المؤامرات المتكررة لإبناء جنوب السودان من قبل الاستقلال المزيفة الى يومنا هذا

 المؤامرات المتكررة لإبناء جنوب السودان من قبل الاستقلال المزيفة الى يومنا هذا!!
بقلم  الدومة ادريس حنظل

  المؤأمرت الذى بدأت للشعب الجنوبى من قبل إستقلال السودان  المزيفة ومرورا بالثورة المهدية المتسلطة ومليشياتها وجنجويدها المبنى على القبلية والجهوية والعنصرية والدكتاتورية المتأصلة،وكل الحكومات المتعاقبة والتنظيمات السياسية الفاشلة خططوا ونظموا لتجارة الرقيق أوالعبيد لابناء جنوب السودان،بثلاثة مراحل أوأكثر،مرحلة العبودية بالقرصنة ومرحلة العبودية بالتحالف ومرحلة العبودية بالمشاركة،وتدفقوا كالمطر المنهمر من أعالى الجبال من كل الإتجاهات،الدول الاوربية والغربية والافريقية والعربية لهؤلاء المضطهدين المغلوبين على أمرهم،وجعلوا يصطادوهم كالحيوانات الخنازير الى الاسواق يباعون جماعات وفرادى ،والباقين من الاطفال والنساء والشيوخ سحقوهم سحقا وطحنوهم طحنا ودمروهم تدميرا وأبادوهم إبادة من كل النواحى الانسانية،واذا رجعنا الى تاريخ المهدية هو الذى أبادة الشعب الجنوبى روحيا وإقتصاديا وإداريا وتعليما وسياسيا،وأكبر أمؤامرة فى ذلك الوقت لإن قاموا بتجارة الرقيق نهارا جهار مع عملاء وتصليح القبائل العربية ضد أبناء الجنوب وكان مؤمنهج ومرتب ومدروس من مهدى وجرذانه الذين يدعون الحكومات الوطنية الاولى1954 م والثانية1955 م والثالثة1956 م حتى الحكم العسكرى الاولى1958 م ـ 1964 م ثم مرورا بالديمقراطية الطائفية الاولى1964 م ـ 1969 م هؤلاء كلهم قاموا بمجزرة أبناء الجنوب وعلى سبيل المثال وهى أقل مجزرة فى(عنبر جودة1956 ) الذى حرقهم الرئيس ابراهيم عبود حرقا بنار بسبب مطالبت حقوقهم وواجباتهم،ثم أحداث كلونت أمبرود وما عرف بالاحد الاسود1964 م،ومجزرة بابنوسة1967 م،ومجزرة الضعين1988 م ،وسلحوا القبائل العربية ضد أنباء الجنوب وبالاخص الصادق المهدى بتكوين التجمع العربى.وأيضا قام الرئيس جعفرمحمد نميرى بسحقهم جسداوإقتصاديا وسياسيا وإداريا بكل أنواعها المختلفة لمدة (15)عاما،وجاء الطامة الكبري بجحيمها ولهيبها الذى إكتوى الشعب السودانى عامة وجنوب السودان ودارفور خاصة، هو حكومة اللصوص اوالمافية (نظام الإفتاس والإفلاس) وليس الانقاذ هذا النظام جاء الى الحكم متسللا ليلا مستبدا وجائرا وحاقدا وظالما وزرع القبلية والجهوية والعنصرية وقسم السودان الى جماعات وافراد وللاسف الشديد نظم المليشيات يقال لهم الدفاع الشعبى والشرطة الشعبية والمجاهدين والكتائب الخاصة،وأفتوا لهم علماءهم البلطجية أو علماء السوء لمجاهدة أبناء الشعب الجنوبى وهذا كله إفتى على الهوى. وبالفعل قاموا  وعبوا عليهم كل مليشياتهم من كل صوب وحدب بشعارت وقصائد براقة لقتل هؤلاء الابرياء العزل الذين يطالبون بحقوقهم وواجباتهم،لذلك المؤامرات مستمرة لابناء جنوب السودان من كل التنظيمات السياسية الشمالية وحتى المؤامرات الخبيثة وصلهم خارج السودان وأبادوهم وعلى سبيل المثال(مسجد مصطفى محمود)بالقاهرة ومن هذا المقام نناشد كل الشعب السودنى  بتنظيماتها السياسية ومنظمات المجتمع المدنى والحركات النضالية ان يقفوا صفا واحدا مع أبناء الشعب الجنوبى ضد الظالم الهالك المتهالك ،  وقولوا الحق ولاتدفنوا رأوسكم فى الرمال فى موضوع أبيى، هل أبيى تابع للجنوب ام شمال؟
وانا ماقرأته فى التاريخ منطقة أبيى جنوبية مئة فى المئة.
ولكن  الحكومة الخرطومية يريد إبادة الشعب بأي طريقة.

 aldomaidris@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.