بيان مهم حول أوضاع أسرى الحركة في زنازين النظام

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

www.sudanjem.com
info@sudanjem.com

بيان مهم حول أوضاع أسرى الحركة في زنازين النظام

خلافاً للدعاية الكذوبة التي أطلقها نظام الخرطوم تمهيداً للتوقيع على اتفاقه الجزئي المرفوض من كافة فئات الشعب  و القوى السياسية الوطنية مع مجموعة التجاني سيسي في الدوحة، و التي مفادها أن النظام قد أخلى سجونه من السجناء و المعتقلين السياسين، و أنه أطلق سراح أسرى حركة العدل و المساواة السودانية بما فيهم شقيق رئيس الحركة الدكتور عبدالعزيز نور عشر، فالحقيقة التي يجب أن يعلمها الشعب السوداني و كل المعنيين بحقوق الإنسان، هي أن أسرى حركة العدل و المساواة السودانية لايزالون يرزحون  في القيود الثقيلة في زنازين النظام منذ أسرهم في مايو 2008، رغم أن رئيس النظام أصدر عفواً عاماً عنهم على الملأ في 25 فبراير 2010، و تم اطلاق سراح فريق منهم في وقتها. إلا أن البقية لم يحصلوا حتى على معاملة السجين السياسي العادي ناهيك عمن صدر عفو رئاسي في حقّه و انتفى سبب بقائه في السجن ابتداءً، و إنما يسامون أشد أنواع العذاب الجسماني و النفسي في خرق فاضح لكل المعاهدات و المواثيق الدولية التي تحرّم تعذيب الأسير أو محاكمته أو إساءة معاملته. و من صنوف العذاب الذي يتعرض له أسرى الحركة:
1-    حبس ما بين ثمانية إلى عشرة من أسرى الحركة في زنزانة لا تتجاوز مساحتها أربعة أمتار مربعة لأكثر من 15 ساعة في اليوم في حرور صيف الخرطوم و هم مقيدي الأرجل و دون السماح لهم بزيارة دورات المياه خلال هذه الساعات الطويلة.
2-    الإهمال شبه الكامل للمرضى منهم، و عدم السماح لهم بمقابلة الأطباء إلا عندما يأخذ المرض فيهم مداه.
3-    قلة كميات مياه الشرب التي تقدم إليهم و رداءة نوعيته.
4-    رداءة الطعام الذي يقدّم لهم.
5-    مخاطبتهم بلغة عنصرية فظّة تنمّ عن احتقار مفرط لهم، و استفزازهم أمام من يسمح لهم بالزيارة مرة كل أسبوعين.
6-    حشر مختلي العقول و الذين سينفذ فيهم حكم الاعدام في اليوم التالي معهم في الزنازين إمعاناً في تعذيبهم نفسياً.
7-    حرمانهم من كل حقوقهم القانونية التي تكفلها قوانين و لوائح السجن نفسه.
عليه، تطالب حركة العدل و المساواة السودانية جمعية الصليب الأحمر الدولي و كل المنظمات و الهيئات الإقليمية و الدولية المعنية بأمر الأسرى للاطلاع بمسئولياتها و زيارة أسرى الحركة في سجون النظام، و الاستماع إلى شكاويهم، و العمل على حمل النظام للاقلاع عن ممارساته اللاإنسانية في حق الأسرى و إلزامه بالمعاهدات و المواثيق المرعية دولياً.

م. سليمان محمد جاموس
أمين الشئون الإنسانية
الدوحة 25 يوليو 2011

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.