الصحف السودانية بين الواقع والتطبيل

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم/مروان عبود
marwanabood@ymail.com
الصحف السودانية بين الواقع والتطبيل
ان للصحف دورآ كبيرآ في عكس القضاياة العالمية والمحلية وايضآ تمثل وسيلة مهمة من وسائل الاتصال الجماهيري وتكوين الرائ العام بتناول الاحداث والمشكلات التي تهم المواطن مثل قضايا التنمية والخدمات الاساسية  والضرورية التي تهم المواطن  فواجب الصحف هو ان تخدم المواطن وقضيتة وان تسهر لذلك وان تسخر كل امكانياتها الصحفية لذلك وبالاخص مواطنو الدول النامية
أي دول العالم الثالث الذين طالما مورسه ضده شتي اصناف  العذاب والتهميش وعدم اللامبالاء من قبل المسؤليين الحكومين  والاعضاء البرلمانين كل ذلك في ظل الانظمة المستبدة التي تخفي المعلومات عن المواطن حتي اصبح المواطن يجهل كيف تدار مؤاسسسات تلك الدول  قد تساعد الصحف في الكشف عن تلك المؤاسسات وتمليك المعلومة للمواطن فالصحافة الحرة النزيه تمثل جهاز رقابي علي كل مؤاسسسات الدولة التنفيذية منها والتشريعية وحتي القضائية  وحتي رئيس الدولة نفسة معرض لهذا الجهاز الرقابي ولقد شاهدنا ذلك في العديد من القضايا العالمية  في الدول المتقدمة كيف ان الصحف تتناول الرئسا والوزراء وتكشف اخبارهم الخفية واخطائهم الفاضحة الجسيمة في حق الشعوب حتي ان بعض رؤاسا دول تمت محاكمتهم بسبب ذلك هذا الصحف في المجتمع الدولي الحديث  واما عن الدول التي مازالت تعيش في ظل الانظمة الشمولية  المستبدة ولاسيما السودان كاحد تلك الدول التي يعتبر ان الصحف فيها  اكثر تلويثآ بايادي  النظام القائم الذي جثم فيها علي صدر الشعب نصف قرن من الزمان كتم فيها انفاس الحرية بالاخص حرية التعبير و ذلك عبر القوانين  الجائر المقيدة للحريات و التي ليس بها أي ملامح ديمقراطية فرضو الرقابة والقيود الامنية علي الصحف كل ذلك حال دون تادية الصحف لواجبها  في المجتمع بل تم انشاء صحف تمارس الكذب والخداع والنفاق من اوسع ابوابة كانه لايوجد رقيب اوحسيب في وجه الارض سوي هذا النظام القائم كل السياسات الاعلامية اصبحت موجة لتتناسب مع هوي النظام واجهزتة الامنية حتي فقد المواطنين ثقتهم في الاخبار التي تنشرها الصحف ويعتبرونها كلام  جرايد ساكت كما يقولون فهم يدركون جيدآ بان كل الاخبار التي تتناقلها صحف النظام عاري من الصحة تمامآ كلها عبارة عن فبركة اعلامية وكذب وتضليل وتغبش للوعي والمفاهيم فالصحف الشريفة قد تم ايقافها وصودرت ممتلكاتها بقرار من جهاز الامن وهذا بغض النظر من اعتقال الصحفيين الشرفاء الذين يعبرون عن قضايا وهموم الشعب تضم ضربهم وتعذيبهم في المعتقلات لا لشي سوي انهم قالو كلمة حق عند سلطان جائر اما الذين يطبلون ويدجلون لهذا النظام الفاشي ويغضون الطرف عن قضايا وهموم الشعب حتي صار ارضاء النظام همهم الاكبر وشغلهم الشاغل الا من رحمة ربه منهم فهم لايرون الا ما يراه النظام ولايسمعون معاناه الشعب سوي مايسمعة النظام  حتي ان بعضهم وصل لدرجة ان الشعب راضي ومرتاح من هذا النظام الذي افقرة وجوعة وفعل به الافاعيل ولاينقصة شي سوي رضي النظام واني لاتعجب لصحفي يبيع قيمه واخلاقه وشرف مهنته وضميره مقابل ثمنآ بخس وهو ارضاء النظام وكلابة الامنية .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.