مظاهر العنف وإنتهاك حقوق النساء فى السودان

مظاهر العنف وإنتهاك حقوق النساء فى السودان
بقلم الدومة ادريس حنظل
نجد ان حقوق النساء مهضومة ومسلوبة من قديم الزمان أومن قبل الاسلام الى يومنا هذا,ومن مظاهر العنف الختان الفرعونى ,ومرورا بالزواج المبكر للفتيات مع إجبارهن عليه, وهو ما يعرف (بالاغتصاب) ,والعمل داخل البيوت وخارجها سوء كانت فى المزارع  أونقل الحطب على رؤسهن أونقل المياة على ظهورهن من الابار الجوفية والوديان ومن فوق الجبال
, ومن الانتهاكات المؤلمة كتمان الحرية والتعليم بانوعه المختلفة, وايضا من الانتهاكات الخطيرة الولادة على الحبال فى قعر الشجر والخيران والوديان وفوق الجبال والسير على الطريق وهى( الرحل ),
وما زالت مجموعة من مظاهر العنف التى ترتكبها السلطات الرسمية الخرطومية وغير الرسمية سوء كانت جنجويد بحصينها وجمالها أو المليشيات المدعومة من قبل الحكومة السودانية  والقوات الجوية  وكانت ضحيتها النساء ومازالت قائمة, سوء كانت عنفا جسديا,نفسيا,إقتصاديا,إجتماعيا , سياسيا ,أو عنفا فرديا أو جماعيا, وهى كلها مصدرا لمعاناة الالاف من النساء اللاتى تتم انتهاكهن بقوانين مجحفة ومماسات تعسفية ولنا شهادات حية للنساء ضحايا العنف سوء كانت الانتهاكات السياسية  أوجسديا أونفسيا من قبل نقاط الشرطة المختلفة واماكن جهازالامن سوء كان فى المركزية أو الولايات فى بيوت الاشباح عند استجوابهن فى المعتقلات السياسية والحراسات الشرطية وهنا يظهر التعذيب بجميع انواعه المختلفة حتى بعضهن تفارقن الحياة من شدة التعذيب وخاصة النساء الحوامل وبعضهن يجهضن وبالاضافة للتعذيب الجسدى والنفسى، الاغتصاب والاهانة والابتزاز اللفظية وإساءة المعاملة  بقصد إزلالهن والتهديد  والترغيب مع ظروف السجن القاسية والهالكة والمهلكة وعندما تشتكى النساء المغتصبات يتم اعتقالهن بتهمة الزناء واكثر المغتصبات تتراوح اعمارهن بين 13 الى 22 سنة وحتى النساء اللاتى تتجاوز اعمارهن ال50 عام لا يسلمن من الاغتصاب ، وكذلك النساء اللاتى يتهمن بمساعدة المعارضة  ومن انواع العنف يتم ضربهن بالسكاكين وتشويه الاعضاء التناسلية ومواقعة النساء فى المهبل والشرج كما قاموا باغتصابهن بادوات خارجية ويجبروهن على مشاهدة فعل الاغتصاب امام الاباء والازواج والاهل  ,وعدم الرعاية الصحية,ووصلت الانتهاكات البربرية الى الاعدامات العشوائية,وبيعهن وإجبارهن على ممارسة الدعارة والعمل الشاق فى بيوت ضباط جهاز الامن و ضباط وضباط صف وجنود للشرطة ,ويستقلن في ذلك الظرف اللعين ويجبر بما لا يريد لنفسها ,وايضا حالات الاغتيال والا ختطاف والاستقلال والتحرش الجنسي بكل أنواعه المختلفة فى أماكن  العمل والوعد بالامتيازات أو التهديد المادى وبالاخص الطالبات اللاتى ياتين من الولايات البعيدة و النساء اللاجيئات وطالبات اللجؤ فى خارج السودان وداخلها وغالبا ما تتعرضن الى إنتهاكات حقوقهن لمجرد كونهن أزواجا أو امهات أو أخوات أو اقارب  أوبنات صديقات لاشخاص تعتبرهم السلطة المركزية معارضين لها,ومن الانتهاكات معاناة مادية وعاطفية بسبب أقرانهن سوء كان عدموا اوسجنوا أوغير ذلك.والان نساء دارفور اصبحن يركضن مع الذئاب من كل الاتجاهات وهم المليشيات والجنجويد الحكومة الانتهازية ومن ذلك الانتهاكات اغتصاب الفتيات من سبع رجال وكان عمرها (17) سنة وبعضهن(12) سنة امام اعين امها وابوها واخوها وبعضهن امام زوجها وبعد اختصابها يقتل وتتجزاء اعضائها ثم يقتل الاسرة جميعا او يحرقوا بالنار داخل قطية القش ,وبعض النساء يغتصبن وهن احمال وبعض ذلك يفتحوا بطنها ويخرجوا الجنين من بطن امها ويضرب على الارض وبعضهم يرمى فى النار وبعضهم يلقى فى الابار الجوفية وبعضهم فوق الشجر وبعض الامهات والاباء تشللاوفقداء الذاكرة تماما عندما رأوا قتل ابنائهم وتمثيل بجثثهم واغتصاب بناتهم بصورة وحشية بمجموعة من المليشيات والجنجويد لذلك كثير من ابناء دارفور إستشهدوا عندما إغتصبوا أمهاتهم وأخواتهم وزوجا تهم امام أعينهم,اما انتهاكات لنساء جنوب السودان وشرقه نفس الانتهاكات ولكن من قبل مليشيات وجنجويد الذين يسمونهم بالمجاهدين والدفاع الشعبى والشرطة الشعبية بالاضافة للجيش والشرطة الموحدة اما الانتهاكات القاتلة العطش فى الصيف والمطر فى الخريف نازل فى راؤسهن والوديان سايل من تحت اقدامهن والجوع يهلكهن لم يتناولن شياً لمدة يومين اوثلاث ايام اواكثر والامراض التى قضت عليهن فى المعسكرات والخيران والجبال والوديان والصحارى الذين يفترشون الارض ويلتهفون السماء وكثير من الاحيان يتناولن طعام وشراب مسموم وكثير من هن ادى بحياتهم وخاصة الاطفال وعلى سبيل المثال توفوا90 طفلا مرة واحدة بين طويلا وكورما وكان وزن الطفل الواحد منهم كيلو ونصف وهو عمره اربعة سنوات
اخيرا ما تمارسه الحكومة السودانية من انتهاك لحقوق النساء من اغتصاب وقتل وتعذيب وغيرها من الانتهاكات هو من اكبر وابشع الجرائم والانتهاكات التى عرفتها البشرية وكأن الدنيا لم تشهد يوما بالرحمة والعطف والحنان والطيبة من نساء السودان.
aldomaidris@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.