في ذكري تأسيس الحركة الشعبية الامين العام يخاطب جماهير كتم نعم للحل العادل لدافور لا للحرب مع الجنوب

في ذكري تأسيس الحركة الشعبيةالامين العام يخاطب جماهير كتم
نعم للحل العادل لدافور لا للحرب مع الجنوب
خاطب عبر الهاتف الامين العام للحركة الشعبية بالسودان الشمالي ياسر عرمان جماهير مدينة كتم في ولاية شمال دارفور والتي إحتشدت للاحتفال بالذكري (28) لتأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان في يوم السبت الموافق 21/مايو/2011م.
وحيا الامين العام اهل كتم نساء ورجال – شيوخ وشباب والمجد لنساء كتم ونساء دارفور وعبر عن سعادته لمخاطبه اهل كتم بعد ان خاطب اهل مدينة بورتسودان وان الحركة الشعبية شاسعة وواسعة بطول المسافة بين كتم وبورتسودان وان الحركة الشعبية وجدت لتبقي ولتذدهر في شمال السودان حركة للمهمشين في الريف والمحرومين وفقراء المدن واكد ان الاحتفال في كتم يأتي وقضية دارفور تأخذ منعطفاً جديداً ربما قاد الي تعقيد قضية دارفور واكد ان اجراء الاستفتاء غير ممكن دون إنهاء الحرب وان تقسيم الولاية الي ولايات جديدة يجب ان يأتي وفق الحاجة الادارية لا علي اساس إثني مما يؤدي الي مزيد من تقسيم اهل دارفور وتعقيد العلاقات بين مختلف القبائل ودفع مزيد من الخلافات بين العرب ضد العرب والقبائل العربية وغير العربية ان دارفور يجب ان تكون للجميع غض النظر عن اسماء القبائل وانه لابد من انهاء الحرب والمصالحة بين القبائل وذلك لا يتم إلا بجلوس اطراف النزاع وليس بإتخاذ قررات من طرف اوحد ورحب بإتفاق الاستاذ/ عبدالواحد محمد احمد النور والاستاذ / مني اركوي والاستاذ / ابوالقاسم امام واكد ان ذلك يجب ان يصب في طريق المصالحة والسلام العادل وطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين من ابناء دارفور وحي النازحين والاجئين من بنات وابناء دارفور ودعي جميع المناضلين في دارفور للعمل المشترك لقيام حركة مانعة وجامعة لقوي السودان الجديد في شمال السودان لبناء شمال سودان جديد قوي والحفاظ علي وحدة شمال السودان علي اسس جديدة والعمل من اجل توحيد السودان مع الاعتراف بواقع الدولتين ووحدة افريقيا والعلاقات القوية بين العرب والافارقة والعمل من اجل جوار جاذب مع الجنوب وعلاقات إستراتيجية وان دارفور عمقها في الجنوب والجنوب عمقه في الشمال وان نقف صفاً واحداً ضد الحرب بين الشمال والجنوب وان هنالك من يعمل للهروب من المازق الراهن الذي ادي لفصل الجنوب وتنامي المطالب بالديمقراطية والتغيير والفشل في حل القضايا العالقة والازمة الاقتصادية التي تزداد هنالك من يسعي لقمع الحركة الجماهير عبر إشعال الحرب بين الجنوب والشمال وان القوي السياسية والمجتمع المدني في الجنوب والشمال يجب ان يقف ضد الحرب ويقف مع السلام وبناء دولتين يعتمدان علي بعضها البعض في الشمال والجنوب وحل قضية دارفور حلاً عادلاً بإعتراف بجوهرها وعدالة مطالبها ودعي لعقد مؤتمر دوري بين القوي السياسية والادارة الاهلية في مناطق التمازج ومنظمات المجتمع المدني شمالاً وجنوبا ووضع رؤية واجندة للسلام ولتوحيد السودان مستقبلاً وتأسيس علاقات شعبية لمصلحة شعوب الشمال والجنوب واكد ان الحركة الشعبية في شمال السودان تدافع عن وحدته وسلام وديمقراطية الشمال والطعام لفقراء ومهمشي الشمال وتمني لأهل كتم ان يصبحون علي دارفور جديدة وسودان جديد .

مكتب الامين العام للحركة الشعبية السودان الشمالي
اركويت – الخرطوم 23/مايو/2011

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.