل شجاع وكريم وغيرها من التطبيل وايضا يحددون الشعب بصوملة البلاد هذا هو اسلوبهم الخبيث الماكر الذي يستخدمونه مع الشعب السوداني متي ما شاؤ وهذا بغض النظر عن الاتفاقيات والصفقات السرية والاموال التي يقبضونها من الدكتاتور بزريعة انها كانت اموالهم وصادره النظام ان هؤلا الفاشلين الذين عجز وان يقدمو شئ للشعب السوداني في عهدهم المدعو زورآ وبهتنآ بالديمقراطية فمصيرهم مصير الطواغين والدكتاتوريين في العالم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.