ينافع نعم للحنكة والدبلماسية لا للبندقية : بقلم سليمان عبدالله نينات

بسم الله الرحمن الرحيم
ينافع نعم للحنكة والدبلماسية لا للبندقية : بقلم سليمان عبدالله نينات
ماذا يدور فى اطرف السودان دارفور رقم ماحصل على مدار 8 سنوات من قتل وتدمير وتشريد لا زال هناك الاسد الكاسر فى الخرطوم يتوعد بالمزيد من الحسم العسكري دماء ابناء دارفور لم تجف بعد ونافع يتوعد  وهو يعلم الحسم العسكري الذي يتحدث عنه من يدفع الثمن الموطنين الابرياء والنساء والاطفال . ومن هنا انادي ياحكومة الموتمر الوطني اجلسي للتفاوض مع كل حاملي السلاح من اجل انهاء الخلافات والصرعات المريرة فى السودان بهذا نصون بلادنا من الفوضة والخراب والقتل والفتن وليس بالوعيد والتهديد لم ولن نترك بلادنا نهباً للمشاكل والشهوات
والنزاعات ذات الحسابات الضيقة أيا كان مصدرها . يانافع شعب السودان يريد التغير ليس بالخراب والقتل والتنكيل ان ما يريد التغير بالعقل والعلم والقدرة وكلها سبل تهدر فكرة النف وترفض القتل الذى تنادي به انت وتتحري طرق جديدة فى التصالح مع المجتمع وليس التصادم فان الحروب تكلف الامم ثمناً باهظاً من دماء وارواح أبنائها وتعرضها الى ويلات وأحزان كانت فى غني عنها . الذى كنا ننتظره 22 عاماً ولم يأتى كلمه سواء ونجعل فى طريقنا الى حل قضايانا استعمال العدل لا اتباع الهوي ونتحري فى سائر ما نميزه وننتقده طلب الحق لا الميل مع الهوي فلعلنا ننتهي بهذا الطريق الى الحق الذى يثلج به الصدر ونصل بالتدرج والتلطف والحنكة والدبلماسية وليس بالبندقية الى الغاية التى عندها يقع اليقين ونظفر بالنقد والتحفظ بالحقيقة التى يزول معها الخلاف وبهذا نستطيع ان نفرض ما يحقق مصالحنا العليا ويحفظ قضايانا ويصون وجودنا وليس تدميرنا بالسلاح فى بلدنا الحبيب ويجب ان يعرف كل مططرف فى تصريحاته ويعرف الجميع ان تدهور التعليم بسبب الحرب ولا تقف الحرب هنا ولكنها تشمل وتؤثر سلباً في النمو الذي ننشده جميعاً في الصناعة والزراعة والاقتصاد والخدمات وزيادة البطالة ويجر هذا كله ليؤثر على العافية السياسية بما تتضمنه من ممارسة للحرية والتعددية والشفافية كما ينسحب بطبيعة الحال على القدرة العسكرية وصواب الرؤية الاستراتجية . فينتج لنا امثال نافع يتوعدنا ويتوعد اهلنا وابناءنا
وجيرننا واحبابنا بالحسم العسكري فى دارفور  الذي يجلب لنا الويل  والثبور – بقلم سليمان عبدالله نينات

suleiman204060@hotmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.