وقفة إحتجاجية تضامنا مع اللاجئة المحروقة بمصر

وقفة إحتجاجية تضامنا مع اللاجئة المحروقة بمصر
بقلم الدومة ادريس حنظل

نظمة لجنة نشطاء لاجئ دارفور وقفة إحتجاجية مفتوحة سلمية أمام مكتب المفوضية السامية للامم المتحدة لشئون اللاجئين يوم الاحد الموافق 22 /4 /2011 م تضامنا مع اللاجئة الدارفورية نعمة حامد عيسى التى اشعلت نيران البنزين فى جسدها امام موظفين مكتب المفوضية يوم الاربعاء الموافق16 مايو 2011 م وكان عددهم لايستهان بها من الرجال والنساء والاطفال ورافعين شعارات باللغة العربية والانجليزية من الساعة الثامنة صباحا حتى الرابعةعصرا يرددون بصوت واحد…لا..للاغتصاب…لا…للابادة الجماعية….لا…للاتشريد…لا…للتهجير…لا…للنزوح…لا .للعو دة القسرية …لا …للسجن والاعتقال التعسفى ،نقولوا نعم للعدالة والامن والاستقرار والصحة والمعيشة.ومن ثم تحدث الامين العام للجنة نشطاء لاجئ دارفور الاستاذ عبد الله ادريس حنظل وفى البداية شكر ابناء جبال النوبة وابناء جنوب السودان الذين تضامنوا معهم فى السراء والضراء ثم إلتفت يمينا وشمالا وشرقا وغربا يدين ويستنكر ويشجب بشدة ،بتقصير المفوضية السامية  تجاه اللاجئين،ويقول من المفترض ان يكون المفوضية مثل الراعى الحريص على إبله الذى يختار لهم المراعى الجيدة،وايضا يكون كالاب الحريص على أبنائه فلايتركهم فقراء يسالون الناس،وأيضا يكون كالام الحنينة على أطفالها.فاذا نظرنا الى هذه التشبيهات فنجد أن الراعي قائد وخبير والاب هو مربى والمسؤل والحريص والام هو العطوف والحنان والرعاية.لذلك من المفترض والواجب ان يكون المفوضية والحكومة المصرية والسودانية يكونوا مثل هذا التشبيه ولكن للاسف الشديد اصبحوا لهيب  ونار وجهيم ،لذلك وقفنا لأخذ الثأر من المفوضية والحكومة السودانية والمصرية فى قضية اللاجئة الدرافورية التى ألمت بها المصائب والمهن المتمثلة فى فقدان الامن والحالة المعيشية والصحية والاغتصاب والاتهامات الجزافية ، أصبحوا اللاجئين ضحايا المؤامرة الخبيثة بين الحكومة السودانية والمصرية لإستعمارنا ونهب ثرواتنا وسلب حقوقنا واراضينا. فى حديث قدسى(إن الله يقول حرمت الظلم على نفسى فلاتظالموا)ويعرج الامين العام الى الا سباب الذى يؤدى للانتحار وهى:ـ
1 ـ الحالة الاقتصادية. المتمثلة فى (المصروفات المنزلية من المأكل والمشرب والمسكن وتراكم الديون وبعد فشل فى سدادها ممايسبب فى أزمة نفسية والبطالة .
2 ـ فقدان الامن. الذى يؤدى الى الغتصاب والاحتيال والنصب والسرقة والتهديد بالسلاح والضرب والتحرش الجنسى ومداهمات البلطجية والترحيل القسري وإطلاق الرصاص الحي.
3 ـ الحالة المرضية(سوء التشخيص وضعف الخدمات الصحية وعدم الاهتمام بالمرضي وسرقة الاعضاء الداخلية .
4 ـ الحالة الاجتماعية  المتمثلة فى(الاستهزاءوالاستخفاف وفبركة الاتهامات والادلة ضد اللاجئين والاعتقالات والتعذيب والسجن التعسفى والقتل وفقدان زويهم والاساءات  اللفظية والتعامل العنصري الاستعلائ فى الشارع والاماكن العامة وتزوير وتبديل إجراءت اللاجئين .
5 ـ الحالة القانونية:ـ عدم قدرة اللاجئين الوصول الى خدمات الشرطة والقانونية والقضائية مساوية مع المواطنين المصريين وفقدوا اللاجئين المصداقية فى المفوضية.
وطالب الامين العام بحلول مستدامة عاجلة من الناحية الامنية والصحية والمعيشية وإطلاق سراح المعيقلين،قبل( ان يقع الفأس فى الرأس)، وقال هذا ضربة البداية من اللاجئة الدارفورية نعمة حامد عيسى امام المفوضية بينما نخشى الضربة الكبرى من الانتحارات أتة أو تكون متتالية ،لولا اذا ماتحسنت المفوضية معاملتها مع اللاحئين،ونناشد كل المنظمات الدولية لحقوق الانسان ان يلحقوا بأسرع مايمكن من فقدان حياتهم.وفى الختام كلنا لنا أمل أن يستجاب هذا النداء الذين لا نريدوا منه جزءا ولاشكورا سوء إنقاذ حياة اللاجئين من النساء والشيوخ والاطفال وغيرهم من المنكوبين الذين أصابهم الشلل الامنى والاقتصاى والصحى.

aldomaidris@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.