الخرطوم : سنحسم قضية دارفور عسكرياً ولا حوار بعد الدوحة

نافع :امام العدل والمساواة وتحرير السودان اما التوقيع او الحرب

 هددت الخرطوم، بحسم قضية دارفور عسكريا،وقطعت الا حوار مع الرافضين لوثيقة الدوحة ,وقال مساعد الرئيس السوداني، نافع علي نافع، إن مفاوضات الدوحة التي أفضت لوثيقة السلام هي آخر حلقة من حلقات التفاوض مؤكدا أنه لا خيار أمام حركتي “العدل والمساواة” و”تحرير السودان” سوى اللحاق بالسلام، أو الحرب.

واضاف قواتنا الان جاهزة لحسم المعركة مع العدل والمساواة وتحرير السودان , ولا نملك للحركتين الا خيار التوقيع على الوثيقة او الحسم العسكري.
ورفضت الحركتان، اتفاق الدوحة الذي أبرمته الحكومة مع حركة التحرير والعدالة بزعامة تجاني السيسي، في 13 يوليو الجاري.

وهاجمت حركة العدل، بالتنسيق مع الحركة الشعبية، معسكرا للجيش في ولاية جنوب كردفان المضطربة الأسبوع الماضي، وأعلن الجيش أنه تمكن من أسر قائد الحركة بيد أنها نفت في بيان لها ذلك، وقالت إن الجيش السوداني أسر ثلاثة من مقاتليها ليس من بينهم قائدها في المنطقة.

ومن جانب آخر، نفى وزير الخارجية السوداني، علي أحمد كرتي، صحة ما نسبته له بعض وكالات الأنباء الأجنبية، حول عدم ممانعة السودان من قبول قوات دولية في ولاية جنوب كردفان.

وقال كرتي، إنه كان يرد على أسئلة بعض الصحافيين عقب محاضرة ألقاها في الأكاديمية الدولية في في، وأنه أوضح بجلاء أن الوضع في جنوب كردفان، شأن داخلي، نشأ عقب اعتداء مسلح تعرضت له الدولة والمواطنون، وشكل بذلك خروجا صريحا عن القانون، وأنه تم التعامل معه بما يقتضيه من حزم.

وأضاف، إن السودان حسم موقفه من قضية وجود القوات الدولية علي أراضيه، وأن الحديث عنها الآن يعتبر خارجا عن إطار الصياغ، لكونها أتت بناءً علي وساطة سابقة تتصل بما سبق وما أبرم من اتفاقيات.

وكان وزير الخارجية السوداني، قد عاد إلي بلاده بعد زيارة للنمسا أجري خلالها مباحثات مع وزير الخارجية النمساوي ميخائيل شيبندل تناولت العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها.

كما قدم تنويرا حول اتفاق الدوحة، داعيا النمسا إلى دعم وثيقة سلام دارفور باعتبارها أساس السلام والاستقرار في الإقليم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.