بيان حول ما يدور داخل حركة/ جيش التحرير والعدالة


النمرة: ح ج ت س/رح/15/2011م
التاريخ/26/04/2011م
بيان حول ما يدور داخل حركة/ جيش التحرير والعدالة
1)    البيان الذي صدر بتاريخ/18/04/2011م من قيادات سياسية وعسكرية في حركة/ جيش التحرير والعدالة، جاء موضوعِياً ومُسببَاً، وقد خَلَي من الهَوَي والغَرَض والتجريح الشخصي
، بل إشتمل في داخله علي شُكر وإمتنان للشخص الذي صدر البيان بشأنه.
2)    الأشخاص الذين أصدروا البيان هم قادة ميدانيون وسياسيون أشتهروا بالبلاء والعطاء في قضية السودان في دارفور، وناضلوا وقاتلوا العدو بقوة وصبر في كل الميادين منذ قيام الثورة في دارفور بداية العِقد الأول من الألفية الثالثة، وهم أيضاً من مؤسسي حركة/جيش التحرير والعدالة كوعاء لفصائل المقاومة المسلحة في دارفور، وبالتالي، أي حديث ينتقِص من أهلية وأصالة وعطاء الرفاق الذين أصدروا البيان هو حديث جَاحِد لا يَمُتُ إلي المسئولية والحقيقة بصِلة.
3)    إن الأسباب التي وردت في البيان وهي: أهمية أن يكون الحل لقضية دارفور شاملاً، وضرورة توحيد المقاومة المسلحة هي قضايا أساسية وتحظي بإجماع أهل دارفور وحركات المقاومة المسلحة وجميع أهل السودان والمجتمع الدولي ويسعي الجميع لتحقيقها حتي يكون السلام عادلاً وشاملاَ ومُستداماً.
4)    تري الحركة/جيش تحرير السودان أن هذه المشكلة داخلية تخص حركة/ جيش التحرير والعدالة دون غيرها، وأن يَمتنِع السماسرة، لأن الحركة التي تَحمِل قضية أهل دارفور وتُدافِع عن حقوقهم لقادِرة علي تنظيم صفوفها وحل قضاياها الداخلية، وهذا الذي طــرأ هو أمر في غاية البساطة، والثوار لا تهُمهم المناصب والنياشين، لأنهم يتدافعون في طلب الموت والشهادة دفاعاً عن الحرية والعدالة والكرامة، ولا نريد أن نراهم أبداَ وهم يتدافعون في طلب الرئاسة والمناصب، لأنَّهم يعلمون يقيناً أنَّ ذلك عيبٌ في أدب الثورة والكفاح المسلح.
5)    ما كان للمدعو/أمين حسن عمر، أن يحشُرَ نفسه في هذا الأمر الذي لا يخصه، لأن حركة/ جيش التحرير والعدالة لم تَحشُر أنفها يوماً في شأن داخلي يَخُص حزب المؤتمر الوطني(جناح البشير) المتخصص في قتل وإبادة شعب دارفور، إنّ التَدخُّل المُغرِض لرئيس الوفد الحكومي بمنبر الدوحة في شأن خاص جداً بحركة/جيش التحرير والعدالة يُستشَفَّ منه أمور كثيرة، وتُؤكد مخاوِفَ وهواجس وردت في البيان الذي أصدره الرِفاق، فهل لحزب المؤتمر الوطني(جناح البشير) مصلحة في التكوين الداخلي لحركة/ جيش التحرير والعدالة فوق مصلحة الحركة نفسها؟؟ ماذا يضير حزب المؤتمر الوطني أن تقوم حركة التحرير والعدالة بإعادة بناء هيكلها التنظيمي أو إدخال إصلاحات إذا رأت الحركة أن ذلك مُهِم لمواصلة نضالها وكفاحها من أجل تحقيق أهدافها الثورية؟؟ إن حزب المؤتمر الوطني منذ تأسيسه قد تخصص في التدخل في الشئون الداخلية لجميع التنظيمات السياسية السودانية وحركات المقاومة المسلحة لتقسيمها وتفتيتها وإستقطاب قياداتها الهَشَّة لإضعاف البنية السياسية السودانية وتدجِينها ليخلو لها الجو لتُفرِّق وتسُود أطول فترة.
6-     الحركة تُدين بشدة تدخُّل حزب المؤتمر الوطني(جناح البشير) في الشئون الخاصة بحركة/ جيش التحرير والعدالة، أو أي حركة أخري من حركات المقاومة المسلحة في السودان.. وعلي الرفاق في حركة/جيش التحرير والعدالة أن يحذروا مُكر وخُبث حزب المؤتمر الوطني وممثلها في الدوحة الذي يجب تحذيره بقوة من مَغبَّة التدخل في الشئون الداخلية للحركات.
وتُهِيب الحركة بالرفاق في حركة/ جيش التحرير والعدالة أن يتجاوزوا هذه الأزمة بالحكمة، وتغليب المصلحة العامة وقضية أهل دارفور، وليعلم الجميع أنَّ الرئاسة وكافة المواقع التنظيمية إنَّما هي أمانة وتفويض ووكالة، وهي تكاليف ثقيلة تنوء بحملها الجبال، وليست تشريفاً ولا مكسباً شخصياً.
7-     إن حركة /جيش تحرير السودان وحرصاَ منها علي وحدة المقاومة المسلحة السودانية تضع كافة إمكانياتها وخبرتها العملية تحت تصرف الرفاق بطرفي حركة/جيش التحرير والعدالة للوصول إلي حل منصف في هذه الأزمة الطارئة.
المَجدُ والخُلود لشهدائنا الأبرار، وعاجل الشفاء لحرجانا البواسل.
–    الخِزي والعار لحكومة الدسائس والتطهير والعرقي والإبادة الجماعية.
–    عاشت وحدة المقاومة المسلحة السودانية.
–    إلي الأمام والكِفاح الثوري مُستَمِر، وثورة حتي النصر.
الرفيق/
ترايو أحمد علي
مساعد الرئيس للشئون الخارجية
بأمر مؤسسة الرئاسة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.